فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
شعر و أدب و خاطرة
خواطر
كل عام والامنا تتوالى

أ. عبد الله جابر الفيفي



كل عام والامنا تتوالى

بقلم الأستاذ/ عبد الله جابر الفيفي


هانحن نودع عام مضى بكل مافيه من لحظات فرح وسرور وكذلك لحظات
مؤلمة احزتنا وابكتنا كثيرا ً .
وبدانا مسيرة فصل جديد من فصولنا في هذه الحياه المليئة
بالمتغيرات المثيرة والمتقلبة في كل لحظة وفي كل ثانية ....
ساعاتها تمضي مسرعه بل حتى دقات ثوانيها تسابقها ..
اكثر من اي وقت مضى ونحن غافلون عنها ..
لاندري ماذا تخبئ لنا تلك الساعات والدقائق ..
بل ماذا يقبع وراء الافق و يختفي خلف ستار الايام
بل ماذا يخبىء لنا الزمن من خفايا واسرار ..
هل افراح تشرح صدورنا وتشد من ازرنا وتزيد من حماسنا ..
ام جروح قاسية
والالام متواليه وصدمات من هنا وهناك ..
اثنا عشر شهرا مضت مسرعه نتذكر لحظاتها لحظة بلحظة
وهي تمر من امام ناظرينا مسرعة
كغمضة عين ..
ولعل الالام والجراح هي التي ستبقى ولن تغادر مهما مرت الايام وتوالت السنين
نتذكر كم ظلمنا مرات ومرات وكم سرقت البسمة من افواهنا
بل كم انسابت دمعات على خدودنا بغزارة وحرارة ..
وبسماتنا خجلى ان تظهر وترتسم على محيانا وسط تلك الجراح والالام بعد ان لاح
شعاع الامل من خلف اسوار الزمن
ولمع بصيص نور من ذلك المكان البعيد
لعله قادم ليجلي ظلام الايام وسوادها..
وايقنت حينها بان السعادة اتية لامحالة حتى و ان شد الحزن اشرعته
وسار بين الامواج التي امتلات من دموعنا واهاتنا وعبراتنا ..
وايقتنت حينها انه بعد كل ضيق مخرج
وبعد كل شدة فرج قريب
طال الزمان او قصر ..

خاطرة من قلمي ..

نشر بتاريخ 01-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (2 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابو نواف ] [ 08/01/2009 الساعة 11:30 مساءً]
مضى عام 1429هـ ومضى معه ما احتواه من خير وشر، تصرم العام فلم يبق منه سوى ذكريات تجترها الأذهان من حين لآخر فتثير في النفوس ما تثيره من سرور وحزن، وبهجة وشجن، وراحة وألم، أو غير ذلك من المشاعر التي تعتلج عادة في صدور الناس إثر وقائع العام.
من طبيعة العام أنه لا يغادرنا إلا بعد أن يكون ترك في صدر كل منا أثرا خاصا منه يختلف عما يوجد في صدور الآخرين، فمنا من أذاقه العام المنصرم مرارة الفاجعة وبؤس الخيبة وتعاسة الفشل، ما بين فقد حبيب كان يعيش النعيم في قربه، وصحة كان يتوقع دوامها، وأمانيّ كان يرجو تحققها، ومشروع كان يحلم بنجاحه، فشرب من المرارة ما شرب، وانحرقت كبده حتى السواد، وتصدعت أضلاعه مع ما تصدع من أيام العام. ومنا من أذاقه العام عذوبة وهناءة تقطران بنشوة السعادة وخدرها، ومنا من كان حظه بين الحظين فذاق من العام حلوا ومرا، وهناءة وشقاء، وسعادة وتعاسة.
اليوم هو أول أيام العام الهجري الجديد 1430 فكل عام وأنتم بخير.
ومن طبيعتنا البشرية أن تخفق قلوبنا عند دخول عام جديد، نتلهف أن يكون في أيامه تفتح آمال لنا متبرعمة، ونلقي على أيامه عبء إنضاجها وتمكيننا من قطفها، كأننا نرى في العام الجديد سحرا يحيل الشقاء إلى سعادة، والحزن إلى سرور، والفقر إلى ثراء، والمرض إلى صحة، والهجر إلى وصال، والظلم إلى عدل، فتتحول دنيانا إلى جنة، ولكن سرعان ما تتسرب أيام العام الجديد من أمامنا، يوما بعد يوم، فإذا هو كسابقه من الأعوام، يحمل لنا السرور آناً والحزن آناً، والرضا مرة والسخط مرة، يمد لنا الأمل حتى نبلغ السحاب، ثم ينكمش بنا فإذا نحن في ليل جَهْم كجناح غراب.
ما يجمل حياتنا ليس انقضاء عام ودخول غيره، فالأعوام ليست هي التي تغير من أحوالنا وإنما نحن الذين نفعل، نحن الذين بيدنا أن نجعل عامنا مثمرا بالنجاح وزاهيا بالخير، أو نجعله عاما مغلفا بالاكتئاب والتعاسة والفشل. لكن الناس اعتادوا على تحميل العام وحده عبء تحقيق طموحاتهم وآمالهم من غير أن يقرنوا توقعاتهم منه بما يعينه على تصديقها بشيء من العمل والسعي، فيظلون ساكنين سلبيين ينتظرون أن يتولى العام وحده بشهوره وأيامه القيام بذلك بدلا عنهم. وحين لا يتحقق لهم ما يرغبون يأخذون في الندب والشكوى من العام أو الحظ.




منقول ....
ولك مني كل الشكر ابو رائد
تقبل خالص اعجابي
ابونواف

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442