فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
متفرقات ..
الأسباب الخفية في الحرب الحالية

عبد الرحمن قاسم الفيفي











الأسباب الخفية في الحرب الحالية

بقلم : عبد الرحمن قاسم الفيفي .


مازال كثير من الناس يتساءلون ما هي الدوافع الخفية التي جعلت المملكة تدخل أخيرا كطرف ثالث في النزاع الدائر منذ ما يقارب عقد من الزمن بين الحوثيين والحكومة اليمنية ؟!.
وما هي الأهداف الإستراتيجية التي تسعى المملكة إلى تحقيقها من هذا التدخل القوي , والذي يبرر الخسائر المادية والبشرية التي تكبدتها أو ستتكبدها ؟!.
وبالطبع فكل يدلي بدلوه في هذا الموضوع , سواء من قبل محللين متخصصين أو مراقبين للأوضاع السياسية في المنطقة , وحتى من الناس العاديين الذين نرى يوميا مقالاتهم وتعقيباتهم في كل صحيفة ورقية أو الكترونية , وفي ذيل كل خبر ينشر عن مجريات الحرب .
بل حتى خطب المساجد ومحاضرات وندوات المشائخ في الداخل والخارج – كادت أن تنصب حول هذه المسألة !! .
والواقع إن الأمر أبسط من كل هذا بكثير , ولا يحتاج إلى تحليلات وتفسيرات معقدة ومجهدة للتفكير والعقل .. ولا محاضرات وندوات وإلهاب للمشاعر ودغدغة للعواطف , فكل ما في الأمر بأن هناك شرذمة من الناس اعتدوا على تراب أرضنا , واخترقوا حدود بلادنا , فقامت الدولة بردعهم بالقوة بواسطة جيشها , وهذا حق مشروع لها لا يعارضها فيه أحد .

فما الجديد أو الغريب في ذلك ؟!! .
الحكومة السعودية لا يهمها جنسية المعتدي ولا معتقده , ولا يهمها أكان سنيا أو شيعيا , عربيا أو أعجميا , مسلما كان أم نصرانيا أو يهوديا أو حتى وثنيا .
بل لا يهمها أكان هذا المعتدي من الأنس أو من الجن , أو من الكائنات الفضائية .
فلكل منها العلاج الذي يتناسب معه والسلاح الذي سيردعه بإذن الله وقوته .

ما يهم حكومتنا هو ردع هذا المعتدي كائنا من كان , من منطلق حق الدفاع عن النفس , ومن باب قوله تعالى : ( ... فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ... ) .

اذا لا مجال للمزايدات , ودس السم في العسل من بعض الخبثاء الذين يبثون سمومهم هنا أو هناك فتظن بعضهم معك وفي صفك وهم في الحقيقة ضدك والد أعدائك , أو من المستميتين في الضحك على البسطاء ذوي النظرة المحدودة التي تصور مثل هذه الحرب بأنها حرب مذهبية أو طائفية أو لها أهدافا توسعية أو تسلطية , وذلك لجلب الرعاع من كل فج وصقع فيما يشبه ( الفزعة ) , أو لاستدرار تعاطف هذه الفرقة أو تلك لتحتشد كلها إعلاميا وماليا وبشريا ضد هذا الغول المرعب الذي يتربص بها ويتهدد وجودها !! .

وكل ذلك في سبيل إدخال وطننا في حرب استنزاف طويلة تحرق الأخضر واليابس , وتدمر اقتصادنا وتعيدنا عشرات السنين للوراء , ولكن هيهات أن يبلغوا مرادهم .

فأي عاقل أو منصف يعرف بأن الحكومة السعودية ما كانت يوما معادية لفرقة أو طائفة لأنها ذات مذهب معين , ولو كانت كذلك كانت بدأت بمحاربة من هم داخل أرضها قبل أن تحارب من هم خارج الحدود , وأيضا ما كان جيشها خليط من مختلف المذاهب والقبائل وتثق في الجميع ثقة كاملة , وهم يحاربون الآن جميعا على جبهة واحدة وكأنهم جسد واحد , ورصاص العدو لا يفرق بين رأس وآخر .

كما أن المملكة طوال السنين الماضية من عمر النزاع الدائر داخل اليمن لم تتدخل فيه بأي شكل من الأشكال , وبقيت على الحياد تماما حتى لا تتهم بأنها مع هذا الطرف أو ذاك .
ولم تقل يوما بأن هذا الطرف ظالم وذلك الطرف مظلوم .
فمن مصلحتها أن يستتب الأمن في اليمن لأن أمنها من أمن هذه الدولة الجارة لها , وتحملت الكثير من المتاعب على حدودها الجنوبية , نتيجة للانفلات الأمني في شمال اليمن , سواء من ناحية المتسللين أو مهربي المخدرات والأسلحة , بل وصل الأمر إلى الاعتداءات المباشرة على النقاط الأمنية السعودية والقتل والاختطاف .
بيد أن تلك الاعتداءات والاختراقات كانت بسيطة نسبيا احتوتها المملكة بكثير من الحكمة والصبر وضبط النفس , أما أن يصل الأمر إلى احتلال موقع - فهذا ما لا يمكن قبوله لا من جهة الدولة ولا من المواطنين , ولذا فالجميع حكومة وشعبا – بمختلف مذاهبهم - يرون في مثل هذا الردع ضرورة حتمية , وإنها حرب قد فرضت علينا منذ أن وطأت أقدام المعتدي ( جبل دخان ) . ولذا فليس هناك من سبيل غير خوض غمارها مهما كانت النتائج أو الخسائر, ولن تنتهي حتى تحقق أسمى هدف لها وهو " إقصاء المعتدين عن كل شبر من تراب بلادنا وجعل خط الحدود كحد السيف لا يقترب منه إلا هالك .


إذا فقضيتنا قضية عادلة .. الجميع مقتنع بعدالتها حكومة وشعبا .. ومن كان يحارب لهدف سام ونبيل فحتما سيحقق النصر ولو بعد حين..

نشر بتاريخ 27-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.52/10 (7 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [حسن الفيفى] [ 27/12/2009 الساعة 2:22 مساءً]
ربنا على المعتدى 0000موفق يا اخ عبد الرحمن ولا تنسى كل ذى نعمه محسود

[أبو سعد] [ 27/12/2009 الساعة 2:27 مساءً]
أتفق معك أستاذ عبد الرحمن بأن الواجب المتحتم رد المعتدي أيا كان حتى لو كان مسلما مادام أنه باغٍ علينا .. هذا من جهة .


ومن جهة أخرى فإن الواجب معرفة أسباب الخطر ومكامنه ولا يجوز تسطيح الأمور فينشأ جيل لا يعرف من أين يأتيه الخطر ومن هم الأعداء ومن هم الأصدقاء خصوصا والعداوة متوارثة فإذا لم نتعظ من الماضي فلا خير فينا ولا نستحق الحياة .. إذا لم نتعظ من الطعن في ظهر الأمة ممن يدعي أنه منها منذ سقوط بغداد الأول مرورا بالحروب الصليبية وإدخالهم لبلاد المسلمين إلى الاستعمار إلى سقوط بغداد الأخير فهذه كارثة .

وقد قلت ( اذا لا مجال للمزايدات , ودس السم في العسل من بعض الخبثاء الذين يبثون سمومهم )
فكيف تتهم من يؤصل لأسباب الاعتداء ليقدمه للناس ولتستفيد منه الحكومة بأنهم خبثاء .. إن الخبثاء أيها الفاضل هم من يشحنون المرتزقة للاعتداء علينا .. فهل تريدنا نحارب المرتزقة ونغفل عمن يدفعهم وهو العدو الحقيقي ؟! هذا ليس من العدل ولا العقل .


وتقول : ( .. ولو كانت كذلك كانت بدأت بمحاربة من هم داخل أرضها قبل أن تحارب من هم خارج الحدود .. )
كلامك هذا يوهم بأن السعودية معتدية وهذا غير صحيح كما لا يوجد أحد يدعي أن السعودية تحارب مذهبا معينا ، ولكنها تدافع عن أرضها من العدو الخارجي .. اما العدو الداخلي سواء كان الخوارج أو من الشيعة أو من أي مذهب فالحال سواء والشأن للحكومة .

شكرا لك

SAUDI ARABIA                                 [حسن يحيى أبو إبراهيم ] [ 30/12/2009 الساعة 2:49 مساءً]
أستاذي أبا زياد

عندما قرأت العنوان تخيلت أنني سأقرأ بالداخل ورقة تأصيلية تتحدث عن نشأت نبتة الرافضة في اليمن وكيف تطور المذهب الزيدي القريب إلى أهل السنة إلى أثنى عشري متطرف !

كنت أظنك ستتحدث عن الدعم المادي واللوجستي من إيران الرافضية لنبتتهم في اليمن حسب التقارير الاستخبارية التي رصدت عند الحوثيين بعض أوراقهم النقدية وقطع السلاح والمدربين الإيرانيين للميلشيات الحوثية .

كنت أظنك ستتحدث عن الهلال الشيعي والخطط الإستراتيجية التي عرفها البسطاء والسذج المغرر بهم حسب تعريفك لهم !

كنت أظنك ستتحدث عن حرب عقائدية تنبه لها "البسطاء" !!!

بكل أمانة لا أعلم من تعني بالخبثاء الذين نحسبهم معنا وهم ألد الخصام لا سيما وأنك قدمت بمقدمة تحدثت فيها عن حجم الحديث عن أزمة الحوثيين فلا أعلم أتعني كتاب الأعمدة في الصحف الصفراء أم خطباء المساجد أم العلماء فقد وسعت الدائرة وفقك الله

لكن ما يعنيني أن من حقي ومن حق كل مواطن على هذه الأرض أن يقرأ وسيتقرأ ويستشوف هذه الأزمة بطريقته الخاصة بشرط أن تتوفر لديه أدوات البحث والاستقصاء إن كان يريد أن يعمم وجهة نظره وكل المعطيات التي ذكرتُها لك من الدعم المادي واللوجستي الرافضي لإخوتهم من رافضة اليمن إضافة إلى نشر تقاريرهم وإصداراتهم في قنواتهم الفضائية كقناة العالم هي دليل مادي على عقائدية هذه الحرب .

قد أوافقك أن بدايتها كان تهوراً وجساً للنبض ولكنه تحول إلى دين وعقيدة وملة .

لافتة :
كنت في هذا المقال تكتب لنفسك .

ما أجمل قلمك حينما يتحدث عن هموم المواطن الفيفي
ما أروع قلمك عندما يتحدث عن الطبوغرافية
ما أحسن قلمك عندما يتحدث عن الأنساب والمزروعات والحرف
ما أرق قلمك عندما ينطق شعراً

وما أقبحه عندما يتحدث في غير فنه

دمت لمحبك " أبو إبراهيم "

SAUDI ARABIA                                 [متابعكم] [ 01/01/2010 الساعة 11:25 مساءً]
لمن توجه هذه الكلمات

ومن المخاطب

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442