فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
إعلام و تقارير صحفية و تغطيات
فيفاء في الصحافة
في فيفاء..لكل عائلة مقبرتها

يزيد الفيفي



في فيفاء..لكل عائلة مقبرتها

تسميات وعادات متوارثة تميز فيفاء عن كافة المناطق


أحد سكان فيفاء يشير إلى بعض القبور القريبة من منزله




فيفاء: يزيد الفيفي

جرت العادة في جميع مناطق المملكة بل وفي كثير من دول العالم أن تكون هناك مقابر تخدم كل حي أو محافظة أو مدينة, لكن الأمر يختلف كليا عندما تذهب إلى محافظة فيفاء الواقعة شرق منطقة جازان. فكل عائلة في هذه المحافظة تحتفظ بحقها في امتلاك مقبرتها الخاصة ولا يكون ذلك في مكان عرف أنه مقبرة آل فلان ولا في مكان محاط بالأسوار كما جرت العادة, بل يمكن أن تكون المقبرة العائلية بالقرب من أي منزل.
السبب في ذلك هو عادة تمسك بها الفيفيون وعاشوا معها سنوات طوال فأصبحت علامة بارزة في حياتهم, مما يجعل أي زائر للمحافظة يستوقف عند هذا الأمر ويتعمق في معرفة تفاصيله العجيبة.

التضاريس هي السبب
يقول أحد سكان فيفا وهو رجل كبير سن ويعرف بعلي بن شريف الداثري: إن فيفاء لها عاداتها الخاصة والمميزة بدءا من تضاريسها وطبيعتها التي فرضت علينا التعايش معها حسب واقعها ولعل وجود مقبرة خاصة لكل عائلة من تلك العادات التي لا تتدخل فيها الموروثات التاريخية أو العقائدية بل إنها ظروف التضاريس الطبيعية للمنطقة التي فرضت على كل مواطن تخصيص جزء من مزرعته يتراوح ما بين 30 إلى 50مترا بشكل طولي ليكون مكان دفن أمواتهم.
وأضاف الداثري " وتكون مقبرة خاصة بالعائلة التي تملك موقعها،ومن خلال ذلك فإن بجانب كل منزل في فيفاء مقبرة خاصة، فعدد المقابر بعدد المنازل أو يزيد عن ذلك".
وعن دور البلدية تحدث أسعد سلمان العمري (أحد سكان فيفاء) قائلا إن طبيعة جبال فيفاء الوعرة التي جعلت من نقل الميت من موقع إلى آخر صعبا جدا في حين أن معظم المنازل بعيدة من الشوارع العامة التي قد يتطلب حمل الجنازة على ظهورنا إلى مسافة بعيدة ووعرة قد تتسبب في تأخر دفنه وتعب الراغبين في حضور جنازته فأصبح دفنه بجوار المنزل الحل الأمثل.. وقد خصصت البلدية أكثر من مقبرة إلا أنه لا يستفيد منها إلا من هو بجوار المقبرة أما في حال أنها ترغب في تحويش المقابر في فيفاء فأعتقد أنه من الأهون أن يكون هناك سور كامل على فيفاء, لأنه كما أسلفت لكل منزل مقبرة بجواره وهذا يعني مئات المقابر.

تسمية المنازل في فيفاء
وفيما يخص تسمية المنازل والمدرجات وكل شبر من ارض فيفاء له اسم خاص في حالة نادرة وعجيبة قد لا تقدر إدراك مواقع العجب فيها إلا حين تسمع ذلك من أبناء فيفاء وعلى حسب لهجتهم الخاصة بهم حيث تحدث المواطن أسعد جبران المغامري قائلا إن أهالي فيفاء ومنذ نشأتي قبل أكثر من 80 عاما كانت تلك هي عادتهم التي توارثتها الأجيال جيلا بعد جيل ومازالت إلى وقتنا الحاضر ولعل تسمية المنازل وتسمية المدرجات فمثلا هناك مئات المنازل لا تجد تشابها في أسمائها ومن أسماء المنازل (زهوان والمشيع والمثابة دمينة).
ويطلق الاسم على المنزل عند بنائه لأي مناسبة يشتهر بها الموقع فعلى سبيل المثال (المثابة) تمت تسميتها قبل البناء كون الموقع وحسب اللهجة الخاصة بأهالي فيفاء والـ (مثاب) يعني استراحة من عناء صعود الجبل فالمقر متسع ومطل ومقر لراحة المارة فأطلق الاسم على المنزل المثابة ومازال منذ عقود مشهورا بهذا الاسم، ومن أبرز إيجابيات هذه التسميات التعارف حيث قد تجد شخصا لا تعرفه فتسأله من أنت؟ فيجيبك أنا ابن العائلة التي تسكن المثابة فيعرف بقية التفاصيل عنك بناء على ما اشتهر به منزلك ومعرفته لأي العائلات أو القبائل التي تنتمي لذلك المكان فلا ينقصه سوى اسمك فقط وهذا يمثل العنوان في المصطلح الحديث المستخدم في المدن الحضارية إلا أنه أشمل وأدق بكثير.

الأحجار لها أسماء أيضا
وتحدث المواطن سليمان فرحان الثويعي قائلا "لم تنحصر على أهالي فيفاء تسمية البيوت فقط بل إنهم يسمون حتى الحجارة والمدرجات حيث يطلقون على سبيل المثال أسماء للصخور الكبيرة مثل (القمرة العفراء) وهي الحجرة البيضاء و(العطفة ) وهي تطلق على كل حجرة ضخمة تفوق منزلا في حجمها كعطفة الحبلة الضخمة جدا حيث إنها منتفخة من الوسط تبدو في ظاهرها وكأنها حبلة ويطلق على الصخور حسب الحجم فمنها ما يسمى (لغزة )وهي صغيرة منبسطة حادة من أطرافها, و(مرفاع) وهي حجرة غير متناسقة الشكل صلبة, و(جلية) وهي الحجارة التي يمكن استخدامها للرجم, وغيرها الكثير وكل منها لها سمة معينة تعرفها عندما تطلب من شخص من أبناء فيفاء إحضارها سواء كان صغير السن أو من القدماء فيحضر لك الحجرة المعينة حسب الاسم وكل منها يختلف عن الآخر في الشكل والحجم ، أما المدرجات الزراعية فمن تسمياتها (الحيفة, والريد, والحوف, والشط) وغيرها وما زالت هناك أسماء تطلق حديثا على مواقع في الطرق الإسفلتية الجديدة بسبب مناسبة معينة مثل طلعة الإسمنت والتي اشتهرت بهذا الاسم لحدوث حفريات متعددة أصبحت معها يستحيل العبور فقام المواطنون باستبدال الإسفلت بكمية من الإسمنت قاموا بجهود ذاتية على عملها فأطلق عليها طلعة الإسمنت إلى الآن.
أما المواطن جبران الظلمي فأوضح جانبا آخر حول تسمية المواقع في فيفاء ويكمن في أن الناس في المدن يسمون التجمعات السكنية من قرية إلى حي وإلى هجر أما في فيفاء فيختلف الأمر فيحل محل الحي تسمية (بقعة) والبقعة تشتمل على ما يزيد عن مئات المنازل وتنسب إلى أكثر انتماء فيها للقبيلة حيث نسمي بقعة العمري بقعة آل عبدل وبقعة آل حسن قاسم وغيرها أما الأحياء فهي تسمى بـ (النيد) كنيد الدارة ونيد الضالع ونيد المجبا وغيرها أما البيوت المتسلسلة انحدارا أو صعودا على شعوف الجبال فتسمى بـ(الذراع) كذراع منفا وذراع الفحاح وغيرها وعندما تسأل عن منطقة معينة تكون تلك المسميات مجملا لمواقع متعارف بها لدى قبائل فيفاء جميعا.
وبالعودة إلى موضوع المقابر في فيفاء صرح رئيس بلدية فيفاء مشهور الشماخي لـ"الوطن" بأن طبيعة المنطقة وعادات السكان منذ فترة طويلة فرضت ربط القبور بمنازل أصحابها وهذه الظاهرة ليست في فيفاء وحدها بل أيضا تجدها في بعض دول العالم.
وأضاف الشماخي: شاهدت عددا من هذه القبور بفيفاء وهي بفضل الله ثم بإيمان وحرص ذويها محافظ عليها وغير ممتهنة. أما عن جهود البلدية فقد قام الفرع في فيفا بتسوير خمس مقابر ولدينا مشروع لتسوير 16مقبرة بحيث تخطط وتنظم حتى يستفاد منها الاستفادة القصوى.

نشر بتاريخ 27-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.42/10 (48 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [راااااائع] [ 28/04/2009 الساعة 1:38 صباحاً]
لقد قراءة الخبر وكان جميل جدا ورائع في صياغة الموضوع وأستخدام الكلمات الفيفيه فيه كان في غاية الروعه والدقه في أختيار الكلمات

أشكرا الصحيفه واشكر الكاتب يزيد الفيفي

SAUDI ARABIA                                 [يحي الفيفي] [ 29/04/2009 الساعة 10:48 صباحاً]
شكرا لك اخي الكريم
بس كان ودي وانت ذكرت المساجد لان وضعها مشابه للقبور وانها ليست عقيدتهم التي تحتم عليهم ذلك بل التضاريس الصعبة







تقبل مروري

SAUDI ARABIA                                 [مبارك ابو عبد الوهاب] [ 05/07/2009 الساعة 2:33 مساءً]
اخي الكاتب يزيد
السلام عليكم .. واعتقد أن مسمى القرية اقرب ان نطلقه على البقعة بدلاً من الحي .
SAUDI ARABIA                                 [فاعل خير 0طايش] [ 09/09/2009 الساعة 4:06 صباحاً]
اخي العزيز محرر صحيفة اولاين الاكترونيه السلام عليكم
مقالك جميل ورائع جدا خصوصا وان بلدية فيفاء دمرها الله وابادها من الوجود قد قامت بتسوير عددا من المقابر اجاها في اسفل خط ثمانيه والثانيه في حيد السلمين ولم تكمل جميلها في تأسيس تلك المقابر وتحويضها لكي يستفيد منها المواطن بل ابقتهن على شكلهن الطبيعي في مواقع سخريه لايستفاد منها والبلديه نعرف انها لم تقم بتسوير تلك الجبال الوعره من اجل المواطن (لا) وانما من اجل استنزاف اموال المسلمين فقط وبحجة انها قامت بتسوير مقابر خاصه ونحن في كل ميزانيه نقراء خبر بالملايين الريالات تروح في تسوير مقابر اين هي تلك المقابر 0
لذلك بقي المواطن هو الضحيه والميت لايجد متر في ثلاثه امتار لكي يدفن فيه واصبحو المواطنين يدفنون موتاهم في محافظة العيدابي او بمحافظة العارضه >>>>>>>>>>> امين يارب العالمين
فانا الصحافه من هذا الموضوع لماذا لم تصور الصحافه المقابر وهي بشكلها الحالي في جبالها الوعره وعدم الاستفاد منها لعدم تحويضها وجلب لها الاتربه ليستفيدو منها المسلمين والا الصحافه مستحين من اولاد عمانهم موظفي البلديه ومستنزفي اموال الدوله عليهم ان شأالله بالوباء والدمار

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442