سأمنا الكتابة و الكلام طموحاتنا سراب وآمالنا تذهب أدراج الرياح وأهدافنا مجرد سراب هي الأخرى و إنجازاتنا تتهاوى فما إن نبدأ و نسعى حتى نكتشف أننا مازلنا في نقطة الصفر !!!
نعم هذا واقع الحال وقفت مع نفسي قائلاً لقد حانت فترة الوداع والرحيل عن طريق كله سراب , هذا هو المفترض وهذا هو الحل فعندما تكتشف أنه قد تم إقصاء ملك الملوك ومصرف الأمور ومسير الأقدار ومبدل الأحوال من حال إلى حال , حتى تنتكس رؤيتك لذاك الإجتماع !
نعم هذا واقع مؤلم يتجلى حقيقة واضحة جلية من خلال قرارنا بالاجتماع , إن معظم اجتماعاتنا ماهي إلا مطابخ إبليس للتدليس , تحت شعارات تعالوا نجتمع لنزيد فرقة وشتاتا
تعالوا نصنع قضية وهمية بدون قرار , تعالوا نصنع قرارا دون تنفيذ و تعالوا ولا بأس أن نذكر الله لا بأس ولكن لا تعملوا بقوله ولا تنفذوا فنخسر الرهان في زيادة الفرقة والشتات!
هذا هو الواقع الصريح لواقع اجتماعات كثيرة تحت هدف مزعوم للمة الشمل وأصلاح ذات البين والعمل يدا واحدة لإنجاز شيء يتجلى على أرض الواقع صرحاً نتقرب به إلى الله ونؤدي رسالتنا قبل الممات في إنتاج شيئ يجني مجتمعنا و الأجيال من بعدنا ثمراته , يعني القضية في مجملها (تدليس)!!!
لم نشهد من معظم إجتماعاتنا قراراً يصدر أو ينفذ غالبا ما يكون كذبة نعقد لها اجتماع فندخل مجتمعين ونخرج متفرقين وكل يسعى من جهته لزيادة الانشقاق فماذا نسمي ذلك الاجتماع بغير (مطبخ إبليس لتدليس) , فلماذا لا يكون الله معنا فنستمع إلى قوله و نعمل بما سمعنا حتى نصل لما نريد فيكرمنا على الإنجاز بإنجازات كثيرة ونجاح يفوق الخيال ؟!
يبقى سؤالاً لا جواب له حتى تقفل مطابخ إبليس لتدليس و لكن من المسئول عن إقفالها نحن أم البلدية أم إدارة الطرق أم مكتب الضمان أم الاتصالات أم وزارة المياه أم أم أم الخ
يبقى الجواب عندنا ولنا القرار الذي ينبغي ان يُتخذ قبل فوات الأوان , و لكن أرجوكم أن يتم اتخاذ القرار بالإجماع دون اجتماع فإن ملك الملوك يدعوكم فلبوا النداء و إلا لا نلوم إلا أنفسنا نحن , حين يصدر القرار لأنه لا ملك فوق ملكه قد يعقد لرد القرار باجتماع في مطبخ أبليس للتدليس لأنه حينها يقول إبليس لربه هاهم عبادك أنا بريء منهم قلت لهم فأجدوا الاستماع وعقدوا الاجتماع الذي نجني قراراته اليوم عندك بالإجماع حين يقول جل شأنه :
انا معك اخي يزيد سوف نضل في نفس الدائرة ندور ونتخبط ذات اليمين وذات الشمال
لسبب بسيط اخي يزيد
بكل تأكيد الانسان اذا لم يكن لديه هدف فسوف يضيق الهدف ويضيق ألافق البعيد
لذلك مجتمعاتنا أصبح الهدف مفقود والسالفة هي مجرد لقاء عادي للترفيه عن النفس وزيادة الرصيد ألاعلامي والبهرجة ولفت الانظار وتوزيع ألابتسامات وكل شئ باق في مكانه لا يتغير .
ابحث بين الموجودين وقم بجس النبض سوف تجد الف الف أقتراح ولكن عندما تطلب من صاحب الاقتراح المساهمة في تبني هذه الفكرة لن تجد أحد لديه ألاستعداد لذلك .
ثق تمام الثقة بأن الناس تقوم بتوزيع ( الاقتراحات بالمجان) الشئ الوحيد لدينا بدون مقابل هو النصح والمشورة فقط .
سوف تتسأل عن السبب ولماذا وكيف ذلك !!
ألانانية هي السبب كل شخص يريد فقط أن يكون هو المستفيد الوحيد هي بكل تحديد أنانية مغلفة برداء اللامبالاة .
وللخروج من هذه الدائرة السلبية يجب أن يكون لمن يريد أن يساهم في رقي المجتمع وأن ينشر لغة المبادرة والتضحية أن يعمل منفرداً ويدع للاخرين فرصة مشاهدة النجاح الحقيقي .
يزيد تذكر دئماً .
الحياة هي عطاء تضحية ذكرى جميلة عطف حنان القفز على الاهات .
النتيجة نجاح شخصي وراحة وطمئنينة .
دمت بخير ان شاء الله
[عبدالله يحي مريع ] [ 10/10/2009 الساعة 4:52 مساءً]
أخي وحبيبي يزيد
كثر الدق في الحديد ينفع
يعني سنستمر معاً في توجيه الضربات إلى ان تحقق اهدافها
[امثعيلي ـ المغاشي] [ 10/10/2009 الساعة 8:43 مساءً]
للأ سف هذا واقعنا يا اخ يزيد ونتمنى من مثقفينا التاثير على مجتمعنا والسير بنا نحو الأفضل يقول الشاعر :
نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا
[خالد] [ 11/10/2009 الساعة 6:58 مساءً]
اليأس والقنوط ليست من صفات المسلم ولا يأس من رحمة الله في أمور الدنيا والدين ....
وهذه الحياة لا بد فيها من مكابدة الصعاب حتى تتحقق الآمال ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ..
ولكن أن تصدر عبارات اليأس من شخص قهر الصعاب وتحدى الواقع المرير ونجح هذا أمر خطير ومؤشر مخيف على ماوصل إليه الحال ولكن لننضر إلى نصف الكأس المليئ ونتفائل بالخير ولن يضيع الله أجر العاملين المجتهدين وأن ندور في دائرة اللا قرار ونتخبط في سمفونية اللا نضام خير من الدوارن في الفراغ على الأقل هناك دائرة ونصف دائرة وقطر ونصف القطر والفراغ لا يولد إلا الجنون .....والتعب والاجهاد شيء طبيعي وهناك فرق بينه وبين اليأس وطرق دروب الخير ومسالك الاصلاح طريقا بعد الآخر خير من التوقف عند أول مسلك مسدود ....
أعتقد أن فيفاء أون لاين ثمرة جهد وتعب وبذل ولوقيل هذا الكلام في البداية لما تسنى لي التعليق على مقال كاتبنا الآن وكأني بأخي الكاتب يريد أن يعرف مقدار نجاح صحيفتنا ومكانتها في قلوب الناس ؟؟
لتطمئن يارجل فالخير لايعدم في هذه الدنيا ((بس يمكن يبغالك تغيير جو يا أخ يزيد)) .
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه