الحاقا لما ورد في هذه الصحيفة الغراء في مقالنا على الرابط التالي (
أبناؤنا في الجامعات ) بشأن أبناؤنا طلاب الجامعات و ما يعانون من ظروف مادية صعبة للغاية.
آمل التكرم بعقد اجتماع مع مشائخ القبائل و العرائف والمعلمين و يتم فيه مناقشة هذا الأمر و ما يعانيه هؤلاء الفتية من أبنائنا من منطلق مسؤوليتنا و مسؤليتكم عنهم أمام الله عز و جل ثم أمام خلقه .
فلو تعاونا معهم بالشيء اليسير الذي لا يكلفنا فسيكون لذلك بالغ الأثر على مستقبلهم فإن فعلنا كفيناهم ذل السؤال و منة البخلاء .
أخاطبكم يا أصحاب المشورة والرأي أن نقف مع أبنائنا حتى تتسنى لهم الدراسة و مواصلة تعليمهم في جو يتلائم مع أجوائهم الدراسية بعيداً عن الضغوط النفسية ثم ليعلمونّ أننا معهم قلباً وقالباً ننتظر منهم خدمة هذا الوطن و خدمة أنفسهم.
فوالله العظيم أنهم يمرون بأسوء الظروف في حلهم و ترحالهم فيكفيهم شرفا أن الملائكة تستغفر لهم (فطالب العلم تستغفر له كل المخلوقات حتى الحيتنان في الماء ).
فلماذا هذا النسيان أو التناسي لفلذات أكبادنا وهم في أمس الحاجة إلى أن نمدّ إليهم ايدينا بالعطاء ليواصلوا نيل الشهادات و النيل من مناهل العلم , هذا والله من وراء القصد.و تقبلوا فائق احترامي