ستبدأ الدراسة وكل منا لديه أبناء يدرسون في جميع المراحل . والدراسة هي طريق للمستقبل وكل أب يستطيع أن يحدد إلى أين يريد أن ينتهي إبنه أو إبنته .
والهدف المنشود لا يمكن الوصول له بالأماني ولكن هنالك مجهود وسهر ودعاء وهمّ لا بد أن يبذله الوالدين إلى أن يستطيعوا بعون الله تعالى إيصال أبنائهم للأهداف المنشودة .
بكل الحب والتقدير للقائمين على هذه المنارة البراقة
اود ان اشارككم بعض الافكار البسيطة والمتواضعة من جانبي لعل الله ان ينفعنا وابناءنا بشيء منها
بعد اجازة طويلة نسبياً تصادفت هذا العام مع شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا جميعا بكل خير اقبلت الينا المدارس من جديد تبشرنا بعام جديد حافل بالعمل والاجتهاد انشاء الله ومستقبلة مئات الالاف من الطلاب في كل انحاء الوطن وكلهم امل في الاجتهاد والنجاح في دراستهم بعد توفيق الله ورضا الوالدين وهو المطلب المهم لاي نجاح وتوفيق في الحياة كما ان الابناء من جانبهم لا بد لهم من الرعاية والمتابعة من قبل الوالدين وتلبية ما يحتاجه الابناء قدر المستطاع كي يستطيعوا التركيز على الجانب التحصيلي من بداية العام لتجنب التراكم في المعلومة وهنا من وجهة نظري فإن نقل توجه الطالب من اهتماماته السابقه في الاجازه كاللعب وغيره الى الدراسه وروتينها الممل من وجهة نظره لا بد له من اساليب وطرق واقعيه وعمليه في نفس الوقت بعيداً عن الأوامر والتعقيد
فمثلاً في نظام النوم المبكر لا نجده مطلباً ملحاً الا في اوقات الدراسة بينما في الشهور الماضية كان الغالب السهر الى ساعات متاخره وهنا نجد تناقضاً عجيبا
فعندما نفاجئ ابناءنا الاعزاء بطلبنا منهم ذلك قد لا يستسيغونه ويجدونه كالعقاب
بينما كان من الاولى ان يكون نضاماً ثابتاً طوال العام
بالنسبه الى الاهتمام بالتغذيه او الفطور الصباحي وما قد نجده من اهمال واضح لدى البعض في التركيز عليه والاهتمام به فكيف نريد من العقل ان يعمل بينما البطون خاوية واود التركيز على نقطه مهمة للغاية وهي بان لا نعتمد على المقاصف المدرسية وذلك لخلو منتجاتها من اي فوائد صحية اساسية بل قد نجد العديد من الاكلات الدهنية العديمة الفيتامينات والمعادن الاساسية
واستغرب ايضا من اهمالنا الواضح لهذا الجانب وهو عدم اهتمام اي احد منا بان يحمل معه ابنه اي نوع من الفواكه او العصيرات الطبيعية بينما لو نلاحظ في كل الدول المجاورة تقريبا اهتمامه البالغ بهذا الامر
قد يطول الحديث عن عدة جوانب كتعاون الاباء في الاستذكار للطلاب وتعون الاخوان انفسهم وعن الدور الرئيسي للتواصل بين البيت والمدرسة وتوفير الاجواء المناسبة في المدارس وغيرها الكثير
اشكركم جزيلا لإتاحة هذه المساحة ولكم مني كل الاعتذار ان هفوت بكلمة هنا او هناك
ابناؤنا هم ثروتنا وثروة الوطن فلا بد لنا من بذل كل الجهد لتربيتهم وتعليمهم على اكمل وجه
ودمتم في حفظ المولى
[المشرف عبدالله يحيى مريع] [ 14/10/2009 الساعة 1:26 مساءً]
الأستاذ الكريم ابو شهاب
اشكرك على المشاركة النيرة نفع الله بها كل ابنائنا
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه