فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
بلا سراب
عندما ننعي القلم الجريء

يزيد حسن الفيفي

مقالات مشابهة
اقل












عندما ننعي القلم الجريء


كنت قد كتبت أنه يستحيل نجاح أي وسيلة إعلام في جازان أو من جازان سواء مرئية أو مكتوبة أو مسموعة وما زلت عند رأيي لسبب وحيد يندرج تحت ثقافة (أسدلوا الستار فكلنا إيجابية )
(لا تفضحونا --- لا تشهروا بنا --- وكأن لسان الحال يقول--- أتركوا عوامل الفساد تعيش وتترعرع)

أنه وفي خضم هذا الفكر الضيق يستحيل أن ترتقي مجتمعاتنا أو مسيرتنا التنموية يستحيل أن يرتقي فكرنا أو نحقق طموحات أجيالنا في زمن صراع الحضارات وتسارع المتغيرات وتقلبات الأجواء ( المناخية والبيئية المخيفة) ولعل البيئة الفكرية ضمن المقطورة .

إذا أنه وفي ضل هذه البيئة الفكرية التي تبسط نفوذها على مجتمعاتنا أصبحت تتشكل مستنقعات راكدة تحوي في رحمها أنواع الهوام التي تفترس كل حر طليق يحوم حولها حتى الورود الجميلة في تلك البيئة تتحول إلى مصيدة تفتك بكل من يشم ريحها أو يرتشف رحيقها !
نعم ذلك الواقع ، وعندما تبرز (شمس القلم الجريء) الذي يريد أن يتغير العفن وتبرز مواقع الفساد والخطر وتكبح جموح التوالد والتفريخ حتى تسمح للحياة الصحية الصحيحة المتوازنة أن تنتعش تبدأ حينها الهوام تتألم لكشف سترها فتشن عدوانها لأجل البقاء لأجل تولد الديدان وتفريخ الأفاعي !!؟
كل يريد السكون والخمول ويريد السير على هامش الحياة يرغب أن يمتلك ذيلا يساعده على مكافحة الذباب والبعوض ليبقى مسترخيا يحلم أن يكون في يوم من أيام المستقبل المستحيل صقرا محلقا!؟
في هذه البيئة حتى المفترس يكون حملا وديعا لا يزعج أحدا لأن فريسته تأتي إليه دون عناء ؟!
الثعالب لا تحتاج لاستخدام الحيل أو الذكاء والذئاب لا تحتاج إلى العواء، النسور تجد حاجتها من الطعام دون عناء لتكاثر الجيف .
لماذا كل ذلك؟؟؟؟؟

لأنه موسم ماطر ومازالت تهطل المطر؟
فكيف ستصبح حالة الكائنات الحية في هذه البيئة عند شح الأمطار وسطوع الشمس الحارقة الفعلية التي تبدأ شروقها مع انقلاب الساعة الرملية ؟؟؟
سيموت كل ضعيف ويصبح أول وقود للحياة وبعدها القوي يشد رحاله قاصدا الرحيل للبحث عن بيئة أفضل .فكل يستكمل السبات والقناعة الذاتية مع الأحلام النرجسية ولنترك الهوام تأكل وتترعرع حتى تنقلب الساعة الرملية فتشرق الشمس ويبدأ الرحيل لمن بقي متشبثا بأحلامه للبحث عن الحياة في ديار تقتض بقاطنيها وتنبذ المتطفلين ولكل فراسته في قراءة المستقبل من واقع الحياة من حوله ، فتعالوا نشيع شمس القلم إلى ذلك الحين
متابعة مهمة


نتائج تشييع القلم الجريء

له جانبيا 1--- اجتماعيا و---2--- تنمويا
الاجتماعي
1--- ترعرع الفساد
2--- الفقر
3--- السذاجة الفكرية
4--- تفتت المجتمع إلى تكتلات صغيرة متضاربة فكريا
5--- بروز الجشع والتسلط والتحلي بقيم العناصر المتخمة بأموال الفساد والتي تبسط نفوذها بخضوع المجتمع ومسايرتها قصرا
6--- تدهور أوضاع الشباب فكريا واجتماعيا
7--- بروز شخصيات كانت نكرة سابقا لضحالة فكرها وتوجهاتها حيث تصبح مصدر نهل ثقافي وقدوة لأجيالنا
8---بروز مستوطنات دخيلة لعائلات أجنبية تفرض مواقعها الجغرافية على الأرض وتستضيف ملاكها الأصليين حسب رغبتها وغير ذلك من السلبيات الكثير
المشاكل التنموية


1ـ غياب المشاريع الحيوية وتحولها إلى صحون ولائم للوحوش الضالة
2---تقهقر بيئي يساعد على تشكيل مستوطنات منتجة للإمراض الخطيرة التي غالبا ما يكون ضحيتها كبار السن والأطفال والنساء
3--- تشكل جغرافي يفرض العشوائية على مجمل الحياة التي يبرز معها بروز أحياء وغياب أخرى
4---- تعسر واستحالة تجدد أو توسع الخدمات في ضل زيادة العدد السكاني والمساكن التي قد تتحول إلى مساكن أشباح بسبب الهجرة منها
5--- تجدد حالات الهجرة والنزوح إلى مناطق أخرى قد تضيق ذرعا بالتوافد عليها فتقوم بتغريب الوافدين عليها وتهجيرهم
وهناك جوانب وخلفيات لتشييع القلم الجريء كثيرة ووخيمة .
فكيف بتغير الزمن وتقلص مصادر النعمة التي نعيشها حاليا وتلك هي سنة الحياة التي لا نعبرها ولا نحسب لها حسابا وهنا مكمن الخطر والسبب ...
أننا ننعي القلم الجريء الذي يفرض الواقع المؤلم ويحرك المستنقعات الراكدة نحن ننعي القلم الجريء في وقت نحن في أمس الحاجة إليه

نشر بتاريخ 06-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.50/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

UNITED STATES                                [سيد طقس] [ 07/05/2009 الساعة 3:45 صباحاً]
الف الف الشكرا لك يأخي يزيد على هذا المقال
الجميل في التعبر وأختيار الكمات والفكره لأختيار الموضوع.... أقول ألى الأمام ... ,وأنا أوفقك الراى


[مشاهد] [ 07/05/2009 الساعة 12:10 مساءً]
مقال رائع ، وكلامك في محله
وفقك الله .

SAUDI ARABIA                                 [مسعود الفيفي] [ 08/05/2009 الساعة 2:19 صباحاً]
وفق الله الجميع لكل خير .

سبق وأن كتبت تعليقي على هذا الموضوع ولاكنه ذهب أدراج الرياح ؟؟

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ كل من يسعى لخدمة الناس وأن يجعل ذلك في موازين حسناته وأنيحفظ كل من يحمل القلم الحر الجريئ الذي يخدم الصالح العام .

SAUDI ARABIA                                 [موسى حسن محمد] [ 08/05/2009 الساعة 5:50 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

بما انني لا افهم الرمزية ولا احبها فهذا تعليق حسب فهمي وفكري

اقول بأن من اسباب ضياع القلم الجريء في تلك المنطقه هو ان ذلك القلم نشأ وترعرع على المصلحه الخاصه ولا يهتم إلا بما يخدم مصالحه فقط وعند وعي المجتمع ويقضته وفهمه لحاجاته يموت ذلك القلم لانه فقد مصدر رزقه الذي يعيش من اجله فحينها يبكي ويتباكى عليه اهل المصالح الذين صخروه لخدمتهم وبفضل الله سبحانه ان صخر للمجتمع هذه التقنيات التي فضحة زيف ذلك القلم الجريء الذي كان لايحسب لاي انسان او مجتمع اي قيمة سوى اشباع اطماع ورغبات مموليه من اصحاب الرشاوي والمصالح الخاصه لذلك فالدعاء مني ومن كل منصف على ذلك القلم بأن لا يعود ولا تقوم له قائمه الى الابد والله من وراء القصد

SAUDI ARABIA                                 [أبو فاضح] [ 09/05/2009 الساعة 2:47 صباحاً]
واضح أنك ستبقى يا يزيد شوكة في حلوق الكثيرين

اسأل الله ان يوفقك ويرفع هامتك وقوتك فصدقني أنك سدلت الستار وكسرت أقنعة الكثيرين ممن كان يحسبهم الكثيرين على حقيقة اشكالهم الضاهرية
فسبحان الله قد يكون القلم الجريئ له وقع السيف أو أشد

صدقني اني أنتضر وبشغف لما تكشفه مواضيعك من جديد وأعتقد أن هناك شيئ ما على خلفيات هذا الموضع سنشهدها قريبا

تقبل تقديري


 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442