فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 30 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
متفرقات ..
و بالوالدين إحسانا

يحيى محمد المخشمي الفيفي











(..وبالوالدين إحسانا-إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما...)


بقلم . يحيى محمد المخشمي الفيفي .


* بر الوالدين طاعة لله تعالى وللرسول صلى الله عليه وسلم .قال تعالى:"ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا " وقال تعالى:"وقضى ربك ألاتعبدواإلاإياه وبالوالدين إحساناإما يبلغن عندك الكبرأحدهما أوكلاهمافلاتقل لهما أف ولاتنهرهماوقل لهماقولا كريماواخفض لهماجناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهماكماربياني صغيرا"

*وردت آيات وأحاديث نبوية كثيرة تحث على برالوالدين ،حيث إن طاعة الوالدين واحترامهما سبب لدخولك الجنة ،واحترامهماوطاعتهما شكر لهما –لأنهما سبب وجودك في هذه الدنيا . أن بر الولد لوالديه سبب لأن يبره أولاده .

من هذا نعلم جميعاً أن الوالدين إذا بلغا سن الكبر، وجب عليناأكثر برهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما.

ونرى أحياناً في مجتمعاتنا وفي مناسباتنا العامة والخاصة منها .
نشاهد كبراء السن وهم بيننا سواءً من الآباء وغيرهم من كبراءالسن الذين لهم حق علينا . جالسون في زوايا المجالس . لا أحدٌ منا يكلمهم , أو يلاطفهم بكلمة أو حديث وكأنَّ بيننا
وبينهم " جفاء " فنرى الناس في بعض مجالسنا " زمراً زمرا"وهم يتحدثون والأصوات تتعالى من هنا وهناك, فمن أراد أن يستمع لحديث "مــا" فلا يفقه شيئا . وكأننا في " سوق حراج "

ما هذا ؟
أين آداب المجلس ؟

لا يليق بنا أن نضع كبراءنا من المسنين في المكان الذي لايليق بهم - بل يجب أن تكون مجالسهم في " صدور المجالس " فنسمع ونأخذ منهم ونستفيد من تجاربهم ، فكبراء السن لانعدهم إلاَّ مدارس متنقلة بيننا يجب الإستفادة منهم في شتى مجالات الحياة . فلا نخسر هذه الثروة نعم " إن الوالدين وكبراء السن" ثروة كبيرة لنا . واعلم أخي أن في علوم لا نجدها في المدارس وفي بطون الكتب ولكن نجدها عند الآباء والأجداد ..
ألا يجدر بنا أن نأخذ ونتعلم منهم ونعلم أجيالنا ...
واسمحوا لي إن قلت إن البعض منا قد يسأل مثلاً عن "جده" من جهة "أمه" ما أسمه ؟ فتكون الإجابة منهم لا أدري , والكثير من الأمور التي نحن في أمس الحاجة إلى معرفتها من الأباء وكبراء السن . أتدرون ما أسباب هذا ؟
نعم إنها الحياة بمشاغلها وملذاتها المتعددة , والتكنولوجيا الحديثة أيضا التي يتسمر خلفها الكثير ساعات وساعات حتى " وجبات الطعام" في الأسرة لم تعد الأسرة تجتمع عليها كما كانت فبعض الأسر في مجتمعاتنا أصبحت شبه مفككة فنلحظ في الأسرة "هذا ينام وهذا يصحو وهذا يـأكل.... الخ " كأن في بيتنا " بوفيه مفتوح " وأنا هنا لا أعيب
التكنولوجيا ولكن يجب أن يكون لنا برنامج في حياتنا اليومية حتى نعطي كل ذي حق حقه . الموضوع كبير وذو شجون ، ومجتمعاتنا كلها بخير وإذا شابها شيء من الخلل فالكمال لله لكن يجب علينا أن نتنبه لبعض العادات الدخيلة علينا .

أخيـــراً أختم "بقصـة " أوردها الدكتور : ميسرة طاهر عبر التلفاز حيث قال : كنت محاضراً في دورة " لمدراء المدارس" بمنطقة مكة المكرمة ..... وبعد فترة يقول سافرت
إلى المدينة المنورة . وأنا في المسجد النبوي الشريف قابلت أحد المدراء الذين كانوا معي في الدورة فأصر أن أكون ضيفا عليه في منزله فقبلت الدعوة فأخذني إلى منزله فأدخلني "المجلس" فإذا بشيخ كبير قد " بلغ من الكبر عتيا " فسلمت عليه وقبلت رأسه لكنه مشلول الحركة لا يتحرك منه شيئا سوى العينين فقط , فسألت الأخ من هذا ؟ فأجابني قائلا : هذا والدي وهو على هذه الحالة من فترة طويلة .... ثم لحظت " سريرا " بجانب هذا الشيخ فقلت لصاحبي : ما قصة هذا السرير المجاور لسرير والدك؟
فرد علي قائلاً : هذا " سرير نومي " جعلته ملازماً لسرير والدي لأتمكن من رعايته . فقلت في نفسي: لا إله إلا الله – ماأجمل هذه الصورة المشرقة لهذا الابن البار الذي تخلى عن غرفة نومه مع زوجتــه ,حقا إنها صورة مشرقة ومشرفة يجب الاستفادة منها,,,,
يحيـــى محمـد المخشمي الفيفي
وإلى لقاء آخر إن شاء الله

نشر بتاريخ 15-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.25/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [يزيد الفيفي] [ 17/01/2010 الساعة 4:31 صباحاً]
بوركت يمينك يا معلمي الفاضل

وجعلنا وأياك من البارين بوالدينا

سرني جدا تواجدك معنا على هذا المنبر

فلك مني جل التقدير والإحترام

محبك أبو هاني

[مهتم] [ 18/01/2010 الساعة 1:13 صباحاً]

مقال جميل يا أستاذ يحيى ، بارك الله فيك

و نحن بحاجة إلى الكثير من هذه المواضيع التربوية


تقبل مروري

SAUDI ARABIA                                 [ابن ال حسين] [ 19/01/2010 الساعة 6:00 صباحاً]
موضوع جميل ومفيد ذات فوائد عده
جزاك الله عليه كل خيرا يااستاذ يحي
اللهم إرحم والدينا
اللهم إغفرلهما
اللهم.......اللهم.........اللهم......
اللهم إجعلناممن يبروا بوالديه

[يحيى] [ 20/01/2010 الساعة 2:58 مساءً]
بارك الله فيك ،،
SAUDI ARABIA                                 [أبو تركي] [ 20/01/2010 الساعة 5:37 مساءً]
شكراً لك أبو عبدالله
موضوع مميز من رجل مميز
مقال يستحق القراءة لاكثر من مرة
فيه عدة عبر ودروس
شكراً لك من الأعماق

أخوك
محمد سلمان(أبو تركي)
[سفح الجبل] [ 20/01/2010 الساعة 6:23 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم

> > أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية
> > وبينما هو جالس في محطة القطار
> > شاهد إمرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر
> > تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان
> >
> > جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها
> >
> > فإذا بالعجوز تنفجر باكية
> >
> > فسألها لماذا تبكين ؟؟
> >
> > قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي
> > فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟
> >
> > قال: إنه الدين الذي أتبعه
> > يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين
> >
> > وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك
> > وتعيش كالملكة !!
> >
> > فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل
> > ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي
> > وهذا ما أمرنا به ديننا
> >
> > فسألته وما دينك ؟؟
> >
> > قال: الإسلام
> >
> > وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!!

SAUDI ARABIA                                 [ابوعبدالله الهديشي] [ 21/01/2010 الساعة 2:53 صباحاً]

شكرا للأخ ابوعبدالله حقيقة هذا موضوع اعجبني كثيرا فجزاك الله خيرا فانت المعلم الفاضل وانت الأب القدوة وانت الابن البار بوالديك بارك الله فيك .


 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442