يـوم الجمعة كلنا ننتظره ، وكلنا نحبه، ولكن لماذا نحبه ولماذا ننتظره ؟؟
لأنه عيدنا نحن المسلمين ، ولأنه يومٌ عظيمٌ ،فهو خير أيام الأسبوع ، حيث
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ....." الحديث . بل يعتبر سيد الأيام وأفضلها ،فمن هذا أردت أن يكون موضوعي عن يوم الجمعة مقارنة بين " الأمس و اليوم " . فأقول : لقد كان هذا اليوم " بالأمس " عند آبائنا وأجداد نا يوم جميل بالنسبة لهم ،جميل بما فيه من عبادات ، وطاعات ، فقد كان له طعمٌ خاص ، وروحانية خاصة ، فقد كانوا يستعدون لهذا اليوم من "منتصف الأسبوع " وذلك رغم مشاغلهم وأعمالهم ومعيشتهم الصعبة ، لا "مواصلات..."
كل هذا سيراً على الأقدام .ومع هذا تراهم فرادى وجماعات في الطرقات نحو " المساجد " لأنهم يعتبرون هذا اليوم يوم " عيد " وفرح بأداء صلاة
" الجمعة " جماعة مع المسلمين . حتى " الأبناء الصغار " تجدهم ينتظرون هذا اليوم بكل شغف ، لأنهم يستشعرون من آبائهم عظمة هذا اليوم ،فترى الجميع " يبــكــرون " إلى الصلاة في الساعات الأولى،وإلى الصلاة في الصف الأول ،طمعا في الأجر والثواب . الكل يستشعر عظمة هذا اليوم . نعم لأنه عيد الأسبوع ، فيه يجتمعون ، ويؤدون عباداتهم ،فيه يتفقد بعضهم بعضا . ما أجمل هذا الدين وما فيه من عبادات وترابط وتكافل اجتماعي ....’’
أ مـــــــا اليــــــوم :
فـــــــ " يوم الجمعة " هـــو هـــو " با لأمس واليوم " بما فيه من عبادات وفضائل ومزايا ........ لــــــــكــــــــن التقصير والتفريط منا نـــــحـــن رغم أن كل جميع الإمكانيات متوفرة لدينا " من مواصلات وغيرها ،حتى المسا جد التي تقام فيها صلاة الجمعة أصبحت في كل حي .
ولـــكـــن ياترى كــــم مرة فاتتنا ، أو فاتت بعضنا خطبة الجمعة ،كم مرة لم ندرك إلا الركعة الثانية من صلاة الجمعة ؟ مــا أسباب هذا ؟ وبيوتنا مجاورة لهذا المسجد ، أوذاك .لماذا هذا التهاون منا في عد م " التبكــير" لصلاة الجمعة؟ وكــــــــأن هـــذا اليوم أصبح علينا حملاً ثقيلا ’ ألسنا بحاجة إلى التقرب إلى الله بهذه العبادات ، واغتنام هذه الفرص وهذه المواسم العظيمة وما فيها من عبادات ’ لمــــاذا لم نعــــــد نفرح بهذا اليوم ، كما كنا نفرح به بالأمس ؟؟
أخـــي القارئ : هناك علامات ، وعلامات اســـتفهــام ، بحاجة إلى الإجابة عليها بكل صدق وأمانة منا جميعا ،لنقف عليها ونتأمل في حالنا ،وما نحن عليه من تقصير وذلك قبل فوات الأوان .
محبكم في الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها ). رواه مسلم.
[.. المهنــــدس ..] [ 20/01/2010 الساعة 6:41 مساءً]
أشكرك ياأستاذ يحيى على هذا الموضوع الهام. فماأجمل المواضيع الهادفة الــتي تسمو بفكر المسلم وتذكره عما كان يغفل أو يتغافل.
لقد أصبح الكثير منا نحن معشر المسلمين في تغافل كبير عن فضائل هذا اليوم ومايمتاز به عن سائر أيام الأسبوع, أسأل الله العظيم أن يعيدنا إلى رشدنا ويذكرنا مانسينا ويذهب الغفلة عن قلوبنا إنه سبحانه سميع مجيب.
[علي حسن الفيفي] [ 20/01/2010 الساعة 9:40 مساءً]
الأخ الكريم : يحيى محمد المخشمي
بارك الله فيك وفي قلمك ، فعلا لقد وقعتَ على الجرح ، فشتّان شتّان مابين الجمعة آنذاك والجمعة اليوم !
نعم هي لم تتغير ولكن النفوس تغيرت والقلوب تقلبت بين الملهيات والمغريات حتى نست ذكر ربها ؛ فنسأل الله أن يهدينا جميعا لطاعته ويوفقنا لكل خير وفلاح .
لك أزكى تحية ووافر التقدير والاحترام
أخوك : علي الفيفي
لندن
[متابع] [ 20/01/2010 الساعة 10:08 مساءً]
أحسنت يا يحيى محمد بهذا المقال الذي هو لفتة توجت هذه الصحيفة في هذا الأسبوع كما يتوج يوم الجمعة باقي أيام الأسبوع .فجزاك الله خير الجزاء .
نحن جميعا بحاجة إلى مثل هذا التذكير . فالجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر . وهل هناك عاقل لا يرغب أن يمسح ويصفي سيئاته أولا بأول ؟ .إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين . وفقك الله لكل خير
[ابو حسن] [ 21/01/2010 الساعة 12:50 صباحاً]
أخي العزيز أبو عبدا لله بارك االله فيك وفي قلمك ومااورته هو الواقع المر لمجتمعاتنا ولكن اذكرك بان في ذلك الزمن كان الناس منظمين في كل امور حياتهم وليس في صلاة الجمعه حيث كانو ينامون مبكرا ويصحون مبكر وهذا هو سر انتظام حياتهم وأيضاامور حياتهم كانت محصوره في مجتمعهم الصغير .
.
اما في زمننا الحاضر وفي ضل ماينعم به الموا طن من رغد العيش والامن والاستقرار . ووجود الاتصالات . والقنوات الفضائيه . وشبكة الانترنت . اصبح المواطن ضمن منظومه عالميه يتابع ويتألم ممايشاهده في كل دول العالم اضافة الى كثر ة الارتباطات الشخصية والاسريه. مما اخل بتنظيم حياةالكثير من الناس . ارجوالله لك التوفيق .وشكرا لك ولصحيفتنا والقائمون عليها
[أبو محمد] [ 21/01/2010 الساعة 8:50 صباحاً]
أهنئك يا استاذ يحيى على هذه المواضيع التي تلامس حقيقتنا ملامسة مباشرة
من دون واقي ، فللأسف هذه حالنا وأرجو من الله العظيم أن يرحم حالنا وألا يغضب
علينا ، فهل تصدقون أن الإمام يبدأ في الخطبة ولم يحضر بعد إلا صفين في المسجد
الذي يتسع لأكثر من خمسة صفوف فأي تهاون هذا ؟!!!
[ابوريماس ] [ 21/01/2010 الساعة 6:19 مساءً]
بورك فيك عزيزي ويااستاذي الفاضل يحيى محمد المخشمي
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها ). رواه مسلم.
[أبوسيف الفيفي] [ 22/01/2010 الساعة 1:40 مساءً]
نسأل الله ان يعيننا على طاعته وجزيت عنا خيرا
[برضووو] [ 24/01/2010 الساعة 12:57 صباحاً]
ارفع القبعة احتراما لك استاذ يحيى
بصراحة موضوع مميز وجميل سواء كان في الاسلوب او الموضوع ..
فنحن بحاجة ماسة لمثل هذه المواضيع التي تجعل الشخص يعيد الحسابات .
بارك الله فيك وسدد خطاك ..
[ابو الحروف] [ 26/01/2010 الساعة 11:43 مساءً]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلا معلى سيدنا محمد وعلى اله وصحبه موضوع ممتاز وشكر الأخ الكريم : يحيى محمد المخشمي
[اسعد] [ 29/01/2010 الساعة 12:18 مساءً]
كالعاده متميز في كل شيئ ... جزيت خيرا استاذي الفاضل
[اسعد] [ 29/01/2010 الساعة 12:18 مساءً]
كالعاده متميز في كل شيئ ... جزيت خيرا استاذي الفاضل
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه