فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
تأملات قرآنية
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 2

بقلم الباحث / عبده سليمان الفيفي .





فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) سورة الروم . ( من [قالهن] حين يصبح أدرك ما فاته في يومه . ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته )
وصلى الله وسلم وبارك على من وضع الله وزره و رفع ذكره , نبينا محمد وآله .
ص = صاد
1. لدينا معنى ظاهرا في الكلمة صادَ :المعرض بوجهه وهو صدٌّ لمن فعله بإرادته . وبين صادَ وصادَّ فرق في المعنى فصادَ التي معنا في هذه السورة : من فَعَلَ فيكون فِعل الصدِّ من طرفٍ واحد , أما صادَّ فهي من فَاعَلَ . من المفاعلة وتكون من طرفين .
2. ولدينا معنى خاصا في الحرف ذاته . وهو المنع , تجده في الكلمات التي دخل في تركيبها حرف الصاد ,مباشرا – ذلك المعنى - أو غير مباشر .

وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) (القرآن ) ممتنع عن الإتيان بمثله .
و( ذي الذكر ) مع أن القرآن كله ذكر. قال – تعالى - :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)الحجر
فهو ذكر من حيث :
1- أنه يذكر به الله ويتعبد به ويتقرب به إليه, و يهتدى به إليه . كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100)
2- فيه ذكر للأمم السابقة يعتبر به.
3- تخليدٌ لذكر الأنبياء والصالحين , يذكرون به إلى أن تقوم الساعة . إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) ص (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)) الشرح يذكرون ما دام القرآن يتلى .
4- رفع لذكر من آمن به واتبعه وقام بحقه . فيرفع الله ذكره بذلك . قال – تعالى- :فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44).

ومع أن ذكر الله على العموم مانع لصاحبه وعلى رأسه القرآن ففي القرآن أيضا ما يختص بالمنع . كآية آية الكرسي تمنع عن قارئها الشر . والمانعة وهي سورة الملك تمنع صاحبها من عذاب القبر , والواقعة تمنع الفاقة

عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ.
أنظر فضل قراءتها بعد الفجر , وبعد كل صلاة , وعند النوم ............... ؟
والذكر : هو استحضار الشيء من هامش التفكير إلى بؤرة التفكير . *
وهذا التعريف بالنسبة للعبد , فهو يعني استحضار الشيء المعلوم , أما غير المعلوم فلا يمكن ذكره . وعندما يأمرنا – تبارك وتعالى – بذكره . في قوله- تعالى - : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)

فذلك يعني أننا نستحضر معلوماً – عن ربنا تبارك وتعالى – سابقا لدينا فنذكرَهُ به ونجعله في بؤرة التفكير ونصب أعيننا وجل اهتمامنا وشغلنا الشاغل , و بالتالي نستحضر هداه و عنايته وحفظه وتوفيقه ونصره – جل جلاله , وتقدس في علاه -.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يقول الله - عز وجل - : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ هم خير منهم ، وإن تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " .
وعنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الله - تبارك وتعالى - قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله [ التي ] يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته " .

فهو مراتب كما يتضح من الحديث . ويكون الذكر بالقلب واللسان ومنبعه القلب الذي هو محل نظر المولى - تبارك وتعالى –

بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) وهذه موانع من الهدى وقبول الحق .

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) يمتنع المفر من عذاب الله , فلا مفر ولا ممتنع عندما يحق العذاب والهلاك على قوم ما .

وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) فقولهم ممتنع على الحقيقة ومن حيث التناقض مع ما يشهدون به من صدقه – صلى الله عليه وآله وسلم -.

أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) يتعجبون من أن تكون الآله إله واحد ويزعمون أن ذلك ممتنع .

وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) الصبر على ما يصيبهم في سبيلها , أو امنعوا عنها , أو الإمتناع والإقتصار عليها وعدم قبول غيرها

مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) وبما أنهم لم يسمعوا بهذا من قبل فهم يزعمون أنه ممتنع وليس إلا اختلاق .

أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) كما أنهم يتعجبون ويرون أنه يمتنع أن يُختص محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – بالوحي وهم أشراف القوم بزعمهم .
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك . 23/3/ 1430هـ
-------------------------------------------
* سماعا عن الشعراوي - رحمه الله - .

نشر بتاريخ 21-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.68/10 (32 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[الطالب النجيب] [ 12/09/2009 الساعة 4:58 صباحاً]
عندما تحملت الأمانة وأردت تفسير هذه الآية ( ص ) وهي من كلام الله تعالى كما تعلم كان من الآمانة ذكر أقوال أئمة المفسرين فيها ثم ذكر تفسيرك بعد ذلك ليقارن القارئ بين الأقوال ويرجح منها ما كانت أدلته أقوى وأبلغ حجة ولكنك اكتفيت بمحاولة اقناعنا بما رأيته دون دليل ولا دراية فشتان ياأخي بين (ص) كحرف هجائي بدأ الله به السورة وبين صادَ من صيد الغزلان والجواميس وحمر الوحش فلا تعتمد على النطق وتترك الرسم والمعنى هداك الله

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442