فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
إشراقات نبوية
ابتسم مع البشر

يحيى يزيد سلمان الفيفي



ابتسم مع البشر

بقلم المشرف التربوي/ يحي يزيد سلمان الحكمي


يظن بعض الناس أن من علامات التقوى والتعلق بالآخرة والاهتمام بشؤون الأمة والتدين دوام العبوس وعدم التبسم أو الضحك والالتزام بالنغمة الحزينة ذات الألوان القاتمة , وكأن السماء قائمة على رأسه أو أن الأرض ستخسف من تحته, فإذا مر بجوار شيخ كبير قطب جبينه في وجهه , وإذا مر بشاب مراهق ويحتاج إلى توجيه تجهم في وجهه , وإذا حضر وليمة أو مأدبة كان منتفخ الأوداج متمعر الوجه وليت ذلك لله ولكنه لأجل أن لا يفقد هيبته ويعير بأنه ابتسم في يوم ما . ,والحق غير ما ذهبوا إليه فحكماؤنا قالوا :" بابتسامتك يعلو مقامك " , وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة صاحب المهام الجسيمة يبتسم ويبش ويهش وينطلق وجهه عليه أفضل الصلاة والسلام ويقول :" وتبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه الترمذي ويقول :" لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق " رواه مسلم . وعن عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم , فقد " قيل لعمر رضي الله عنه : هل كان أصحاب رسول الله يضحكون ؟ قال : نعم والإيمان والله أثبت في قلبهم من الجبال الرواسي " فهل إيمانك يا مقطب الجبين في وجوه الناس مثل الجبال الرواسي ؟؟ إذا كان كذلك فبتسم , وإذا كان أقل من ذلك فتبسم !
قال ابن حزم الأندلسي :" أقل مراتب العجب أن تراه يتوقر عن الضحك في مواضع الضحك , ولو فعل هذا على سبيل الاقتصار على الواجبات وترك الفضول لكان ذلك فضلاً وموجباً لحمدهم , ولكنهم إنما يفعلون ذلك احتقاراً للناس وإعجاباً بأنفسهم , فحصل لهم بذلك استحقاق الذم "
لقد كان الأجدر بمن هذا طبعه أن يعلم أن الإنسان عندما يبتسم يستخدم (13) عضلة من عضلات وجهه , في حين أنه يستخدم ( 74) عضلة إذا عبس وتجهم! وهذا مما يعجل بتشققات الوجه , ومن ثم الشيخوخة المبكرة !
أخي إذا كنت تفرح باجتماع كلمة المسلمين , واتفاق كلمتهم واجتماع قلوبهم , وطاعتهم لإمامهم فلماذا لا تبتسم ويستنير وجهك .لقد تبسم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مرض الموت لما شاهد من تحقق الهدف الذي بعث من أجله وهو اجتماع كلمة المسلمين وإقامتهم شرائع الله , وأظنك وأنت تسعى إلى نشر الدين وهداية الناس بإذن الله تعالى يسرك ما يسر نبيك فتبسم .
عن أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه – وكان تبع النبي صلى الله عيه وسلم وخدمه وصحبه -: أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه , حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة , فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم , كأن وجهه ورقة مصحف , ثم تبسم يضحك , فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف , وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة , فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم :" أن أتموا صلاتكم " وأرخى الستر فتوفي من يومه" رواه البخاري ومسلم
هذا نبيك يبتسم وهو في مرضه فلماذا لا تبتسم أنت وأنت في كامل صحتك ؟ هذا نبيك يبتسم فلماذا لا تقتدي به وتبتسم ؟
أخي لماذا لا تبتسم إذا رأيت إنجازاً تحقق ؟ أو شاباً تاب ورجع إلى الله , أو شاباً يتباهى به أهله ومجتمعه وقد تكون أنت شاركت في هذا الإنجاز . هل هذا يحط من قيمتك أو ينزل هامتك ؟ أو يضع من هيبتك ؟ إن كانت لك هيبة !!
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما , قال : نظر رسول الله صلى لله عليه وسلم ذات يوم إلى عمر بن الخطاب , وتبسم إليه , فقال : " يا ابن الخطاب ! أتدري بما تبسمت إليك ؟" قال : الله و رسوله أعلم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله باهى ملائكته ليلة عرفة , بأهل عرفة عامة وباهى بك خاصة " رواه الطبراني
هذه الكرامة وهذه المكانة وهذا الإنجاز جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يبتسم . إن عمر لم يحصل على هذا الشرف من فراغ عبد الله وجاهد في سبيله ودافع عن نبيه ........ الخ فستحق أن يعجب به الرسول صلى الله عليه وسلم وعبر عن ذلك بالابتسام .
فلماذا لا تبتسم ؟
أخي ماذا يضرك إذا رأيت أشخاص تربطهم أخوة حقيقية يضحك أحدهم إلى الآخر ويمازحه أن تشاركهم بابتسامة لطيفة ما دام الضحك والمزاح لا يتنافى مع الأحكام الشرعية أو الآداب العامة . خير منك تبسم فتبسم
عن ابن عباس رضي الله عنهما , قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي وفاطمة , وهما يضحكان , فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم سكتا . فقال لهما عليه السلام :" ما لكما كنتما تضحكان فلما رأيتماني سكتما ؟" فبادرت فاطمة , فقالت : بأبي أنت يا رسول الله , قال هذا : أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك , فقلت : بل أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . فتبسم رسول الله , وقال :" يا بنية ! لك رقة الولد وعلي أعز علي منك " رواه الطبراني
يقول يوجين جريسمان : الابتسامة الآسرة هي أحد الأصول القيمة التي يمكنك امتلاكها . إنها تساعدك بالانتقال إلى مقدمة الصف , أن تصل إلى معلومات سريعة , وأن تحصل على الخدمة بعد وقت الإغلاق .
إن الابتسامة الصادقة في الوقت المناسب قادرة على مساعدتك في الحصول على ما تريد بأقل جهد ووقت ممكنين . لذلك , تعرف على هذا المصدر واستعمله لتحصل على أفضل ما لدى الآخرين .

نشر بتاريخ 21-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (4 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [ فهد] [ 21/06/2009 الساعة 4:39 مساءً]
شكراً لك يا أخ يحي
موضوع مشوق منتشر في مجتمعاتنا يرى كل صباح وكل مساء وكأن الدين و الاستقامة لدينا فعلاً تقاس بمدى تكشيرنا وعبوسنا في وجوه الآخرين . أكثرنا تكشيراً هو أكثرنا استقامة .
مساكين المبتسمين أنصحهم بالتكثير حتى يدخلون في زمرة المصلحين
ترى الي يسوي كذا يتوقع أنه أسد في عرينه أو نمر في براثنه ما يدري أنه لا راح ولا جا


UNITED STATES                                [احمد] [ 21/06/2009 الساعة 6:14 مساءً]
فعلا يا استاذ يحيى، الابتسامة مفتاح القلوب ولكن كما ذكرت البعض يفضل أن لا يبتسم لكي لا يفقد هيبته ويظل مكفهرا كأنه يفكر بحال الأمة وأنه المسؤول عنها، ولو شاهدناه مع مسؤوله لرأينا الابتسامات تشق وجهه من أذن لأختها في محاولة للتقرب منه والتملق، ومن حاله هذا يصبح في خانة الثقلاء على قلوب الناس، حيث ان البعض لا يحب دخول مجلس يكون فيه

SAUDI ARABIA                                 [أبو فاضح ] [ 21/06/2009 الساعة 11:52 مساءً]
أشكرك أيها الكاتب الرائع على موضوع الجميل والذي يدعوا لأسمى وأجمل القيم

ولكن أستاذي الفاضل أخواني القراء

كفانا الله وإياكم شر هذه الدنيا وهمومها ومصائبها والتي تجعلك تضحك يوما وتبكي سنة

إن الرجال في الوقت الراهن أمام فتن يضحك منها السفيه ويبكي الحليم

والابتسامة الصادقة لا تتأتى مع الهم والغم والنكد وكل بحمله (يقنت)

أخواني من كفاه الله شر هذه الدنيا فليحمد الله على توفيقه

والله أني اعلم عن رجال أشداء انثنت ركبهم بسبب ما يوجههم من هموم هذه الدنيا لأنهم يعون تماما ما حولهم وما فوقهم وما ينتظرهم

ولذلك تريده أن يتبسم ؟!
وسوف يأتي من يقول كان الرسول يتبسم فأين كان يتبسم ومتا وكيف

هل تبسم في معركة أحد وهل تبسم في غزوة الخندق وهل تبسم في جبل حراء

إن الصولات والجولات في حياتنا حاليا وفي خضم هذه الفتن لهي أعظم من الجولات والصولات في معركة أحد أو خيبر

كونك تضرب بسيفك وتدري حينها عدوك من صديقك وتعرف الكافر من المسلم

وأما اليوم فختلط الحابل بالنابل وأصبحت الفتن في كل شبر أمامك وخلفك وعلى اليمين واليسار

ولا يبتسم ويفرح في مثل هذه الظروف وفي مثل هذه النكسة للأمة بأسرها إلا

امرأة أو جاهل ، أو مجنون ، وهم فلا حرج

وأقصد طبعا في مجمل حديثي عن الابتسامة الصادقة المشرقة والخالية من الشوائب

أما ابتسامة النفاق لا أبشركم متوفرة بكثير جدا لدينا في كل مكان وفي كل مناسبة ولكن المهم وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخشى أن يرسم أحدنا ابتسامة على وجهه في ظل ما نحن فيه فتفسر على قول الشاعر
إذا رأيت ناب الليث بارزة
فلا تظنن أن الليث يبتسم
أبوا فاضح يقدم وجهة نضر شخصية معتذرا للكاتب وللقراء في حال جانبنا الصواب ودمتم




SAUDI ARABIA                                 [جحا] [ 22/06/2009 الساعة 4:59 مساءً]
نصائح من جحا إلى أبو فاضح
مع ان جحا معروف في نوادره ولكن هذه المرة سيكون ذكي جدا جداً
تعليق أبو فاضح رهيب وممتاز ويدل على عقلية ناضجة وواعية فله الشكر على ما قدم فقط لدي وجهت نظر أو قل ملاحظة ألا وهي
أن الكاتب يتكلم عن الابتسامة والتبسم في الظروف العادية وليس في الجنائز والعزاء
فقط هذا ما أردت قوله
وأرى أن من يريد أن يعلق يجب أن يقرأ المقال كاملاً
تحياتي لأبو فاضح وللكاتب

SAUDI ARABIA                                 [ابوعبد العزيز من الرياض] [ 30/06/2009 الساعة 12:43 مساءً]
انا معك يا استاذي الفاضل / الشيخ / يحى
وإن كان العبوس مفيداً للمواقف التي ذكرها الأخ أبو فاضح فلا ضير ...........فله أن يعبس ما شاء " مادام هذا العبوس سيداوي جرحاً او يحل أشكالاً "
اما من لم تكن لديه مشكله ابو فاضح فليبتسم
وتحياتي للجميع ...............

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442