بسم الله الرحمن الرحيم
شباب فيفاء .. طاقات مهدرة !
الشباب في كل مكان هم الثروة , و الطاقة و عنوان الحياة هُم , هم الغد الذي ننتطلع إليه و الحاضر الذي نعيشه , و في فيفاء عدد كبير أسوةً بمناطق المملكة الأخرى من الشباب في سن تفجر الطاقات و صقل المواهب و بناء المستقبل .
و في مثل هذا الموسم (الصيف) يتدفق لفيفاء أبنائها من كل مناطق المملكة , و للشباب وجودهم الذي لا يستطيع أحد إنكاره أو حجبه !
لكن الأسئلة كثيرة :
1- ماذا يقدم الكِبار من أجلهم ؟
2- الرئاسة العامة لرعاية الشباب لماذا نفقتد بصماتها في فيفاء ؟
3- و رجل الأعمال الفيفي لماذا يغيب عنه الإستثمار في الشباب ؟
4- أين المعاهد و أين هي الملاعب المجهزة ؟
5- أين المكتبات في فيفاء ؟
ثم دعونا نسأل الشباب من أبناء فيفاء و المقيمين في فيفاء :
أ ـ أين تقضي وقتك ؟
ب ـ و هل أنتّ راضٍ عن برنامجك اليومي في الإجازة ؟
ج ـ تتبنى بعض الجهات مراكز صيفية مشكورةً على هذا , هل تلبي هذه المراكز إحتياجاتك و تطلعاتك ؟
د- ماذا تريدون من الكِبار ؟
شاركونا بآرائكم , و تأكدوا صوتكم سيصل بإذن الله
إدارة العلاقات العامة بالصحيفة
عبدالله يحي مريع الفيفي