فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدون عنوان ..  «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 30  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 29 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
تأملات قرآنية
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن - 5

أ: عبده سليمان الفيفي





الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن - 5

بحث للأستاذ/ عبده سليمان الفيفي

الحلقة الخامسة


الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت , وقد بيناه سابقا.


يس (1) براعة استهلال -لا يمكن أن تكون إلا لمن علم آدم الأسماء كلها- , وتصرفٌ في الاسم والمسمى لا يستطيعه إلا (من بيده ملكوت كل شيء) .فمن تكون قريش والعرب بل الإنس والجن كلها , حتى تعارضه أو تأتي بمثله . فبرسم مبناها , وتمام معناها كانت أية بينة , فقائلها المبين , ونزل بها (ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ) -عليه السلام - فجال بها الصادق الأمين - صلى الله عليه وآله و سلم- فردا, يقرع بها سمعَهم ويتلوها بين ظهرانيهم , فما يستطيعون صرفا ولا نصرا . حتى هلكوا يوم بدر فرداً فردا . فشفى صدر رسوله , وصدورنا منهم ( اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا) ( اللهم عليك بفلان , وفلان و فلان ....... ) فعدهم بأسمائهم عدا , حتى إذا كان يومَ بدرٍ طاف بأصحابه فأراهم مصارع القوم ( هذا مصرع فلان , وهذا مصرع فلان ....... )قالوا: فلما انتهت المعركة , أتينا وهم حيث أشار رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – صرعى .
وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10)
إذا فهنالك بقية في مكة تراقب الأحداث خطوة بخطوة , تتجرع مرارة الصدمة تلو الصدمة , وتُطابـِق الحدث مع المعنى , فهم وأمثالهم من هذه الأمة سوف يكون لهم شأنا.
فإلى قوله – تعالى -: (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) ) ومع أن هذه الآية الأخيرة نزلت في المدينة في جماعة من الأنصار إلا أنها تتناغم في سياقها تناغما عجيبا , وبالطبع فالترتيب توقيفي . فقد كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - يأمر كتاب الوحي إذا نزلت آية فيقول لهم: ضعوها بين آية كذا وكذا من سورة كذا .
حصر المنتفعين بهذا الإنذار بأنه لـ(مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ) فمن اتبع الذكر وخشي الرحمن (فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) وهذه قضية قد أصبحت مستحيلة على من حق عليهم القول . فيحلق بتلك القلوب العاقلة المتفكر ليصحح تلك المفاهيم الملبسة عليها إما بالخوف أو بالتضليل الإعلامي والتعتيم ,ويحررهم من تلك التبعية بشتى أنواعها , وإلا فكيف سينسون دماء أحبابهم وينضمون الى صفوف المسلمين لو لم يكن قد جردهم من تلك الروابط بما تُسَلِّم له القلوب . وتستسلم , فتتبع الذكر وتخشى الرحمن فتبذل دماءها في سبيل الله.
(إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى) فإحياء الموتى قضية ميئوس منها عند الكفار , تكرر ذكرها كثيرا في القرآن , وكذلك الموتى من الكفار يائسين من العودة ومن النجاة من عذاب الله الذي حذروا منه .( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) سورة الجمعة . كما أن حال الموتى مشابه تماما لحال الطغاة الذين جعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا , فالموتى في برزخ إلى يوم يبعثون فلا عودة الى الحياة ,ولا بعث إلا يوم الدين.
ولكنه يؤكد أن البعث وإحياء الموتى حقيقة , وليست مستحيلة كما يزعم الكفار , فيلبسوا على الناس الأمر معللين إنكارهم للرسالة هو تقريرها لهذه الحقيقة .
(وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ ) إحصاء الأعمال واقتفاء الأثر بينه مفصلا في سورة ( ق) والتي هي من أوائل السور التي نزل لترد على منكري البعث .

وفي التأملات القادمة
– إن شاء الله - ضرب المثل وأصحاب القرية ومعنى يس (1) في تلك القصة

نشر بتاريخ 20-12-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[نتقرع لكي نقــرأ ] [ 20/12/2008 الساعة 1:26 مساءً]
إلى الأمام بالفعل من يقرأ مابين السطور يلاحظ شي ربما نقول من المطنق
فأنا لأاستطيع الجزم ولن احكم على شي حتى ارى نهايته

وتقبل خالص تقديري


[الواقع ] [ 20/12/2008 الساعة 7:12 مساءً]
واصل يا أبو سليمان نحن معك فكرا وقلبا وقالبا

بس مثل ما يقولون أخوانا اليمنيين (سمطنا)

الله يوفقك وينور عليك وأنا مستغرب يا اخي من الأخ عبدالله والأخ يزيد ما حركوا ساكن بهذا الخصوص مع أنهم فضوليين كعادتهم وخاصيتهم في الحس الإعلامي

على الريحة

أما هنا طبخ ناضج فتعجبت حقيقة

تقبل تقديري

[حسين الثويعي ] [ 20/12/2008 الساعة 10:52 مساءً]
أخي أبو سليمان
بارك الله في جهدك العظيم و والله أني كلما أطلعت على جديدك أزداد فخرا بك و ادعوا لك بالتوفيق .

[عبده حسن (سيد طقس) ] [ 21/12/2008 الساعة 11:38 صباحاً]
أشكرك أخي وأستاذي عبد سليمان

أتابع هذه الحلقات وأكتسب منها الفوئد الله يوفقك وتكفيني أن أرائ كل الناس يدعون لك وهم يتابعون الحلقات الخمس
وأتمن أن تنزل بشكل سريع لأنني أنتظر الحلقات القادمه
وفقك الله وسدد خطاك وجعلك من أهل الفردوس أمين أمين

[عذرا التلعيق السابق ] [ 21/12/2008 الساعة 4:53 مساءً]
أبو سليمان التعليق السابق

[ابو سليمان ] [ 21/12/2008 الساعة 7:03 مساءً]
وفقكم الله وتقبل مني ومنكم , أما التأخير فهذا رأي الأخوة القائمين على الموقع وقد اقتنعت بوجهت نظهم حيث أن الطرح كل أربعة أيام فيه إعطاء فرصة لمن لديه نقد أو ملاحظات ليتمكن القارئ من المتابعة والنقد .
وأتمنى من الأخوة قراءة الآيات قبل طرحها وتأملها , وذلك قد يثري النقاش ويزيد من قوة الملاحظة لما أطرحه ودمتم

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442