فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
رسالة قد تُحدث شيئاً
أضواء وحلقات من كتاب رسالة قد تحدث شيئا

أبو سامر - حسن بن جابر الفيفي



رسالة قد تحدث شيئاً

المقدمة:
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين وبعد:-
نرى في هذا الزمان كثيراً من التباعد والهجران بين الناس وكثرة الجفاء بين الأحباب إضافة إلى قطيعة الرحم . فنحن نلاحظ أن الجار يكاد لا يعرف جاره وحتى وإن عرفه يكاد لا يعرف عنه إلا اسمه ، وهذه الظاهرة منتشرة بشكل ملحوظ ناهيكم عن إن هذه الظاهرة قد امتدت إلى الأقارب والأهل فنلاحظ أن الأخ لايرى أخاه إلا في المناسبات ، والولد لا يزور والديه إلا في فترات متباعدة بل إن المصيبة أن معظم أفراد الأسرة والذين يحويهم منزل واحد قد يكونون جماعات متفرقة وكل واحد منهم في دنيا خاصة به وهذه الظاهرة مرض خطير سريع العدوى وقد انتشر بشكل كبير وملفت للنظر خاصة في المدن الكبيرة.
في السابق كانت تعيش الأسرة الواحدة الجد والأب والأعمام والأخوال والأولاد والنساء في حب وصفاء ، بعيداً عن الخلاف والشقاق والدس والكيد. موقراً صغيرهم كبيرهم مطيعاً له ، وكبيرهم راحماً لصغيرهم موجهاً ومحباً له وكل هذه الأسرة يؤثر بعضهم بعضاً ولو على نفسه ولا يحب لنفسه إلا ما يحب لغيره.
ولوعدنا بالذاكرة إلى الوراء لرأينا كيف كان الناس في الماضي وحتى إلى عهد قريب يصل بعضهم بعضاً وتكثر الاجتماعات والسهرات ولم يكن هذا الأمر مقتصراً على الأقارب فقط بل كان يتعداه إلى جميع الأفراد من معارف وأصدقاء وجيران وقد كان الجميع يتشاطرون الأفراح ويتواسون في الأحزان.
وكانت دورهم تجمعهم كأخوة متآلفين وأحبة متصافين السمر يجمعهم كل ليلة في منزل أحدهم يتجاذبون الحديث ويسوقون النوادر ، ويروون المضحكات ، ثم ينصرفون إلى دورهم وقد استمتعوا وسرّوا سروراً كبيراً وغير تلك من الأمور الجميلة التي تكاد أن تكون شبه معدومة في هذه الأيام التي أصبحت فيها الزيارات محدودة وحتى وإن كانت هناك بعض الزيارات فهي خاطفة ومستعجلة ، وربما كانت لحضور غداء أو عشاء ليس إلا . ثم أني تذكرت الأعياد ومن منا لا يذكر كيف كانت الأعياد في تلك السنين الخوالي وكيف كانت القناعة التي في نفوس الناس ، وكيف كانت هذه القلوب التي لا يسكنها إلا الحب والود والوئام0 ألستم معي بأن كل ما كان في تلك الأعياد له طعم خاص وان أعياد هذه الأيام أصبحت بدون أي طعم أو ذوق. حتى أن مناسبات الأفراح قد بدأت تفقد بريقها فالغالبية منا يذكر كيف كانت تلك المناسبات في الحواري والأحياء حيث كانت تنصب الخيام بجانب بيوت أهل الفرح وتضاء فيها الأنوار وتعم فيها البهجة والأفراح طوال اليوم والليلة وربما لأكثر من يوم وترى الفرحة تعم الجميع من أقارب وأصحاب وجيران وتشعر بالبساطة والجمال. أما الآن فقد حل مكانها قصور الأفراح وما يصاحبها من تبذير للأموال ولو حسبنا مقدار حضورنا لمناسبة الفرح وعودتنا منه لما تجاوزت ساعاته عدد الأصابع في اليد الواحدة. بل إن الأدهى من ذلك مناسبات الأفراح التي تقام في الفنادق وما فيه من رسميات وعدم اصطحاب الأطفال ، والعدد المحدود للمدعوين وما إلى ذلك. ألستم معي بأن معظم مناسبات الأفراح في هذه الأيام قد فقدت بريقها وجمالها .
وعندما بدأت في المقارنة بين الماضي والحاضر تذكرت كيف كان الجميع كخلية نحل واحدة ؟ وكيف كان يوجد من المروءة والكـرم والأخلاق والعطف والحب ما لا يوجد الآن إلا فيمن رحم الله ؟ شعرت بعد هذه المقارنة بالأسى.
ورغم أن أيامنا هذه أفضل بكثير من الفترة الماضية من نواحي عديدة منها التقدم العلمي في جميع المجالات ، وكذلك التكنولوجي ( التقنية ) والمستوى الصحي والتربوي.
حتى أنه إذا أردت شيئاً فإنك لاتعمل مجهوداً كبيراً للحصول عليه ، إنما يكفيك أن تضغط على زر أو تدير مقبضاً ليكون لك ماتريد مما أدى إلى حياة يسيرة رغدة .
ولكن للأسف فإن العلاقات الإنسانية في مجملها قد انتكست وأصبحت أضعف من الماضي القريب .
(( حقيقة نحن لا نريد من مجتمعنا أن يصبح كتلك المجتمعات الذين يحيون نصف حياة فقط . الذين يؤدون أعمالهم برتابة الآلة كأنهم دمى متحركة تسيرها الحياة بالحركة . الذين انتفى منهم الجمال والعاطفة وصفاتهم الإنسانية تكاد تكون شبه معدومة )) .






لذلك فقد بدأت بالتفكير في سبب ضعف تلك الروابط الاجتماعية ، والتي أدت إلى حياة تدعو للملل ، وبدأت أتساءل يا ترى ما هي الأسباب التي أدت بنا إلى هذا الوضع؟ وأين ذهبت تلك الأيام ؟ وأين ذهبت تلك النفوس الزكية الخيرة ؟ أين ذهبت صلة الرحم ؟ أين الأخوة ؟ أين وأين؟ ............ الخ .
وقد جلست وتأملت كثيراً لكي أعرف ما أسباب هذه الظاهرة ؟ وبعد تفكير طويل قررت أن أحاول بقدر المستطاع أن أسأل وأن أقرأ حول هذا الموضوع لكي أشبع رغبتي ولكي أستطيع أن أجد إجابة لسبب هذه الظاهرة مع ذكر بعض الحلول التي إذا طبقناها فسنجني فوائد كبيرة ومن أهمها القضاء على هذه الظاهرة أو التخفيف منها على الأقل.
لذا فقد استعنت بالله على هذا العمل.

((( ورغم كل ذلك لازال في بعض الناس خير كبير )))

وأخيراً :
1- موضوع هام كهذا الموضوع يحتاج إلى عناية ورعاية من قبل علمائنا وأدبائنا جميعاً حيث أن رسالتي هذه تعتبر رسالة بسيطة متواضعة بجانب ما نعانيه من هذه الظاهرة المنتشرة بشكل كبير.
2- بلا شك أنني قد استفدت من بعض الكتب في هذا الموضوع وإن لم تتطرق إليه مباشرة ، ورغم ذلك قد تجدون جملا أو مقالات شبه منقولة بالكامل في ثنايا هذا الكتاب والتي استقيتها من كتب عديدة من أهمها:
المزيد من رأي المتواضع للدكتور غازي القصيبي _منهاج المسلم للشيخ أبو بكر الجزائري – صيد الخاطر لأبن الـجوزي– المستطرف في كل فن مستطرف لشهاب الدين الابشيهي– مع الناس للشيخ علي الطنطاوي وبهجة المجالس لأبي عبدالله الأثري .
كتاب فن الحب للأديب الفرنسي أندريه موريه - الصداقة والحب ليوسف ميخائيـل كتاب الحب للدكتور ليو فيليس أمريكي.
وغيرها من الكتب.
كذلك الاستفادة من بعض المطويات كمنشورات اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وغيرها.
3- أناشد كل من يقرأ هذا الكتاب أن يقوم بتطبيق كل ماورد فيه من آداب والابتعاد عما ورد فيه من صفات وأمور مذمومة وسيرى نتائجها الحسنة إن شاء الله .
4- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتي وأن يستفيد منه المجتمع كثيراً .
وصلى الله على نبينا محمد آله وصحبه وسلم.
وسأقوم إن شاء الله بإنزال المقالات تباعاً.

أبو سامر / حسن بن جابر الفيفي

نشر بتاريخ 30-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.50/10 (2 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [مبارك ابو عبد الوهاب] [ 30/08/2009 الساعة 12:52 مساءً]
يعطيك العافية ابوسامر .. متميز دائماً وفقك الله .

SAUDI ARABIA                                 [ساري الفيفي - المدينة المنورة - أبراج العطير] [ 31/08/2009 الساعة 3:26 صباحاً]
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ...

إلى الأخ الدكتور / حسن جابر أبا سامر المحترم

تحية طيبة واحترام وتقدير .......... وأسعد الله أوقاتك بكل خير أنت وجميع أفراد أسرتك ومن هو عزيز عليك

عندما يتوارث الناس الفضيلة ونبل الطباع فلا يأتي منهم إلى محاسن الأشياء وسمو النفس

وطهارة القلب وصدق المواقف وهكذا عهدتك .

أسأل الله أن يديمها عليك وعلى أبنائك من بعدك وعلى من تحب فيكتب لك أجرها إلى يوم

القيامة .

أشكرك شكر الجزيل على موضوعك لقد قرأته أكثر من ثلاث مرات ولا زلت أقرأه كلما فتحت

الصحيفة كلام جميل جدا أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يقرأه الكثير ويعالج أخطاء الكثير

فوالله العظيم أنني أعرف الكثير متقاطعين منهم الأخوان الأشقاء ومنهم الولد مع والديه

والأخ مع أخته ونحن في زمان كثر فيه الحسد والتباغض والغيبة والنميمة بين الناس

ولو كل منا أدرك بأن صلة الرحم فيها صلاح الحال وجلب المال وسعة الررزق

وصلاح الأولاد والسعادة وطول العمر ... إلخ

قال _ صلى الله عليه وسلم _ :

صنائع المعروف تقي مصارع السوء .

وصدقة السر تطفئ غضب الرب .

وصلة الرحم تزيد في العمر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ولي ملاحظة بسيطة :

لا أنــــــــصـــــــح بالرجوع إلى كتاب المستطرف في كل فن مستطرف- لشهاب الدين الابشيهي-
























































































































[المشرف حسن جابر الفيفي] [ 31/08/2009 الساعة 8:24 صباحاً]
يا أبا عبدالوهاب أنت لا زلت من الناس القليلة التي لا زالت قلوبها مليئة بالحب والجمال والمحافظة على قوة الروابط الاجتماعية.

رغم مسئولياتك الكبيرة.


أخي ساري الفيفي

تعليقك مما سأستفيد منه حتماً وأضيفه إلى رصيدي الفكري.

وبالنسبة للمستطرف فمجرد اقتباس ( قد يكون ذلك الاقتباس ، جمل بلاغية جميلة أو أبيات شعر أو حادثة طريفة فقط لا غير).

فبارك الله فيكم جميعاً.

محبكم أبو سامر الفيفي



SAUDI ARABIA                                 [أ/ محمد الفيفي الطائف ] [ 31/08/2009 الساعة 9:12 مساءً]
الأخ / حسن جابر الفيفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

موضوعك قرأته وكن موضوع جميل جدا وآمل منك يا أخ / حسن

أن تركز في المواضيع المقبلة وتكتب عن قطيعة الرحم خاصة وآثارها السلبية

على المجتمع يشكل عم ولك جزيل الشكر والعرفان .. أسأل الله لك التوفيق وأن يبارك في جهودك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيضا أشكر الأخ ساري على تعليقه كان تعليق جميل جدا ولي ملاحظة عليه استشهد

بدليل من السنة ولم يستشهد بدليل من القرآن الكريم وسوف أنتظر منه أن يأتي بدليل ؟

وحفظك الله ياساري وجعلك قرة عين لوالديك ...

[المشرف حسن جابر الفيفي] [ 01/09/2009 الساعة 10:39 صباحاً]
أخي الأستاذ محمد يحفظه الله

فقط تابع الحلقات الخاصة برسالة قد تحدث شيئاً والتي ستكون شبه أسبوعيةً إن شاء الله وسترى أن من أهم عوامل ضعف الروابط الاجتماعية هو قطيعة الرحم.

وشكرا على المتابعة

محبك أبو سامر الفيفي

SAUDI ARABIA                                 [ساري الفيفي - المدينة المنورة - أبراج العطير] [ 02/09/2009 الساعة 1:42 صباحاً]
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...

في الحقيقة أشكر أخي / أبا سامر

لقد أبدع وأجاد في موضوعه وليس غريب على أبا سامر حيث أنه رجل مبدع ذو فن

وتفوق ونجاح دائما متميز في مقالاته أقول له وفقك الله لقد وصلت ما تتمناه يا أبو سامر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيضا أشكرك يا :

أ/ محمد على ملاحظتك وطلبك للدليل من القرآن الكريم

فالدليل قوله تعالى: { فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم }

سورة محمد آية 22

التفســــــــــير :

فهل عسيتم / بكسر السين وفتحها وفيه التفات عن الغيبة إلى الخطاب , أي لعلكم , ان توليتم

أعرضتم عن الإيمان ( أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) أي تعودوا

إلى أمر الجاهلية من البغي القتال .

هذا والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد...


EUROPEAN UNION                               [حسين عبده الشريف] [ 02/09/2009 الساعة 12:27 مساءً]
جزاك الله ألف خير
يا أستاذي أبو سامر

وفعلا اذا كان الانسان قاطع لرحمة وهم أقرب الناس إليه

فماذا ترجوا منه للأخرين وهم لايمتون له بصله......

وكما يقول المثل
(ألي مافيه خير للأهله مافيه خير لأحد)


وشكراااا لك

[المشرف حسن جابر الفيفي] [ 05/09/2009 الساعة 10:01 صباحاً]
أخي حسين الشريف

نعم هو ما ذكرت.

وشكرا


 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442