قبلة من ولي العهد على رأس كل جندي مصاب
ضربة قاصمة للمتشديين والخوارج ومن جعلهم دينهم شيعاًو الأعداء جميعاً
بقلم الاعلامي يزيد بن حسن الفيفي | فيفاء
أحرق ولي العهد السعودي كتب و مؤلفات من القصص والبروتوكلات و المقدسات الشخصية عندما دنا رغم كل الظروف الصحية التي كان يعانيها, ليقبل رؤوس جنود الوطن المصابين في المعارك مع المتسللين الخونة جنوب البلاد .
كبر المسلمون جميعاً قائلين : ما أعطاكم ربنا المُلك إلا لأنكم تستحقونه و اهل له نعم تستحقونه رغم كل عمامة مقدسة و كل متشدد و متطرف يجعل من عُبادهِ و أتباعه رُكعاً له ذليلين و كأنه رب معبود فخسئوا و خابوا و خسروا من عباد و من مقدسين فالعزة لرب العباد الواحد وحده .
نعم شاهدت أتباع الحوثي يتهاوون عنده مسحورين به و هو لم يقدم لهم إلا الموت و السم الزعاف و شاهدت بالمقابل ولي العهد في السعودية يدنوا ليقبل رأس جنوده وهو قائدهم و ولي نعمتهم بعد الله و حين يصابون و هم يؤدون واجبهم في الذود عن وطنهم يقبل رؤسهم كأب حنون فلله درك من سلطان ولله أنكّ أخرصت الكلاب والمرتزقة ومنابر النفاق و الشقاق و أرضيت إن شاء الله ربك كذلك نحسبك والله حسيبك .
[فيفاوي للصراحة هاوي ] [ 15/12/2009 الساعة 11:47 صباحاً]
والله ان قبلته اذهلتني لدرجة انني تابعت الأخبار عدة مرات من اجل متابعة اللقطات التي تعبر وتجسد وتبصم بالعشرة على عظمة قائد واب حنون تواضع مابعده وشهامة لاحدود لها وعظمة على عظمة
كم نحبك يا والدنا الحاني ابو متعب وكم اسرت قلوبنا ياسلطان الخير حفظ الله لنا ولاة امرنا فمثلهم نادر في هذا الزمان
تحية اجلال واكبار لسيدي سلطان الخير وحمدا لله حمدا حمدا على عودتك سالما معافى
[ابن ال حسين] [ 20/12/2009 الساعة 1:08 صباحاً]
تلك الصوره
[ابن ال حسين] [ 20/12/2009 الساعة 9:37 صباحاً]
تلك الصوره حارا لها فكر في إنتقاء أبلغ الكلمات المعبره عن جمالياتها الفائقه والأحرف إنتثرت لمارأت محاسنها الرائعه والقلم وقف مندهشامن الذي أمامه وفجاه نطقة سبحان الله الأكبرالملك الأعظم عطى
ملكا فصغرة ودنة نحوالبطل فهمزة له حماك لدنيك ووطنك أعظم شرفا وموتك حياة لك عند الحى القيوم فعادت وهي قائله سبحان مالك الملك يؤتي فضله من يشاء فكبرت وعظمت فزادته شرفاوعزا فيالها من صوره جسدة قلب سيدي المملؤ
بالأيمان والحب والتواضع والحنان فأكبرته في عين وأصغرت وأذلة وأحرصة وأشخت بصرالحسود وعظماسيدي
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه