ليس من فراغٍ أن تكون ثقافة الاستيهام، ومنها ثقافة الأحلام، رائجة جدًّا بين العرب والمسلمين، وتزدهر اليوم أيّما ازدهار مع التقنية الحديثة، التي لم تنتجها أحلامنا الليليّة الغزيرة. وليس من فراغٍ كذلك أن تجد الآن قنوات منشغلة بالأحلام وتفسيرها. وتجارةُ الأحلام تجارةٌ لن تبور طبعًا في مجتمعٍ كمجتمعنا. ويتصدّر لهذه التجارة فطاحل من ذوي الأحلام الخارقة، لشرح منامات العربان والمسلمين الكثيفة، وما ستُسفر عنه في مستقبلهم الحُلميّ الزاهر. وليس من فراغٍ أيضًا أن تجد منتديات الإنترنت- وعلى رأسها منتديات تسمّي نفسها، ويا للعجب، منتديات تربويّة تعليميّة، يقطنها مربّو الأجيال من المعلّمات والمعلّمين- تجعل تفسير الأحلام ومشاهير علماء ذلك التفسير (المهمّ جدًّا في عصرنا الحاضر!) في أعلى نواصيها التنويريّة! ولكن- ويا للحُسافة- مع كثرة أحلامنا، وكثرة معبّريها، وتأصيلاتها، حتى لتوشك أن تُجعل من الموادّ الإلزاميّة في الجامعات، فإن العرب والمسلمين لم يحقّقوا قط أي حُلمٍ من أحلامهم المكتظّة، والمحدقة بهم، تنتظر عباقرة المفسّرين، منامًا ويقظة! ليس من فراغٍ ذلك كلّه لأن تراثنا في هذا تراثٌ عريق بطبيعة الأحوال، أُلبس لبوس الدِّين، كأشياء كثيرة من القصص والغيبيّات. وقد قيس فيها من لا يعلمون يومهم من غدهم بمن آتاهم الله النبوّة والحكمة، كيوسف الصديق عليه السلام، وعلّمهم الله من عنده عِلْم تأويل الأحاديث. وتلك كانت معجزة يوسف إلى أهل مصر المؤمنين بالأحلام وتأويل الأحلام، وقد جاءت من جنس ما برع فيه كهنة مصر ومشعوذوها في ذلك الزمان من تعبير الرؤى وتعظيم العالِم بذلك، كما جاءت معجزة موسى بعدئذٍ في شَبَهٍ بما برع فيه سَحَرَةُ مصر. ولكن شتّان شتّان بين الحقّ والباطل، والنبوءات السماويّة وأوهام الواهمين، بين معجزةٍ وسِحرٍ عاجز، وبين أنباء الغيب لدى نبيٍّ والظنّ والتخمين لدى معبّر منامات خائب، يهرف بما لا يعرف وما قد يعرف! فهل يُقال بشرعنة تفسير الأحلام لأن معجزة يوسف كانت من جنس ذلك إلاّ كما يمكن أن يُقال بشرعنة السِّحر لأن معجزة موسى كانت تشبه السِّحر وما هي بسِحر؟! تراثٌ ممتدٌّ هو تفسير الأحلام بالأحلام، منذ تفسير ابن سيرين ومنامات الوهراني، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها من أضغاث الأحلام العربيّة وتعبيراتها. ولئن أقرّ معبّرو مصر في عهد يوسف بعجزهم عن تعبير رؤيا (أمنحوتب الرابع)، فقالوا: "أضغاث أحلام"، فما يبدو أصحابنا ليُقرّوا بالعجز عن تفسير أيّ رؤيا على الإطلاق! وهذه الممارسات هي ضربٌ آخر من الدَّجل، والمتاجرة المعاصرة بالغيبيّات والأوهام. والعربيّ بطبعه تاجرٌ شاطر، يعرف من أين تؤكل العقول، ولاسيما في بيئةٍ العقلُ فيها حَرَمٌ آمنٌ، والخرافة ساحة ألعابٍ شعبيّة! ولهذا تُستغل في هذه التجارة الحُلميّة عناصر ذهنيّة ونفسيّة واجتماعيّة واقتصاديّة، أهمها:
- عنصر العقل العربيّ، الذي تنعب في دياجيره الخرافة.
- مقدار الكبت، والإحباطات، والأحلام المجهضة، وغياب قوانين تكفل للإنسان حقوقه وتبصّره بواجباته.
- عنصر المال العربيّ، حتى في الدول الفقيرة. بل إن الدول الفقيرة هي الأكثر إقبالاً بأموالها على السفاسف والملذّات الوهميّة. والدليل أن أفقر الشعوب هي أكثرها استهلاكًا للتبغ- على سبيل المثال- وسقوطًا في المخدِّرات والمُهلِكات. لأن فقر الجيب يُفقر العقل، وفقر العقل يُفقر الجيب، وهكذا دواليك في استنزاف طرديّ.
ولذا، لا فرق- كما ذهبتْ بحقّ الكاتبة حصّة محمّد آل الشيخ، (الوطن، 22/ 6/ 1430هـ)- بين هؤلاء المتاجرين بالأحلام والمشعوذين، وإنْ غيّروا الأسامي والمصطلحات، والتمسوا من الدِّين شرعيّة متأوّلة لما يفعلون. وهكذا يفعل جميع الدجاجلة، على اختلافهم.
أمّا الأحلام الحقيقيّة التي يشتغل عليها العالَم الحيّ اليقظ من حولنا وينشغل بها، المتمثّلة في الأخذ بالعِلم، والتعامل مع سُنن الواقع، والطموح إلى الإفادة ممّا بثّه الله في هذا الكون، فلا نصيب لنا منه، فهو فوق أحلامنا المناميّة البريئة، المتمخّضة عادةً عن كوابيس "كبساتنا"- التي لا بدّ تزيد كوابيسها مع غلاء الأَرُزّ- وأطعمتنا الدسمة دائمًا على اختلافها، مع اهتمامنا المعروف بالحركة والرياضة، رجالاً ونساءً، سواءً أ كنّا من الحالمين أم من غير الحالمين!
ذلك مبلغ علمنا، وتلك غاية أحلامنا في الحياة!
وثقافة الأحلام لا تختلف عن رديفتها ثقافة الرُّقَى والراقين والنافثين والمتفّلين! هي ذات الثقافة البدائيّة العفنة والمتخلّفة. وثقافةٌ ماكرةٌ هي الثقافة العربيّة. استطاعت أن تُؤسلم كثيرًا من العادات والتقاليد والقيم الجاهليّة وتُلبسها عمائم إسلاميّة! فلقد جاء الإسلام ليعلّم الإنسان أن الله هو الشافي المعافي، وأن الله أكبر، وأن كيد الشيطان كان ضعيفًا، وأن لا وسيط بين العبد وبين ربّه، لا صنم ولا نجم ولا بشر ولا وسيلة تقرّبه إليه زُلفى، وأن الدِّين دينُ الفِطرة، بسيطٌ جدًّا يفهمه الأعرابيّ في دقائق ويمضي وراء أباعره أو ماعزه. رُوي أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعرابيٌّ من أهل نجد، ثائرَ الرأس، يُسمع دويّ صوته ولا يُفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله: خمس صلوات في اليوم والليلة، قال هل عليّ غيرها؟ قال: لا، إلاّ أن تتطوع، قال رسول الله: وصيام شهر رمضان، قال: هل عليّ غيرها؟ قال: لا، إلاّ أن تتطوع، وذكر له الصدقة، قال: هل عليّ غيرها؟ قال: لا، إلاّ أن تتطوع، فأدبر الرجلُ وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه! فقال الرسول: أَفْلَحَ إنْ صَدَق! فخَلَفَ خلفٌ أقاموا الدنيا ولم يقعدوها من الفقه والتفلسف والصراع المذهبي والفتاوى، حتى صنعوا من الإسلام أعقد شبكةٍ فكريّة ومذهبيّة وجدليّة في الكون، من الأصول والمصطلحات والتفريعات والاجتهادات، الحافلة بالشُّبهات، والمحرّمات، والمكروهات، والذرائع المسدودات، والمستحبّات، والمندوبات.. وكلّ ما هو آتٍ آت! ليجد كل صاحب نِحْلة في ذلك الخضمّ المريع حجّته، وأحاديثه النبويّة؛ لأنه قطعًا لن يجد في القرآن الكريم سَنَدًا لهرطقاته، اللهم إلاّ بتأويلٍ ترفضه اللغة والعقل معًا. وعليه، أصبح في الإمكان أن نعيش فكرًا وثنيًّا خرافيًّا جديدًا بلبوس إسلاميّ. أصبح في الإمكان أن يطلع على الناس الآمنين من يوهمهم، وإنْ لم يستطع التصريح مباشرة: أن الشيطان التافه أعظم من الإنسان؛ الإنسان الذي علّمه الله الأسماء كلّها، ورفعه فوق الملائكة عِلمًا ومنزلةً، بل أسجد له الملائكة، واستخلفه في الأرض، وأخزى إبليس نفسه ولعنه وطرده من رحمته بسبب عدم إذعانه للسجود لآدم! وهذه الثقافة البدائيّة الخرافيّة هي تحقيرٌ لمن كرّمه الله، وأخضع له أشرف خلقه (ملائكته)، وقَلْبٌ لموازين الإيمان، لا يقع فيه إلاّ امرؤ قد سَفِهَ نفسه، واحتقر جنسه، وسَقَط في خذلانٍ مبين. أصبح في الإمكان أن يطلع على الناس الآمنين من يوهمهم، وإن لم يستطع التصريح مباشرة: أن الله تعالى ليس هو الشافي المعافي، هكذا لوحده، بل لا بدّ من وسيطٍ يقرّب إليه زُلفى، وأن الله ليس بأكبر من كيد الشيطان، بل الشيطان أعظم قوة تتهدّد الإنسان في هذا الوجود، وليس ضعيفًا خنّاسًا كما قيل. ولذلك لم يعد للمسلمين كبير هَمٍّ إلاّ الجنّ في بعض البلدان، أو الأولياء الصالحين المقدسة أضرحتهم في بلدان أخرى، ومزيج من هذا وذاك في بلدان ثالثة، أنعم الله عليها بمزيج من الحاجة والجهل والتخلّف والنفعيّة والارتزاق، ورزقها فوق ذلك موافقة بعض منسوبي المؤسّسات الدينيّة أو تواطُؤَهُم أو صمتَهم. وبهاتين الثقافتين الرجعيّتين، (الثقافة الجِنّيّة) و(الثقافة القبوريّة)، ترك المسلمون العِلْم والإبداع والصناعات وقَهْر الطبيعة وتسخير ما سخّره الله لهم، تركوا ذلك كله لأولياء الحضارات الصالحين، ممّن يسمّونهم الكفّار، وممّن لا سلطان لا للشيطان عليهم ولا للجنّ ولا لأولياء صالحين أو طالحين، ليتوسّلوا ببعضهم ويتقّوا آخرين.
[أبو ســــــــــامي المحاور ] [ 05/02/2010 الساعة 9:26 صباحاً]
ما شاء الله مقال في الصميم .. كعادتك يا دكتور عبدالله قلمك دائماً ما يقع على الجرح والخلل
نتمنى أن تزول هذه الظواهر المتخلفة من بلادنا وننشغل بما هــو أهم من الأحلام والدجل
ويعي المجتمع أن الإيمان بمثل هذه الخزعبلات والتصديق بها والبناء من خلالها لا يزيد إلا تخلفاً .. بل إن المجتمع يصبح مهيئاً لتصديق أي شيء حتى لو كان كفراً كما أشرت في مقالك .
من يراقب الواقع يجد أن المجتمع أصبح بعيداً في إيمانه بقدرة الإله وأنه هو الضار النافع .. فقد أصبحت العين وكذلك الحسد والسحر في ثقافة المجتمع سبب كل إبتلاء ومصدر كل بلاء وكأن الناس هم من يضرون وينفعون وليس الخالق عز وجل .
ومع حضور ثقافة الجهل بقوة أصبحت الأحلام أيضاً ذو شأن عظيم غاية في الأهمية يبنى عليها الحاضر والمستقبل .. مع أنها في نظري ( هواء ) يسترزق منه الأذكياء في مجتمع رضي أن يحيد العقل والواقع جانباً ويلجأ إلى الأحلام للهروب من واقعه .
مع تحيات // عبدالرحمن عبدالله
te.f25@hotmail.com
[أبو فاضح] [ 05/02/2010 الساعة 2:01 مساءً]
عندما يفشل المجتمع في الرقي بأنفسهم وثقافاتهم وقيمهم
يتسدحون ويتمدحون بماضيهم ويحلمون ومنهم من يحلم وهوا يمشي وحقيقة أن مهنة تفسير الاحلام تجد انتشارا واسعا وهذا يتيح فرصة للعاطين عن العمل
اما ما يخص المعلمين والمعلمات فأحلامهم لا تنتهي إلى ان تقوم الساعة صدقني
لذلك يفترض بالوزارة ان توفر مدراء للمدارس ومديرات مختصين في تفسير الأحلام
تقبل تقديري واحترامي محبك على الدوام ابوهاني
[هاوي المقناص] [ 05/02/2010 الساعة 9:44 مساءً]
تفسير الاحلام مافيه شك انه علم لايمكن انكاره اوتجاهله وليست مشكلة اومخالفة شرعية انه يوجد مفسرين احلام .
المشكلة هي ان الموضوع تحول الى تجارة ودجل وخرافات مالها معنى وخرج عن نطاق الضوابط الشرعية واصبح الهدف منه هو البحث عن الشهرة والمال على حساب ضعفاء العقول من الجنسين .
وكذلك ايضا الرقية الشرعية لا احد يشك في فائدة العلاج بالقران الكريم ولكن الرقية في الفترة الاخيرة اصبحت سوق لكل من هب ودب وركض وراء المادة وتستر في الدين والتظاهر بالصلاح وبعضهم يستخدم السحر والشعوذة والبعض اصبح يتحرش جنسيا بالنساء وبعضهم والله لايجيد قراءة القران بالشكل الصحيح .
اضافه الى ماذكره الكاتب المسابقات السخيفة التي تقيمها القنوات الفضائية والاتصالات التي تنهال عليها ممن يدعون الذكاء ويقومون بحل تلك الالغاز الصعبه في نظرهم .
كل ماسبق ذكره هوا نتيجة جهل ليس من الجهلاء انفسهم فقط بل حتى من العقلا ومن الجهات ذات الاختصاص لانهم لم يقوموا بدورهم في التصدي لتلك الظواهر السلبيه .
الملفت في الموضوع ان السعوديين يحتلون المرتبه الاولى بين ضحايا اولئك الدجالين والنصابين والمشعوذين وتلك القنوات السخيفه وبفارق كبير جدا(شكرا للكاتب)..
[حسن بن يحيى الفيفي] [ 05/02/2010 الساعة 10:11 مساءً]
مسكينة هي المؤسسة الدينية الشمّاعة لكل ماحقة في الدنيا فهي سبب الكساد الاقتصادي والبطالة المقنعة وسبب تغير المناخ ولها دور في كارثة جدة وربما لعبت دوراً رئيساً في هزيمة الجزائر أمام مصر !
دكتورنا الكريم ربما أشغلك المشهد الثقافي عن متابعة المشهد الشرعي في البلد فالعلماء والدعاة من أكثر الناس ترسيخاً للعقيدة وتحذيراً من الشرك والبدع في خطب الجمع وفي الملتقيات والندوات والمحاضرات وفي المنتديات ولهم فتاوى ومواد إعلامية في ذلك وهذا ينفي تواطئهم مع بائعي الأحلام ..
وكنت أتمنى عليك وأنت الأكاديمي والمثقف أن لا تُخلي مسئوليتك برمي الكرة في ملعب غيرك فتثقيف الناس ورفع درجة وعيهم مسئولية مشتركة بين مؤسسات الدولة المدنية والحكومية وفي تقديري أن النخب الثقافية تقع عليها المسئولية الأكبر في التحذير من رواج ذلك الجهل .
فبعض بائعي الأحلام على القنوات الفضائية يصنفون من النخب لأن " الدال " تسبق أسمائهم وربما أن تلك الدال سبباً في تمرير دجلهم على حد تعبيرك !
شكراً لك
[العفراوي] [ 06/02/2010 الساعة 1:02 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم (( وناديناه أن يا إبراهيم () قد صدقت الرءيا أنا كذالك نجزي المحسنين)) والقائل ((لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إنشاء الله أمنين )) وصلى الله على نبي الرحمة الهدى القائل ((لم يبق من المبشرات إلا الرؤياالصالحة يراها المؤمن أو ترى له)).
أن علم تعبير الأحلام وتفسيرها وكذالك علم الرقية الشرعية بالقرآن والسنة علمان أصيلان شرعيان ولا مقارنة لهما بالسحر والكهانة فعصا موسى معجزة ألهية لموسى عليه وليس سحراً .
ولكن هذه العلوم لها أسس وقواعد تسير عليها يجب علينا معرفتهاولا نصدق كل من جاء على قناة أو في إذاعة بل يجب التأكد من دراساته وتوجهاته فقد يتستر الكهان خلف مفسرية الاحلام والسحرة خلف المعالجين بالرقية الشرعية فلا نصدق كل من هب ودب فبعض المفسرين يفسر عبر رسالة قصير ة وهو لا يعرف عن المفسر له أي شيء حيث أنه يجب في تفسير الرؤية معرفة حال صاحبها من جميع النواحي . وبالنسبة للراقية فأذكار وآيات الرقية معروفة. أذا خرجة عن ضوء القرآن و ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم تكون خارجة عن الرقية الشرعية إلى إما السحر أو الدجل .
أسأل الله أن يحفظ لنا ديننا وأمننا وأن يجيرنا من شر ما خلق.
[أحمد بن يحيى الحكمي] [ 06/02/2010 الساعة 9:40 مساءً]
هل لي أن أحتفل بهذا المقال الكبير ككبر قامة كاتبه عفواً أيها الدكتور فأنت أصبحت تحلق في آفاق أبعد عن متناول إدراكنا فلاتبتئس إن لم تجد من يدرك أبعاد مقالاتك0
مقالك أيها البرفسور يتوهج بالابداع ولم أراك إلا محاولاً أن تضع أعيننا على بعض الحقائق والمعاني التي نبهنا عليها شرعنا الحكيم وصرفنا عنها الدجالون من الرقاة المسترزقون تحت عباءة الدين
حقيقة مانشاهده من هوس بالجن والسحر والرقية الجماعية والتفلات المتوسطة والقوية لشيء والله مؤسف أنا لانزال في هذا الوحل من الضحالة الفكرية والجهل المتراكم
كنت أتجول في مدينتي ذات مساء فشد إنتباهي لوحة إعلانية كبيرة قد كتب عليها صاحبها فوق منزله فلان... الفلاني للرقية الشرعية !!!!!!!!
أخيراً أرجوك أيها البرفسور لاتبتئس واصل دعوتك لتخرجنا من ظلمات الجهل والخرافات إلى نور الكرامة التي حدثنا عنها وحي السماء حينما قال (ولقد كرمنا بني آدم)
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه