لقد اثأر خبر السيارة التي تقف على كاسات بفيفاء تفاعل الكثيرين بين مؤيد ومعارض ولقد أقيمت في العديد من المناطق والمحافظات مهرجانات سياحية تنوعت برامجها وأنشطتها، وشهدت إقبالاً كبيراً من الأهالي والزوار. وكان لافتاً وجود العديد من العروض الجميلة لهواة السيارات في مختلف هذه المهرجانات ففي الزلفي مثلاً شهد حشد جماهيري شبابي غفير الاستعراض الثاني للسيارات المرهمة ضمن مهرجان "ربيعنا في الزلفي" ، كما قدم المهرجان مسابقات في تحجير السيارات بالحجر وتنصيب السيارات على علب معدنية وزجاجية فارغة وتضمن مهرجان جازان الشتوي الثاني عرض للسيارات المعدلة حضره سمو أمير المنطقة وهناك في أقصى الشمال رالي حايل ولا شك أن أكثر من يتأثر بهذه التقليعات والبرمجة السريعة جيل الشباب الذي يبحث وسط هذه المتغيرات عن إثبات لوجوده وعن خروجه نحو مسميات الحرية لممارسة الشكليات المخالفة للتعبير عن الذات ، ولو تتبعنا الجيل دون سن العشرين لوجدناه يندفع وبقوة إلى استغلال كل ما توفره البيئة المحلية لمواكبة ذلك التعبير في صورة موضة وتقليعة وهذا ما نلحظه في ظاهرة "تغبير السيارات" خاصة الشبابية والتي تفشت بطريقة واضحة لدى فئات سن معينة ، كما أن هذه التقليعات تنطوي عليها بعض الإيجابيات والكثير من السلبيات ومن خلال هذه الصحيفة نطرح هذه القضية للنقاش وننتظر آرائكم البناءة من ناحية الأسباب التي تدفع بعض الشباب لتبنيها وتتبعها وكذلك الإيجابيات والسلبيات لتلك التقليعات المختلفة سواء في السيارات أو اللبس أو حتى في محاولة بعض الشباب الذين يتركون فيفاء استخدام لهجات بديلة يحاولون من خلالها إثبات الذات وأنهم حققوا شياً في الغربة هذه التقليعات التي ينجذب لها بعض الشباب ويحاولون تقليدها في ضل غياب دور المتابعة والتوعية الأسرية نستطيع وبالطرح الهادف أن نصل ونرتقي بشبابنا نحو الأفضل كل ذلك بأسلوب الحوار والإقناع بالحجج بعيدا عن التجريح الذي دائما تكون ردة فعله عكسية حتى لو كانت وجهة نظر صاحبه صحيحة .
يا سيدي الفاضل الشباب طاقة , طاقة كبيرة .. حتى اللحظة لا زال الجميع يتعامل معها بتقليدية لا يُمكنها أن تبني شيئاً , في فيفاء مثلاً أين يمكن للشاب أن يفرغ طاقته ؟
الإجابة المؤلمة أنهُ ليس ثمة حتى اللحظة أي جهة تتبنى طاقاتاهم , و ما زاد الطين بلة أن الآباء أيضاً لا يملكون الأدوات الفكرية أو المادية التي يمكنهم من خلالها على الأقل توجيه أبنائهم !
خبر السيارة الذي أثار الضجة في الصحيفة كشفّ للجميع غياب الرؤية الحقيقية لماهية و ابعاد الخبر الحقيقية , و هذا لعمري ديدننا في كل الأخبار المنشورة الجميع لا يريد الجميع هذه هي الحقيقة , و لا يريد أحداً أن يحلل أو يفكر أو حتى يتنحى جانياً , الخبر من ضمن ابعاده غياب الإستثمار الحقيقي في طاقات الشباب , هذا من ناحية و من الناحية الأخرى الفِعل أو الحادثة أبداً لا تسيء لصاحبها , لأنهُ يقول :
أنا موجود , أنا هنا .. و الجميع أشاح بوجهه مؤنباً !
[زياد ] [ 03/04/2009 الساعة 5:55 مساءً]
نعم يا أستاذنا عبدالله هذا الموضوع جدير بالنقاش لكن مجمل القضية تصب في قالب واحد هو أن الشباب في فيفاء لا يجدون من يتبنى طاقاتهم أو على الاقل يضفي على هذه المشاهد مثل ترهيم السيارات و ما شابه صفة حكومية أو سياحية اقصد أن تأتي جهة مسؤولة و ترعى مثل هذه التقليعات على الاقل نضمن سلامة ابنائنا و كذلك تعود عليهم بالنفع المادي .
الزبدة أن يتلقف الكِبار طاقاتا لصغار و يوجهونها وفقك الله يا عبدالله
[ابو مزعل] [ 03/04/2009 الساعة 6:57 مساءً]
يأخ عبدالله فعلاً الخبر اخذ اكبر من حجمه
ولو يستفاد من هذه الطاقه الموجوده بالشباب في امور نافعه فهو الافضل والمطلوب
واذا لابد من هدرها في مثل هذه الحركات
فأنا ارى ان تكون في الاماكان المناسبه والمخصصه لمثل هذه الحركات كما اسلفت وتفضلت بالمهرجانات وغيرها
ليس في ازقة فيفاء التي بالكاد تتسع لسياره واحده في أغلب الاحيان
وانا كوني احد الشباب فأظن ان حب لفت وجذب الانظار هو الهدف من هذه الحركات والاعجاب بعمله سواءً من مقتبل الفئتين الشبان الشابات
[عزران] [ 03/04/2009 الساعة 7:06 مساءً]
أنا أقترح أن يخصص أسبوع في العطلة الصيفية لعرض مثل هذه الحركات و المكان موجود في أي من المناطق التالية
ملعب المخافة - أسفل خط ثمانية - وادي بداح - الوشر -
و ينسق بحيث يكون الجبل ممطور و مخضر عشان السواح يشوفون ذي الحركات و بالتالي تزايد أ‘عدادهم و تنمية السياحة و النتيجة رفع اقتصاد أهالي فيفاء من أصحاب الشقق المفروشة و الدكاكين وغيرها
ملاحظة / أتمنى الا أشوف (ههههههههههه) في التعليقات
[ابو مشعل] [ 03/04/2009 الساعة 8:36 مساءً]
التقليد الغير مثمر منبوذ وسؤالي للمفكرين ماذا نستفيد من هذه الحركة لوانه غير في شكل السيارة اوقوة السيارة اوابنكر في السيارة جهاز ا للإنذار عن السرقة اوغيرها لكان مثمرا والكل اثنى عليه 00
لو انكسر الكاس اثناء وقوف الناس للتفرجة اوالمارة وتطايرة شظاياه واصابة احدى شظاياه عين احد المتفرجين او المارة هل الأمر طبيعي اوسيفتح ملف للقضية وهل يعذر صاحب السيارة ويقال هذا قدر ؟
يجب علينا النظر والتمعن في كثير من الامورر 0 والله من وراء القصد
[ناقد] [ 03/04/2009 الساعة 9:29 مساءً]
يا أخي يحي جابر
تقبل تحياتي أولا وثانيا نضرتك أعرفها بعيدة وشاملة من كل الجوانب
ولكن ردك كان مفتقدا للكثير منها
ولك تقديري تعرفني محب وليس ناقد
[الشهد المر] [ 04/04/2009 الساعة 12:01 صباحاً]
بصراحه مثل هذه المواهب حلوه بس في جبل فيفا اعتقد مجازفه
الا اذا كان في الحقو فهذا شي اخر
[معقب] [ 04/04/2009 الساعة 3:54 مساءً]
الأخ / عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
من أجل أن تعم الفائدة ولكي يتم التواصل واستجابة لمطلبك بمناقشة موضوع " التقليعات الشبابية إيجابا وسلبا" فقد أحببت أن أشارك ببعض ما خلص إليه مفهومي على النحو التالي :
أولا : - المهرجانات العديدة التي أقيمت ورعاها بعض المسؤولين بالمناطق والدور الإعلامي الذي صاحبها وأظهرها بالشكل الموحي بفائدتها سبب عظيم في تفشي الظاهرة المذكورة .
ثانيا : - تبني كثير من لجان التنشيط السياحي في مختلف المناطق لمثل هذه الظاهرة دور رئيسي . والتي تجذب الكثير من الناس ومردود ذلك على أهل التجارة من ملاك الفنادق والشقق والمتنزهات .
ثالثا :- من الأسباب كذلك الفراغ الذي يعيشه الشباب وخصوصا بالإجازات الطويلة .وعدم وجود البدائل .
رابعا :- ضعف الوازع الديني الذي يحث على إحترام المال وإنفاقه في أوجهه الصحيحه .خامسا :- إنشغال الأسر والبعد عن أبناءهم والإهتمام بتربيتهم .
سادسا :- موضوع الملابس : يحتاج إلى وقت أطول لمناقشته وألخص رؤيتي فيما يلي :
- الإعلام الذي يقدم الشباب والشابات بملابس أكثر ما تشد إلى الخلاعة والتبرج منها للستر
- غياب دور الجهات الرقابية على البضائع المستوردة من تجارة وجمارك وهيئة مواصفات
- عدم وجود غرامات مشددة على بائعي هذه الملابس .
وأخيرا : أقول بأن على الجميع تقع المسؤولية :ويجب إيجاد برامج متنوعة دينية وثقافية ومهنية واقتصادية . يشغل بها وقت الفراغ لدى الشباب . كما أن تجزيء الإجازة إلى مدد أكثر وأقل قد يكون مفيدا وذلك بتمديد الإجازات الصغيرة الحالية وبحيث لا تزيد الإجازة الواحدة عن شهر ولا تنقص عن إسبوعين . والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[محمد الحكمي] [ 04/04/2009 الساعة 8:15 مساءً]
أولاً /أشكر الاستاذ عبدالله سالم الفيفي على هذى الموضوع ،
ثانياً / ودي ممن علقوا وقالو أنه لا فائدة من هذى الشئ ، يقولون لي شي عملوه هم مفيد لفيفاء واهلها ، فكل ما نعمله من سياخة وتفرج ومتابعة مباريات لا يعود بالنفع على أحد ، ولم ينكر عاقل على محبي الرحلات ومحبي الصيد ومحبي المباريات ، ومتابعي الدوريات ، على الرغم من خلوها من الفائدة المتعدية .
فالأمر فيه سعة والهوايات أمرها مفتوح لأي مبدع في أي مجال مالم يخاف الشرع ، ومن لديه اعتراض شرعي فليتقدم بالدليل .
هذا ودمتم
[جابر يحيى حسن] [ 04/04/2009 الساعة 8:46 مساءً]
اخي عبدالله اشكرك على هذه القضيه والتي فعلاً تستحق النقاش
في الحقيقة وبالذات في مجتمعنا الفيفي كل جديد مرفوض اياَ كان طبيعته فهناك أمور تستحق الرفض واخرى لا ارى مبرر من رفضها سوى الخوف على الابناء من مقبلات الايام
فمثلاً قيادة السيارة في فيفاء اول ما ظهرت قوبلت برفض شديد لدرجة ان قائد السيارة كان ينبذه المجتمع .
كذلك لعبة كرة القدم ان ممارسة هذه اللعبة في فيفاء قديماً يعتبر امراً غير سوياً وكذلك غيرها كالدشوش والفيديو
وهنا السبب هو قلة الوعي والخوف من المستقبل
وفي الوقت الحاظر نرى الجديد والجديد من الاقلاعات ولكن يجب ان ننظر اليها بشيء من الوعي الثقافي فكما اسلف الجميع ان هناك مسابقات تقام ويحضر التكريم لها مسئولين حيث ان هناك طاقات ومواهب لدى الشباب يجب احتوائها
اما عن اللهجه فمن واقع تجربه ارى ان السبب في الحفاظ عليها او اندثارها ليس الشاب نفسه وانما الاسره فأن حافظة الاسره على اللهجه فأن الابن لن يخرج عن نطاق اسرته
وليس سيئاً ان يتعلم الشاب لهجات المناطق التي يعيش بها اضافة الى لهجته الام وهذا ما نلحظة لدى الكثير من شبابنا
وبحمد الله فأن مجتمعاتنا في اغلي مدن المملكة مجتمع واعي مترابط يقيم الملتقيات والاجتماعات ويعرف بالكثير والكثير من تراث وموروث فيفاء
[اخوكم ] [ 04/04/2009 الساعة 9:29 مساءً]
بعد التحية والتقدير للأخ/ عبدالله
وبعد السلام على الجميع ,,,,
آمل أن تسمح لي بهذا المداخلة البسيطة والتي أتمنى أن تكون مقبولة لديكم
لا شك في أن هذه الظاهرة والتي أطلقت عليها عدة مسميات وخاصة ( تقليعات )هي حقيقة وأصبحت موجودة , وذلك لان الزمن يمضي ولا بد من أن يظهر ما لم يكن موجود أو معروف في السابق وها نحن نشاهد يوما بعد يوم أشياء عديدة تظهر وأشياء كانت موجودة تختفي . واما مسألة قبولها من عدمة فهي تختلف من شخص لاخر ولكن في الأول والأخير هي تغيير زمني لا بد من قبوله .
واسمح لي أخي الكريم أن أعرج على بعض ما كتبت في النقاط التالية :
1- بالنسبة لعبارة التقليعات , وكما سبقت القول أعلاه , بان الكثير من المستجدات قد بدأت تتمحور إلى الواقع , وهناك من يقبلها وغيرهم من يرفضها باعتبار أنها دخيل على مجتمع أو ثقافة معينة . وحقيقية الأمر أنها أمور أصبحت واقعية. والجميع يعرف جيدا أن المجتمعات أصبحت أكثر تقاربا من السابق بل أصبح الجميع يعلم ما يدور في أنحاء العالم بالعديد من الوسائل والأساليب, وأننا لا يمكن أن نعيش في منعزل عن العالم أو الآخرين. ولنكون أكثر تحديدا فان كان الشخص منا يعيش في مدينه منذ الصغر أو مجتمع غير مجتمعنا فان لومه على تغيير بعض العادات التي كان أجداده يتمسكون بها قد يكون غير صحيحا . فالإنسان إذا تقيد بدينه وحافظ على أساسيات عقيدته فاعتقد أنها هي الأساس الذي يمكن لنا أن نراه من خلالها. وأما مسألة تقليعات فاعتقد أنها حق مشروع لكل شخص مارسها دون اذاء للآخرين أو انتهاك لأساسيات الدين .
2- ذكرت آخي الكريم عبارة (......أو حتى في محاولة بعض الشباب الذين يتركون فيفاء استخدام لهجات بديلة يحاولون من خلالها إثبات الذات وأنهم حققوا شياً في الغربة.....) . إن استخدام اللهجة المحلية وخاصة لأهل فيفاء والتي يعتز بها كل شخص ينتمي إليها , قد يكون من الصعب أن يستخدمها الشخص خارج نطاق مجتمعنا, وأنا اعلم انك تتحدث عن من يستخدمها داخل فيفاء رغم انه من نفس المجتمع . واسمح لي أخي الكريم بأنه يجب أن لا نلوم الجميع على ذلك حيث أن العديد من أبناء مجتمعنا وإخواننا يعيشون في مناطق ومدن متعددة من بلدنا الحبيب ومنهم ما لا يزور فيفاء إلا في أضيق المناسبات . ولا اتفق على الطلاق معكم في أن الشخص الذي يتكلم بأي لهجة يتم التعامل بها أن يكون مقلعا أو من أصحاب التقليعات .
3- ذكرت أخي الكريم ( .... هذه التقليعات التي ينجذب لها بعض الشباب ويحاولون تقليدها في ضل غياب دور المتابعة والتوعية الأسرية نستطيع وبالطرح الهادف أن نصل ونرتقي بشبابنا نحو الأفضل) . إن الاجتذاب إلى فعل شي أو عدم ممارسة شي معين وكان ذلك الفعل لم يخالف الشريعة والدين وكذلك أساسيات الاحترام للاخرين فاني لا أراه على الإطلاق مخالفا أو مقلعا . بل قد يكون مغايرا لما اعتاد عليه الغير أو اعتاد عليه مجتمع معين .
إن كل التصرفات والتي تم الإشارة إليها في موضوعكم , هي حقيقة لا بد من تقبلها والتماشي معها , فمن كان منا يلبس ثوبا قبل 50 سنه مضت أو يلبس نظارة شمسية وغيرها , ولماذا تم تقبل العديد من التغير في العادات أو تقبل العديد من الأشياء الدخيلة , والجواب أنها ليست مخالفة للدين او الخلق لذلك تم تقبلها والاعتياد عليها . وها نحن يوما بعد يوم تظهر لنا أشياء جديدة قد تكون غريبة علينا ولكن يتم تقبلها والتعود عليها. وأنا أقول بأنه لا يوجد ما يمنع من ظهور عادات جديدة أو تصرفات من أجيال بعد أجيال وقبولها بشرط أن تكون وفق الشريعة ووفق أخلاق المسلم, وليس وفق ما أراه أو يراه غيري .
ولكم خالص تحياتي
[الرأي الارجح] [ 04/04/2009 الساعة 11:33 مساءً]
ابتسامه عريضه ....
اختصارا لما قيل ولما كتب ... (حبه وصارت قبه ) والفاضي يعمكل قاضي ... لماذا دائما نبحث عن عيوب واخطاء الشباب هل حب الظهور خلف هذا اليس الجدير بنا الاصلاح وليس التشهير ,,, تحياتي وتقبلو مروري
[أبو فاضح] [ 05/04/2009 الساعة 3:29 صباحاً]
الأستاذ عبدالله أخواني المشاركين
بعد السلام
والإكرام
أريد أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع ألذي أرى أن الخوض فيه من عوامل ترسيخ الفكرة والتشجيع عليها وهذا أمر مجانب لصواب ---------لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنه ينافي الشرع من عدة جوانب
أولها بطر النعمة وعدم شكرها
ثتنيا---- استثمار أفكار الشباب وطاقاتهم في جوانب تهدر الوقت والمال في غير مرضات الله سبحانه
ثالثا---- فتح مجال التفاخر والكبر
وحقيقة الوقت لا يسعفني لتفنيده بأدلة شرعية
غير أني أتمنى أن ننضر للموضوع من جانب قيم الدين الذي هوا منهجنا ونور طريقنا لصنع مجتمعات وأجيال مثالية
ولكم تقديري جميعا
[فيفاوي للصراحة هاوي] [ 06/04/2009 الساعة 2:40 مساءً]
بدون فلسفة الرياضة هي المتنفس الوحيد للشباب في مجتمعناا المحافظ وبالتالي فشبابنا بحاجة ماسة لنادي رياضي يستثمر طاقات الشباب فيما يفيدهم شخصيا ويفيد بلدهم مين يدري ربما نخرج اسطورة كماجد عبدالله وبطل في اختراق الضاحية كصوعان وغيرهم
[بن آل سودان] [ 09/04/2009 الساعة 2:13 صباحاً]
الاخ /عبدالله
شكرا على هذا الموضع الاكثر من رائع
ولكن لا تعليق
[أميسيري] [ 07/05/2009 الساعة 1:24 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله
ياااا شباب
احمدو الله ناس ما حصلوا قروش لشراء سيارة وانتم تؤيدون تحجير السييارات ....ما الفائدة من ذلك بالله عليكم هل ستستفيد فلوس او شهرة .بالععكس الناس بقولون(اشبحوا شرلو سيارة ورفعها ع أكواس أو قمرن) السيارة وسيلة نقل فأجعلها في مصلحتك لا لمصحلة الناس .
من يويد ؟
ومن يعارض وجهة نظري؟
تحيااااتي للكل
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه