تمتلك فيفاء كم هائل من الألوان الشعبية والأهازيج الطروبة الجميلة ولكل مناسبة ولكل موقف له لونه الخاص به وكل هذه الألوان توارثتها الأجيال أباً عن جد منذ مئات السنين وهذا دليل آخر عظيم على عمق تاريخ فيفاء وقدمه وأصالة ابن فيفاء الذي استطاع أن يصنع تاريخ خاص به دون سواه ففيفاء مستقلة تماماً بتاريخها ولهجتها وعاداتها وقيمها وموروثها ومظهرها .
ومن المحزن أن نعرف أن الكثير من الألوان الشعبية اندثرت أو على وشك الاندثار في ظل بعدنا نحن الشباب عن الحفاظ على هذا الموروث القيّم الراقي.
وأخشى أن يكون مثقفينا قد فشلوا في تدوين وتخليد كل هذه الألوان أداء وألحانا .
وفي إقناع الشباب وحثهم على التمسك والحفاظ على ألعابهم التي ورثوها عن أجداهم خيراً واشرف من تلك الرقصات الدخيلة التي أصبحنا نرى الشباب في كل الطرقات وفي السيارات يتمايلون بها وهي دخيلة غريبة على ديننا ومجتمعنا استقوها من المسلسلات والأفلام وممن لا تاريخ لهم ولا قيم .
وحيث أسفني خبر مفاده أن مجموعة من جماعتنا تلقت دعوة من أبناء عمومتهم في إحدى الاستراحات وقبلوا الدعوة وقرروا الدخول عليهم بطرح ( زامل ) ولكن أحد كبار السن عارض ذلك وقال ( لا تفضحونا بين الناس ) أي انه خجل من هذا اللون المشرف العريق وهو الطرح أو الزامل وفي ذلك انهزامية خطيرة وجب التصدي لها وفكر سيئ سيحجب الأجيال الجديدة عن تاريخها وماضيها العريق .
* كنت الأسبوع الماضي في إحدى المناسبات بجده وقد أسعدني كثيراً وجود أب كريم ومعلم ليس بالبسيط أسميته ( أبو التراث ) وهو الشيخ ( إبراهيم موسى العمري الفيفي ) حيث أمضى ليلته يشرح لنا ويحثنا على تأدية بعض أنواع ألواننا الشعبية بل إنه أحيا لوناً للأسف انه مندثر حتى في أوساط كبار السن وقد استمتعنا جميعاً به وسعدنا نحن الشباب بالمشاركة وكان يضرب مثلاً عن ذلك اللون الشعبي لإحدى القبائل وهو لون يؤدى بشكل موحش وبصوت غريب أشبه بالنباح ومع ذلك يفتخر أهله به حتى انه أصبح الآن يكرر في القنوات وذلك بفضل اعتزاز أهله به وتأديته في كل وقت ومكان .
لذلك أنا أطالب كل الآباء ورؤساء الملتقيات ومنظمي التجمعات التركيز على إحياء التراث وتلقينه لأجيال الشباب وربطهم بماضيهم العريق المشرف .
مدير العلاقات العامة بصحيفة فيفاء اون لاين
عبد الله يحي مريع
26/05 / 2009
Ak.1998@hotmail.com.
تدخل البهجه بالنفوس ورقصه رجوليه لا يخجل منها الراقص ولا
المتفرج
وليس كامثل رقص هذا الايام والذي يسمى غربي
رقص يمثل شخصيه شاذهـ ويقلل من احترام الناس له
وسلامتكم واكرر يعطيك العافيه موضوع متألق
[أبو سعد] [ 31/05/2009 الساعة 11:11 مساءً]
شيء جميل أن نحيي الزامل الطرح في مناسباتنا مثل جميع قبائل الجنوب
رأيتهم في عسير يعملونه حتى لو ثلاثة رجال فقط لا يبدون إلا بطرح
جميع فنون فيفاء الشعبية جميل ولا يوجد فيها معازف أو تصفيق كلها رجولية .. ما عدا الشارقي الذي يعتبر دخيلا وخاص بالنساء أيضا ونجد بعضنا يهتم به وهو دخيل ولا يهتم بالفنون الأصيلة التي تعبر عن العروبة والرجولة
طرح جميل أخ عبد الله
[غابطن] [ 01/06/2009 الساعة 4:43 صباحاً]
موضوع رائع
وللاسف شبابنا تركوا عادات الاجداد والاباء
وانا ارى ان هذا من تاثير العيش في المدن
وألف شكر لك يا أبو أسيل على هذا الموضوع
محبك / نبيل حسن
[معقب] [ 01/06/2009 الساعة 4:11 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / عبدالله يحيى
السلام عليكم وعلى جميع المشاركين والمتابعين ورحمة الله وبركاته .
موضوع جميل وشيق والمشاركة فيه وإبداء الأراء التي تحفظ لنا تراثنا وعاداتنا واجبة خصوصا من المتمرسين والمحافظين على هذه العادات وذلك قبل اندثارها . وهنا أحب أن أشير لبعض العوائق التي ربما كانت سببا في بعدنا عن تراثنا وممارسته .
أولا : كما يعرف الجميع بأننا قد تشتتنا في المدن وفي المدن الصغيرة خاصة تكون أعدادنا قليلة فمهما إجتمعوا لا يمكن لهم ممارسة الألوان الشعبية خصوصا التي تتطلب أعدادا كثيرة .
ثانيا : في بعض المناسبات يلتقي عدد كبير ممن لديهم المعرفة بممارسة هذه الأنواع من الألعاب ولكن لا نجد الشاعر حيث أصبح عدد الشعار في تناقص وخصوصا من لديه القدرة على بناء شعر يتناسب مع الألحان التي تؤدى بها هذه الأوان .
ثالثا : الكثير منا في المدن يدعى إلى المناسبة ولكن قليلا ما يصطحب معه أبناءه للتعرف على جماعته وعاداتهم وهذا سبب من أسباب إندثار هذا الموروث .
رابعا : أماكن إقامة المناسبات أحيانا غير مهيأة وخصوصا في المدن الكبيرة .
خامسا : صراحةً عندما تكون لديك مناسبة وأنت تقيم بأحد المدن ولديك بعض المدعوين من غير أبناء المنطقة وتمارس بعض الألوان الشعبية والتي لاتفهم مفرداتها . فالبعض يتحرج من ذلك .
سادسا : إختلاف أداء بعض الألوان الشعبية بين قسمي الجبل الأعلى والأسفل من الأسباب التي تحول دون تعلم أبناء الجيل الحاضر لهذه العادات .
سابعا : عدم إهتمام أهل الشأن بأن يكون لنا لون معين بأداء موحد في جميع مناسباتنا واستقبالاتنا وبكلمات تفهم للحضور سواء من فيفاء أو غيرها سبب آخر يجب أخذه بالإعتبار.
ثامنا: عدم إهتمام المدارس في فيفاء بأن تشتمل نشاطاتها واحتفالاتها على بعض من هذه الألوان .
تاسعا : عدم وجود جمعية ثقافية بفيفاء للمحافظة على هذا التراث وتقديمه بصورة محببة للجميع.
عاشرا : عدم تشجيع الشعراء الحاليين على مزاولة بناء أشعارهم على نسق يتناسب مع هذه العادات .
آمل أن أكون قد قدمت بعض من الأسباب التي رأيت المشاركة بها مع إعتقادي أن غير لديه المزيد ومن كان بيده تنظيم واقتراح لحل بعض هذه المعوقات فالرجاء المشاركة به .. والله من وراء القصد ...
[موج البحر] [ 01/06/2009 الساعة 6:05 مساءً]
كما اشار البعض انه يشعر بالحرج اقول لاحرج بعادات ابائنا واجدادنا
وخير الكلام ماقل ودل
[عبدالله يحي مريع ] [ 02/06/2009 الساعة 12:09 صباحاً]
الأخ معقب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لمداخلاتك وأود أن أقف عند النقطة الخامسة وأقول هذه هي مشكلتنا أننا ننظر لتراثنا وعرضاتنا على انها شئ مخجل وبالتالي نخفيه عن الآخرين
لذلك لا بد لنا من غرس الثقة والإعتزاز في نفوسنا ونفوس ابنائنا فلدينا ألوان جميلة جداً المهم نقتنع بها وسوف يقتنع بها الآخرين .
واتوقف ايضاً عند النقطة السادسة وأقول إذا كان التقسيم الذي ذكرت والذي أتحفظ عليه جبل أعلى وجبل أسفل ولكن نقول أهل الأعلى يتعلمون ما لديهم واهل الأسفل يتعلمون ما لديهم
شكراً لك
[داع إلى الله] [ 02/06/2009 الساعة 7:19 صباحاً]
لقد قام نادي فيفاء الإجتماعي التابع للجنة التنمية الإجتماعية الأهلية بفيفاء
منذ عامين أو أكثر بإنشاء فرقة سميت بالفرقة الشعبية
ولكن الغريب أن هذه الفرقة لم تفعل تفعيلا جيدا
[أبو فيصل الفيفي] [ 03/06/2009 الساعة 9:47 مساءً]
اشكرك عزيزي على اهتمامك بتراث فيفاء الشعبي 0 واشاطرك بانه اصبح ذلك التراث عارعند بعض الشباب الذين لم يعايشونه على الطبيعه لسبب عدم كثرت اتصالهم بالديرها واهلها ولكن اعذرهم للاسباب التاليه
1- تحدث مناسبات بالمنطقه ولكن اصبحت مناسبات متشابه ( بالعزاء) حيث لم تحيا اي لعبه تراثيه شعبيه واذا قامت مجموعه بقي اكثر الناس يسخرون منهم مما يؤثر ذلك معنويا على الفرقه
2- عدم توفر الشعار حاليا
3- تكبر الناس على اداء اي تراث شعبي خاصه المتعليمن على حسب قولهم ان هذا لعبت الجهال 0
4- عدم معرفت مواقع الشعراء وارقام جولاتهم لكي يتم الاتصال بهم واحضارهم من قبل صاحب المناسبه حتى لوكان باجره مثل الزمن القديم الذي الشعار هم يبحثون عن المناسبات لغرض الحصول على الجلاز( الاكراميه من صاحب المناسبه )
5- عدم تنويع الرقصات الشعبيه في المحفل الواحد بالزمن المحدد
6- عدم تطوير الرقصات مثل الهصعه ( الخطوه) بحيث يكون في وسط الصفين مكرفون (لاقط ) امام كل صف وتحديد موقع خاص بالشعار اوالشاعر
7- عدم احياء الزامل - المغرد - المراد -
[عبدالله يحي مريع ] [ 04/06/2009 الساعة 11:08 صباحاً]
اشكر الأخ ابو فيصل
بالفعل ذكرتني في الرياض قبل ثلاثة اعوام تقريباً استخدم المكرفون رغم استغراب الشاعر الموجود وقد كان شاعراً مشهوراً جداً ولكن سرعان ما تأقلم وأصبح يلقى الردود على الشاعر الآخر عبر المكرفون مما أدى لكثر المشاركين في اللون الذي كان يؤدى حتى الجمهور تفاعل مع ذلك .... إذاً هي فكرة ان نطور
شكراً
[عبدالله] [ 05/06/2009 الساعة 12:19 صباحاً]
أنا أرى أن هذا من أهم واجبات مركز فيفاء الثقافي
بدل استضافة أهل الفكر الضال وإشغال الناس بهم
يالله وينك يا مركز فيفاء من هذا الموضوع المهم والخطير
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه