فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 30 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
المحب المُشفق
الـعـــهـــد

الكاتب: محمد بن علي حسن الفيفي



[{الـعـــهـــد}]

بقلم الكاتب : محمد بن علي حسن الفيفي .


لقد كنت دائماً ما أحرص على أن يراني فرحاً مستبشراً وأنا أنظر إلى وجهه البريء أسأل الله أن يشفيه ويشفي مرضى المسلمين ، كلما دخلت إلى ذلك المسجد وجدته في تلك الزاوية على يمين المسجد تحت ذلك الشباك ، شابٌ ليس كالشباب قد يعجب البعض من كلامي هذا لأنه يرى أن لا فائدة فيه ، لكن هي رسالة أحببت أن أنقلها لكل من يقرأها تقول في محتواها :

{رغم الألم ورغم المصيبة والمرض وقلّة العقل وتشوه الجسد إلا أنه أبى ذلك الشاب إلا أن يسابق كثيراً ممن رزقهم الله بالصحة والعقل والعافية ، ولكن يسابقهم إلى أين ؟ إلى بيت من بيوت الله إلى المسجد نعم والله إنه لمن المبكي أن ترى من أنعم الله عليه من شبابنا لا يعرف للمسجد طريق وإن عرفه ذهب إليه وكأنه يسحب إلى جهنم يسابق الإمام لكي يخرج سريعاً للدنيا فيا حسرتاه ، فبئس القوم هم ، رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ، والله لقد عجبت وأنا أنظر إلى رجليه وهي مقطعة وعجبت أكثر بل ذهلت عندما رأيته وتابعته وهو يأتي إلى المسجد من غير أن يقوده أحد بل وجدته يوماً وهو يتوضأ في حمامات المسجد في شدة البرد وليس على جسده ما يستره سوى ذلك القميص والبنطال فقلت في نفسي هل يعقل أنّ أهله لا يهتمون به وهل يمكن أن يكونوا فقراء ؟ فتابعته فإذا به يخرج من ذلك القصر والذي ذكرني بقصور الجنة نسأل الله أن نكون من أهلها ،،،
ألابئس القوم الذين لا يعرفون طريق المسجد وإن هم عرفوه قاموا إلى الصلاة وهم كسالى
ألا بئس القوم الذين لا يصلون إلا في يوم الجمعة ، ألا بئس القوم الذين قدموا مصالحهم وراحت أبدانهم على أوامر الله الذي لا يرضى لعباده الكفر،،،
يقول أحد الأدباء المسلمين حينما أتى إلى الجزيرة العربية ورأى المساجد ترتفع منائرُها في السماء ورآها مزخرفة جميلة لكنه لم يرى فيها مصلين يقول بكيت من هذا المنظر الذي رأيته خاصةً صلاة الفجر ثم أنشد يقول :


أرى التفكيرُ أدركه خمول=ولم تبق العزائم في اشتغال
وأصبح وعظكم من غير نور=ولا سحر يطل من المقال
وجلجلةُ الأذان بكل حي=ولكن أين صوت من بلال
منائركم علت في كل ساح=ومسجدكم من العباد خالِ


إن صاحب الصلوات الخمس لا يمكن أن يخون وصاحب الصلوات الخمس لا يرتكب الفحشاء والمنكر ولا يتعاطى المخدرات ولا يكذب وصاحب الصلوات الخمس لا يضيّع وقته ولا يضيّع أسرته ولا يضيّع منهجه في الحياة ،
من الذي قاد الشباب إلى السجون في المخدرات ؟ ومن الذي قاد أحفاد الصحابة من هذه الأمة إلى السرقات والزنا وتتبع الحرام والإكثار من السيئات ؟ أليس لأنهم تركوا الصلاة في المساجد(ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين)الزخرف:36
والذي لا يخاف من الله بإتباع أوامره وتجنب نواهيه يخوفه الله من كل شيء والذي لا يرجو لقاء الله يسلط الله عليه من لا يرجو لقاءه،،،

فيا أيها القارئ الحبيب إليك هذا العلاج من فمِ رسول الله صلى الله عليه وسلّم لجميع الذنوب والمخالفات ، وما أكثرها في حياتنا إلا من رحم الله عز وجل ، فيما رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه : أرأيتم لو أن نهراً على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات أيبقى من درنه شيء؟ قالوا : لا يا رسول الله ، قال : [[ذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهنَ الخطايا]]،،،

إن الصلاة شأنها عظيم في هذا الدين فهي عموده الذي قام عليه وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة0000
أسأل الله أن يغفر لي ولكم الذنوب والخطايا وأن يجعلنا صالحين مصلحين مصلين صائمين ذاكرين عابدين وصلّي اللهم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين000

نشر بتاريخ 13-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.05/10 (7 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[موسى حسن محمد ] [ 13/01/2009 الساعة 11:46 مساءً]
جزاك الله خيرا اخي محمد وجعل ما تكتب في موزين حسناتك
ونفع بك الامة حفظك الله ورعاك ووفقك دوما لنشر الخير

[علي حسن الفيفي ] [ 16/01/2009 الساعة 1:37 صباحاً]
اشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع الرائع واسأل الله العلي القدير ان يجعله في موازين حسناتك

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442