<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 20 Mar 2010 03:54:06 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | مساقات ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 20 Mar 2010 03:54:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 05 Feb 2010 08:39:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>مساقات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ !ثقافة الجهل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د. عبدالله بن أحمد الفَيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
ثقافة الجهل!



بقلم: أ.د. عبدالله بن أحمد الفَيفي



 ليس من فراغٍ أن تكون ثقافة الاستيهام، ومنها ثقافة الأحلام، رائجة جدًّا بين العرب والمسلمين، وتزدهر اليوم أيّما ازدهار مع التقنية الحديثة، التي لم تنتجها أحلامنا الليليّة الغزيرة.  وليس من فراغٍ كذلك أن تجد الآن قنوات منشغلة بالأحلام وتفسيرها.  وتجارةُ الأحلام تجارةٌ لن تبور طبعًا في مجتمعٍ كمجتمعنا.  ويتصدّر لهذه التجارة فطاحل من ذوي الأحلام الخارقة، لشرح منامات العربان والمسلمين الكثيفة، وما ستُسفر عنه في مستقبلهم الحُلميّ الزاهر.  وليس من فراغٍ أيضًا أن تجد منتديات الإنترنت- وعلى رأسها منتديات تسمّي نفسها، ويا للعجب، منتديات تربويّة تعليميّة، يقطنها مربّو الأجيال من المعلّمات والمعلّمين- تجعل تفسير الأحلام ومشاهير علماء ذلك التفسير (المهمّ جدًّا في عصرنا الحاضر!) في أعلى نواصيها التنويريّة!  ولكن- ويا للحُسافة- مع كثرة أحلامنا، وكثرة معبّريها، وتأصيلاتها، حتى لتوشك أن تُجعل من الموادّ الإلزاميّة في الجامعات، فإن العرب والمسلمين لم يحقّقوا قط أي حُلمٍ من أحلامهم المكتظّة، والمحدقة بهم، تنتظر عباقرة المفسّرين، منامًا ويقظة!  ليس من فراغٍ ذلك كلّه لأن تراثنا في هذا تراثٌ عريق بطبيعة الأحوال، أُلبس لبوس الدِّين، كأشياء كثيرة من القصص والغيبيّات.  وقد قيس فيها من لا يعلمون يومهم من غدهم بمن آتاهم الله النبوّة والحكمة، كيوسف الصديق عليه السلام، وعلّمهم الله من عنده عِلْم تأويل الأحاديث.  وتلك كانت معجزة يوسف إلى أهل مصر المؤمنين بالأحلام وتأويل الأحلام، وقد جاءت من جنس ما برع فيه كهنة مصر ومشعوذوها في ذلك الزمان من تعبير الرؤى وتعظيم العالِم بذلك، كما جاءت  معجزة موسى بعدئذٍ في شَبَهٍ بما برع فيه سَحَرَةُ مصر.  ولكن شتّان شتّان بين الحقّ والباطل، والنبوءات السماويّة وأوهام الواهمين، بين معجزةٍ وسِحرٍ عاجز، وبين أنباء الغيب لدى نبيٍّ والظنّ والتخمين لدى معبّر منامات خائب، ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-912.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Feb 2010 08:39:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القراءة في شهر القرآن! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
القراءة في شهر القرآن!
بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي

 


لا شكّ أن رمضان هو (شهر القرآن)، لا بمعنى شهر الكتاب الكريم فحسب، ولكن أيضًا بمعنى "شهر القراءة" في ملكوت الله، قراءة التدبّر، وشهر التجدّد من خلال تلك القراءة؛ لأن رمضان هو شهر المراجعة والتجدّد، في الذات والمجتمع والأُمّة والعلاقات الإنسانيّة والوجوديّة.  وتلك كلّها قراءات.  

إن من مشكلاتنا الثقافيّة أن مفهومنا للقراءة مفهومٌ قاصر، منحصرٌ في قراءة المكتوب.  وحتى في هذا النطاق- أي قراءة المكتوب- وعلى تقصيرنا فيه، بوصفنا أُمّة مشهودًا لها بعدم القراءة، يظلّ الاهتمام لدينا بمقدار ما نقرأ، لا بنوع ما نقرأ، أو كيف نقرأ.  يتسابق المسلمون في رمضان مثلاً على قراءة القرآن، ويباهون بختم المصحف مرةً أو مرّات، ولكن السؤال الأهم: مَن تمثّل ما قرأ، وحاول أن يعمل بما قرأ؟  فلقد يكون أجر مَن قرأ آية واحدة فقط، ووعاها، وسعى للعمل بمقتضاها، أعظم عند الله ممّن يكرّ القرآن بلسانه مرّات ومرّات، آناء الليل وأطراف النهار، وعقله وقلبه في عالم آخر!

وبما أن مفهوم القراءة أشمل من قراءة الحروف، وبما أن عظمة الدِّين الإسلامي تكمن في أنه دينٌ ودنيا في آن، فما ينبغي أن يكون احتفاؤنا بالقراءة موسميًّا، ولا أن تكون لنا طقوس قرائيّة أو حياتيّة في رمضان تختلف عن غيره من الشهور، إلاّ بمعنى تكثيف عملنا النوعيّ في رمضان.  

على المستوى الشخصي فإن برنامجي القرائيّ لا يختلف كثيرًا في رمضان عن غيره من الشهور، إلاّ من حيث تكثيف قراءتي القرآن، كجميع المسلمين، محاولاً أن تكون قراءةَ الباحث المستقرئ، والمتأمّل في النص وما وراءه.  ولعلّها تستأثر باهتمامي أكثر في السنوات الأخيرة مراجعةُ بعض الترجمات للقرآن إلى لغات أخرى؛ ذلك أنه- ومع أن إعجاز هذا الكتاب العظيم هو بلسانه العربي المبين- يتجلّى نصّه في اللغات كافّة، حين يُحسن ترجمته المترجمون، حاملاً ظلالاً بديعة بانتقال معانيه إلى تلك الألسنة الأخر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-695.htm</link>
      <pubDate>Sun, 06 Sep 2009 10:08:30 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ! المُبْطِلُون.. والعقل الخرافي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المُبْطِلُون.. والعقل الخرافي!


بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي



كتبتُ في المساق الماضي مقالاً في "الثقافة الرِّعْدِيْدَة"، تطرقتُ فيه إلى ظواهر من العُصاب القهريّ الثقافيّ، الذي يشتعل لدى اختلاف الرأي بيننا في ضروب المعارف والثقافات والممارسات الاجتماعيّة.  

وهذا النزوع لا يمكن تصحيحه بين عشيّةٍ وضحاها، ولا بترديد الشعارات؛ لأنه وليد تاريخٍ طويل من الشحن العاطفيّ، ونتاج تراكمٍ شخصيّ من تربيةٍ وتعليمٍ يؤزّان الإنسان أزًّا ليقف ممتشقًا حسامه الدونكيجوتيّ، شاكي السلاح يبارز طواحين الهواء بالهواء، مجابهًا عدوًّا مترصّدًا ما، حتى إذا لم يجد عدوًّا، عادَى نفسه، فأكل ذيله ثم رأسه:

كالصِّلِّ يأكلُ ذيلَهُ        إنْ لم يَجِدْ ما يأكلُهْ!

تلك هي الصورة الهزليّة التي تُشكّل عليها نفوس الناشئة فينا، تربيةً وتعليمًا.  وهي تُمنح من القِيَم الأخلاقيّة، والدينيّة، ومن النعوت الفيّاضة في نُبلها، ما يجعلها مَنْقَبَةً لمتقمّصها، منقصةً لخليعٍ تخلَّى عنها!   

وبما أن حال بعض النفوس كتلك، فما على من يريد عدم خسرانها، أو استثارة حماقاتها، إلاّ أن يتوقّى نقدها، أو الاختلاف معها، أو إبداء رأيه في بعض شأنها، أو مسلّماتها.  وعليه أن يتوخّى الكذب لها، وعليها، ويتعمّد منافقتها، فهي تتلمّض النفاق منذ الطفولة، وتستمرئه في الكِبَر؛ من حيث هو حليبها الأوّل الذي رضعته من أمّها، وربّيت عليه بدلالٍ من أسرتها ومجتمعها، لا على مرارة الحقّ، وحَسَكِ الحسّ النقديّ، وتواضع الشفافيّة والمكاشفة.  أو- إنْ استطاع قلبك، وكان قد مَرَد على النفاق وإظهار ما لا يُبطن- فمن الأفضل إلغاء اختلافك عن تلك الجبلاّت أصلاً، وإلاّ فستجدها فجأة قد انتفضت مسعورة، كأوكتافيا، في وجه الراهب هيبا-- كما رأينا في المساق الماضي من خلال رواية "عزازيل" ليوسف زيدان-- صامدة على هيئة صنمٍ صَلْد، فعصفتْ بها وبك ريحُها الوثنيّة العاتية. 

وليس العِلم لدى عقليّة بدائيّة لا نق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-612.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Jun 2009 18:45:02 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ !ثقافتنا الرِّعْدِيْدَة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

ثقافتنا الرِّعْدِيْدَة!



بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي

  

إن الاستعداد لاستقلال الفِكْر، والاستعداد لقبول النقد، فضلاً عن قبول الاختلاف في الرأي، هي عملاتٌ نادرة في بيئات تربويّة تقليديّة، منغلقة، كبيئاتنا العربيّة.  فهنا تنشأ العقولُ على الرأي الأوحد، والتعصّب لكلّ موروث، وتقديس الماضي، والتسليم بما ترك الأوّلون، وطَوْطَمَة السادة، والدفاع عن الباطل، وإنْ حَكَم التجرّد العقليّ ببطلانه، بل بضَرَرِه.  

وما ردّات الفعل الهوجاء على ناقدٍ لذلك الواقع، أو مبدي رأيٍ في ممارسةٍ تتعلّق به أو ظاهرة منه، ولا عدم التفريق بين (مشروعيّة النقد) و(لا أخلاقيّة الهجاء)، ولا (شَخْصَنَة الخلاف) عِوَض (مَوْضَعَته)، إلاّ دلائل صادمة على ثقافة سكونيّة (رِعْدِيْدَة)، تُثبت بحساسيّتها المفرطة من النقد، وحنقها المريض على وجهات النظر المغايرة، أنها مهدّدة في مناعتها الحيويّة ضدّ الاندثار والفناء، ناهيك عن عدم تأهيلها للتطوّر والارتقاء.  وما الدفاع المستميت في سبيل الباطل من العادات والتقاليد، ولا التمجيد للعاديّات والطقوس الموروثة، بعجرها وبجرها، وبحمولاتها الخرافيّة الشعبيّة.. ما ذاك كلّه بسبب خَبَلٍ لدى المدافعين، أو لفقدان تمييزٍ بين الغثّ والسمين لدى المستميتين، بل هو بحوافز مستكلبة من الهوى، أو الميل، أو الانتماء، أو المصلحة؛ وبالجملة لتبعيّةٍ ما لقطيعٍ ما؛ فكلٌّ في مجتمع متخلّف كهذا قد رَبَطَ عقله وروحه بمتبوع، لا فكاك له منه، ولا مناص له من تبعيّته ولا محيص، بل لا يرى العالَم ولا حياته- وكأيّ مخلوق ذي تركيبة ذهنيّة بدائيّة- إلاّ من خلال سيّد، أو كبير، أو مرجع، أو شيخ، أو حَبر، أو راهب.  وهكذا درجتْ بعض القطعان البشريّة على مرّ التاريخ.  

لأجل هذا فإن التعلّم- وذلك الشيء الذي يُنعت مجازًا بالثقافة لدينا- لا يعملان غالبًا على انعتاق العقل، ولا إلى أخذه بمنهجيّة موضوعيّة في الاستدلال، والحُكم،  والنقد لما ألِفَ المرؤ أو المر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-597.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Jun 2009 04:26:19 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين تُراثَين! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بين تُراثَين!

بقلم: الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيفي

 


حارَبوا الدِّين باسم العقل والعِلْم،

فلمّا تبيّن لهم أن العقل والعِلم قد يقودان بدورهما إلى الدِّين من بابٍ آخر،

نَدِموا على ما قدّموا، 

فعادوا، وتنادوا، باسم (ما بعد الحداثة)، إلى (اللاعقل المطلق)، و(اللا عِلم الصارم)!

فمَن هؤلاء؟ .. وماذا يريدون؟

إنها الحرب على الإنسان؛ لابتزازه من كلّ مكوّناته، ومقوّماته، وإنسانيّته،

كيما يعود إلى كهوف الوثنيّة، والبربريّة، والفوضى الأخلاقيّة! 

............................................................

 


كنتُ في مساق سابق تساءلتُ: لماذا- إنْ كنّا حفيّين بالتراث- لا نوجّه أموالنا إلى إحياء التراث الحضاريّ، عربيًّا وإسلاميًّا؟  لماذا لا نوجّه حبّنا وأموالنا لإقامة متاحف كُبرَى، مثلاً، كما تفعل الدُّوَل الحيّة، على غرار المتحف البريطاني، أو اللوفر، أو مكتبات عُظمى، ونحو تلك من المنشآت الحضاريّة، عِوَض هدر الأموال في سبيل العامّيّات، وتراث انحدارنا الحضاريّ والاجتماعيّ والثقافيّ؟  وها أنا ذا أقف- عبر شبكة الإنترنت، وليس واقعيًّا، للأسف- على مشروع عملاق، نهض به أحد المواطنين في السعوديّة.  وهو قصر في مدينة (النماص)، جنوب المملكة، يسمّى قصر الحضارات، في (قرية المِقِر) التراثيّة.. (هكذا ضُبطت الكلمة بالإنجليزيّة في اللوحة المروريّة الإرشاديّة الوحيدة إلى المكان: Meger).  وهكذا أصبحنا نستدلّ على نطق الكلمات العربيّة بالإنجليزيّة! وقد تأكّدتُ من الزميل الأستاذ حسن الشهري، عضو مجلس الشورى، فأعلمني أن الضبط الإنجليزي للاسم العربي صحيح!  

والتعريف الموجود عن القصر- في "شبكة أبونوّاف" الإنترنتيّة- يشير إلى أنه مبنيٌّ على ارتفاع 2400م عن سطح البحر، على قِمم جبال السَّرَوات، يُطلّ على جبال تِهامة، وتعود ملكيّته إلى العقيد المتقاعد محمّد علي المِقِر.  وقد أنشأ ذلك القصر/ المتحف بتكلفة 75 مليون ريال- هكذا وَرَدَ، ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-507.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Apr 2009 15:18:04 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجنس في الرواية العربيّة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبد الله بن أحمد الفيفي " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الجنس في الرواية العربيّة!



بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي

 

إنكار ضرورة التعامل مع (الدِّين والجنس) في الرواية يعني إنكار مكوّنات ضرورية في حياة الإنسان والمجتمع، والقفز على هذا ضرب من تجاهل الواقع.  غير أن إنكار الحَذَر في التعامل مع هذين المكوّنين يعني في المقابل تدمير الذات والآخر، بلا رويّة ولا حكمة.  ولا شكّ أن مشكلتنا في هذا الميدان تظلّ تلك الثنائيّات، التي يرفع كلٌّ شعارَ لافتاته من خلالها، ليقف تحتها.  فلكي لا نقول بإرضاء المجتمع التقليدي، فلنقل بإرضاء الذات، أو شريحة ما من المجتمع، أو تيار، أو إرضاء السوق الشرائي، العاطفي والغريزي.  وبين هذين الجانبَين تترنّح الثقافة دون منهجٍ قويم، ولا نوايا جادّة نحو الإصلاح، ولكن بعواطف ثأريّة، متعصّبة، متناقضة.
وفي الشأن الروائيّ تقفز اليوم أسئلة تفرضها الموجة الأيديولوجيّة، اللا أخلاقيّة، التي تتبنّى خطًّا تصادميًّا، مراهقًا، مع المجتمع في أعمالها، فتخرج علينا بمثابة "بيانات صحفيّة متشنّجة" ضدّ المجتمع ومؤسّساته، فلا هي تُضيف إلى الفنّ الروائي، ولا هي تُعالج قضايا الإنسان والحياة، ولا تؤدّي إلى أيّ هدفٍ نوعيّ، أدبيٍّ أو اجتماعيٍّ، وإنما هي بمثابة تنفيسٍ عن مكبوتات- قد تكون شخصيّة- من جهة، ومتاجرة إعلاميّة وماليّة، باسم النهضة الروائيّة، من كلّ الجهات.  ولعلّ  أهمّ تلك الأسئلة:
هل النموذج الروائي نموذجٌ شرّيرٌ منحطٌّ، بالضرورة؟
ذلك أنه حينما يواجَه كاتب بأن نماذجه- التي يسمّيها إنسانيّة- تنصبّ على نماذج قبيحة، وربما مشوّهة عمدًا، وأنها تُشيع القبح في النفوس، والفاحشة بين الناس، وتُحبّب إليهم الجريمة والرذيلة، بدل أن تنفّرهم منها، وتطبّع الناشئة على تقبّل تلك النماذج البشريّة، وتهوين آثامها عليهم، والتسليم بسلوكيّاتها، وربما دفعتهم إلى محاكاتها، يقول لك كاتبنا: هذا هو الواقع المسكوت عنه، ولستُ مصلِحًا اجتماعيًّا!  وهو هنا يراوغك ليدافع عن بضاعته، من جانب، ولكي يك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-478.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 Apr 2009 13:27:18 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سَيِّدُ الجِبـال ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبد الله بن أحمد الفيفي " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
سَيِّدُ الجِبـال !

شِعر: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي

  

 

يا سَـيِّدَ الجِبـالِ يا شَيْخَ الزَّمَنْ! 

........................... في هَامِـكَ المُـزُوْنُ مِعراجُ الوَطَنْ!

طافتْ بعَيْنَيْكَ السَّـمَاءُ لَوْحَـةً:        

................................ غُصنًا على نجمٍ على نجمٍ فَنَنْ

لَوْ أنّ حَرْفًا شِيْلَ منكَ هاهنا ،           

............................. تَداعَتِ السَّـماءُ والكَوْنُ ارْجَحَنْ!

زَوَّجْتَ بنتَكَ  الثُّرَيَّـا للثَّـرَى؟

............................. سُهيلُ جُـنَّ، قِيْلَ؟ قُلْتَ:  واليَمَنْ!

* * *

يا بَسْمَةَ الغَيْمَاتِ في وَجْهِ الذُّرَى     

.......................... يا نَبْرَةَ التَّحْـنَانِ في الصَّوْتِ الأَغَنْ!

ورَوْضَة، مِـنَ السَّمـاءِ قِطْعَةٌ             

............................... تَضُـمُّ عِطْرَ الغَانِيَـاتِ في بَـدَنْ!

شَـرِبْتُ رَاحَ الأَنـْدَرِيـْنَ كُلَّهـا                   

................................ ولـَمْ أَذُقْ كَأَنـتِ: جَذْوَةً، وَدَنْ!

تَغَطْرَسِـيْ؛ فلا فُـتُوْنَ في أُنُوْ               

................................ ثـَةٍ بـلا لَوْنَـيْنِ ذابـَا مِنْ فِـتَنْ:

فكِبْرِياءُ تَأْسِرُ النُّهَـى، سَمَتْ،               

................................. بِرِقَّــةٍ هَمَتْ كَدِيْـمَةِ الدَّجَـنْ!

ولا جَمـَالَ دُوْنـَمَا فُحُـوْلَةٍ                   

............................. تَلُـوْبُ في أُنُوْثَـةٍ: سَلْوَى، وَمَنْ!

ولا كَمـَالَ دُوْنَمَـا أُنُوْثَـةٍ

................................ تـَذُوْبُ في فُحُوْلَـةٍ، تَثُـوْرُ فَنْ!

أنتِ، وأنتَ، لا أَقُوْلُ: مَنْ هُما؟

............................ وَجْهَانِ في وَجْـهٍ لِطِفْلَةٍ .. وَلَنْ...

* * *

لَوْ مَرَّ في الزَّمَانِ طائرٌ هَوَى ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-469.htm</link>
      <pubDate>Mon, 23 Mar 2009 22:41:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في الوأد الثقافي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبد الله بن أحمد الفَيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
في الوأد الثقافي !


بقلم: الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيفي

 


إنّ نصف الجنون العربي، عبر التاريخ، بسبب المرأة، 

لا لجمالها الخارق، 

ولا لرهافة إحساسنا الفارق،

ولكن...  " كُلُّ ممنوع .. يجنّن "!

.........................................................

ومن المهم- في سياق المحاكمات اللغويّة الثقافيّة- التنبّه إلى أنه قد ظَهَرَ في العصر الحديث اهتمامٌ لافت بقِيَمٍ ما أنزل الله بها من سلطان، ولا كانت من القِيَم العربيّة بمكان.  النَّسَب- مثلاً- والانتماء القَبَلي، المبالغ فيه هذه الأيّام، هو ممّا لم يعرفه العرب حتى في الجاهليّة.  وقد جاءنا أوّلاً بحُجج الهويّة، أو ما كان يسمّى (التابعيّة)؛ إذ لا بُدّ من ذِكر اسم القبيلة مع كلّ اسم، وربما أضيف أحيانًا الفخذ وفخذ الفخذ!  وقد كشفتْ أحداث الحادي عشر من سبتمبر عن أن في ذلك مشكلةً للمواطن العربي حين يكون خارج الوطن.  والإنسان لم يَعُد محصورًا في وطنه، بل هو يَسْبُر هذا الكون عرضًا وطولاً.  وفضلاً عمّا يُحدثه اللَّقَب من تشابهٍ ولَبْس في الأسماء، فإنه قد يُضِرّ بمصالح، ويأخذ من لا جريرة له بجريرة آخر، فقط لتطابقٍ في لَقَب.  لقد كان اسم الأب والجدّ يكفيان، ويميّزان، إلى جانب المعلومات الثبوتيّة والأرقام.  أمّا النَّسَب، فمعروف لمن شاء البحث في الأنساب، وكان من هواة التسلّق لأشجارها وغاباتها، إلاّ أنه لم يكن من الضرورة في شيء أن يُلصق اسم القبيلة بالاسم الشخصيّ، وبلا فكاك.  

إن الشجرة النهائيّة للأنساب تؤول إلى تراب: "كلّكم لآدم، وآدم من تراب"!  ومحمّد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم)، لم يكن اسمه يُقرن لزامًا بالقرشي، أو الهاشمي، فيُدعَى: محمّد بن عبدالله القرشي، أو الهاشمي، وإنما هو: محمد بن عبدالله، كما هو مشهور، وموثّق في رسائله: "من محمّد بن عبدالله" إلى العالم كافّة.  وما كان صحابته كذلك يلقّبون قَبَليًّا.  فمَن يَعرف- غير الباحث أو المتخصّص- مِن اسم أبي بكر ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-460.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Mar 2009 20:57:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشاعر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مشاعر
د. عبدالله بن أحمد الفيفي



لا شكّ أن القرارات الصادرة بأوامر ملكيّة في التاسع عشر من صفر 1430هـ- سواء ما يتعلّق منها بالتعديلات الوزاريّة، التي شملت وزارة الثقافة والإعلام، والصحة، والعدل، والتربية والتعليم, أو مجلس القضاء الأعلى، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك مَدّ الشورى بأعضاء جدد، من مختلف التخصّصات والخبرات، وإعادة تشكيل هيئة كبار العلماء، لتضمّ أعضاء من المذاهب الإسلاميّة على تنوّعها وثرائها، إضافة إلى إعادة تشكيل المحكمة العليا، وكذا تعيين أوّل امرأة في تاريخ المملكة وزيرةً بالإنابة- كلّها قرارات تصبّ في نهر الإصلاح والتغيير والتجديد الذي استنّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، مذ كان وليًّا للعهد.  وقراءتنا لتلك القرارات تنبئ عمّا تنطوي عليه من خطوات متّزنة دؤوبة على طريق الغد المنشود.   
هذا، وبمناسبة صدور الأمر الملكي برقم أ/ 15، وتأريخ 19/ 2/1430هـ، المتضمّن تجديد عضويّتي في مجلس الشورى لدورة ثانية، هي دورة المجلس الخامسة، وذلك ابتداءً من 3/3/ 1430هـ، لا يسعني إلاّ أن أعبّر عن بالغ الاعتزاز بالثقة الملكيّة الغالية، سائلاً الله التوفيق والسداد للجميع.  
كما أودّ التقدّم بخالص الشكر وجزيل التقدير إلى كلّ الأحبّة والأصدقاء والمواطنين الذين هنّؤوني عبر وسائل الاتصال المختلفة بهذا التجديد، الذي أتطلّع إلى أن يمنحني- بإذن الله- فرصة أخرى في الدورة الحاليّة للإسهام في خدمة الوطن، كلّ الوطن.  ولا يفوتني أيضًا أن أشكر لصحيفة فيفاء الإلكترونيّة مبادرتها الكريمة بالتهنئة، وقبل ذلك لجهودها المشهودة المشكورة في هذه المنارة الإعلاميّة الرائعة، التي كانت بحقّ فوق كلّ التوقّعات، وقفزت إلى إنجازات من السبق والتغطية الإعلاميّة، تؤكّد أن القائمين عليها لا تنقصهم الاحترافيّة الإعلاميّة ولا الإخلاص في العمل.
ولعلّي أضيف هنا أن عضويّة الشورى هي- في تقديري- تكليف أكثر ممّا هي تشريف.  أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-429.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Feb 2009 00:36:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السيرة الذاتية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الدكتور عبدالله بن أحمد بن علي الفـَيفي
سـيرة ذاتيـّة

-	تأريخ ومكان الميلاد: 1382هـ *** 1963م، جبل فَيفاء، جنوب السعوديّة.
-	دكتوراه الفلسفة في الأدب والنقد الحديث: 1993م.‏
-	أستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، الرياض.‏
-	التخصّص الأكاديمي: النقد الحديث. 
-	الممارسة الثقافيّة: شاعرٌ، وكاتبٌ، وناقد.
-	عضو مجلس الشورى السعودي، منذ 3 ربيع الأول 1426هـ*** 12أبريل 2005م.‏ 


المؤهّلات العلميــّـة:
-	الدكتوراه: النقد الحديث، جامعة الملك سعود، الرياض.
-	الماجستير: الأدب والنقد، جامعة الملك سعود، الرياض.
-	البكالوريوس: اللغة العربية وآدابها، جامعة الملك سعود، الرياض.
-	أخـرى: شهادة التأهيل المتقدّمة في اللغة الإنجليزيّة والمهارات الأكاديميّة، من جامعة إنديانا- بلومنجتون Indiana University- Bloomington، الولايات المتحدة الأمريكية.

الحياة العمليّة:
-	عضو مجلس الشورى  السعودي منذ 3 ربيع الأول 1426هـ*** 12أبريل 2005م. 
-	وكيل قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة الملك سعود، منذ 12/11/1414هـ.
-	عضو هيئة التدريس، جامعة الملك سعود، منذ 19/1/1414هـ.
-	محاضر جامعي، جامعة الملك سعود، منذ 3/5/1409هـ.
-	معيد، جامعة الملك سعود،  منذ 25/ 1/ 1404هـ. 



عضويّة مجالس ولجان:
-	عضو مجلس الشورى السعودي منذ 3 ربيع الأول 1426هـ*** 12أبريل 2005م. 
-	رئيس (لجنة الشؤون الثقافيّة والإعلاميّة) في مجلس الشورى السعودي بالإنابة، منذ 29 صفر 1428هـ*** 19 مارس 2007م.‏
-	رئيس اللجنة المشكّلة لوضع آليّة عمل لجنة السلام وحلّ الصراعات، المنبثقة عن (رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي)، وذلك خلال اجتماع لجنة السلام وحلّ الصراعات في العاصمة النيجيرية أبوجا، 1- 3/ 12/ 1428هـ*** 11-  13/ 12/ 2007م.
-	عضو الجمعيّة العلميّة السعوديّة للأدب العربي.
-	باحثٌ مستكتب في "موسوعة ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-428.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Feb 2009 00:33:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  دُور النشر والدَّور الرقابي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 دُور النشر والدَّور الرقابي! 


د. عبدالله بن أحمد الفَيفي:


في رأيي، الذي عبّرتُ عنه مرارًا، أن بعض ممارسات الرقابة ما يزال خارج عقليّة العصر الذي نعيش فيه، عصر التقنية والنشر الإلكتروني.  ذلك أن هَمّ الرقابة الذي ينصبّ على منع الكتاب الورقيّ، وهَمّ الناشر الذي يصرّ على ترويج كتابه الورقيّ، لا معنى لهما في عصرٍ الكتابُ فيه لدى أطراف أصابع من يبغيه، ومجانًا، مُنعت أوراقه أو فُسحت.  إنّ ثورة الاتصالات الحديثة قد أضحت كفيلة بتخطّي عقلية المنع والحجب؛ إذ تجعل الكتاب الممنوع أو المرغوب متاحًا لمن شاء.
أمّا هل دُور النشر مهيّأة لتولّي مسؤوليّة الرقابة؟  فأعتقد- أوّلاً- أن "الرقابة" يحسن أن تستبدل بكلمة "مسؤوليّة".  وهذه "المسؤوليّة" تبدأ من الكاتب نفسه قبل الناشر.  إذ كيف يصحّ أن يُصبح الكاتب خطرًا على مجتمعه وثقافته وقِيَمه؟!  وهذه مسألة دقيقة، بين الثِّقة المفترضة في الكاتب- والكاتب يُفترض فيه أن يكون رائدًا لا يكذب أهله- وبين زمرةٍ من الكتبة لهم مآرب أخرى، لا هدف لهم في الإصلاح، ولا في الارتفاع بالأذواق والنفوس والعقول.  وفي الكتّاب- كما في غيرهم- المريض والضعيف وذو الحاجة!  وإزاء هؤلاء تبدو ضرورة لرقابةٍ من نوعٍ ما، تتوخى الجودة، وترشّد استهلاك بعض المواد السامّة، وتحمي الذوق العام.  على أنه ينبغي أن يكون هذا قبل الطباعة، أمّا بعدها، فهيهات؛ فوسائل البثّ الحديثة ستنشر المادّة بألف سبيل وسبيل.  
ولكن.. ألا نرى أن الرقابة هنا ستظلّ رقابة على الورق؟!  أمّا النشر الإلكتروني، فحدّث ولا حرج عمّا يحدث فيه!  والنشر الإلكتروني هو لغة العصر الجماهيريّة.  فماذا عنه؟  وما الضوابط المتّخذة بصدده؟  ولاسيما أن ما يدور فيه يتعدّى ما تنشغل به الرقابة التقليدية، من جملة شاطحة هنا أو عبارة نابية هناك.  ذلك أن النشر الإلكتروني حافل بالقذف، والتهييج، والتجييش، والتشويه، وأشكال كثيرة من العدوان على شخصيّات، وجماعات، وقِيَم عامّة، ومبادئ دينيّة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-409.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Feb 2009 00:57:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مساقات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 	
مساقات


           دراما لغويّة!


بقلم: الدكتور عبد الله بن أحمد الفـَـيفي 



http://www.alfaify.cjb.net

	 	 	  	  	

هَـمُّ الأنـامِ  ولـَـذَّةُ  الإنشــادِ
                     ***هَتَفا بقلبي فاستباحَ سُهادي
والليلُ يَنْتَعِلُ الفضاءَ فلا أرَى
                    ***إلاّ سوادًا داسَ رأسَ سَـوادِ!
....
 

وأيّ همٍّ أكبر من أنْ يشعر الإنسان أنه مهدّد في إنسانيّته، وقوامها اللغة؟!  إن العاميّة- ولاسيما حينما يرسّخها الإعلام، ثم يعترف بها التعليم- لن تبني فينا إنسانًا مزدوج الهويّة والانتماء فقط، بل ستبني إنسانًا مشتّت الهويّة والانتماء، مستلَبًا، تائهًا، يعيش فصامًا إنسانيًّا.  وفي الحقّ أنها ستبنيه ناعم العريكة، مِطواعًا للاقتحام، هيّنًا ليّنًا، قابلاً للذوبان بطبعه.  هذا ناهيك عن استحالة أن تتيح له حالتُه تلك أن يشبّ إنسانًا مبدعًا بحال من الأحوال، بما تعنيه كلمة إبداع من قيمة، ولا أن يحيا قادرًا على أن يُنتج فكرًا أصيلاً، غير لاهثٍ وراء سيّداته وسادته، ولا أن يُثمر عِلمًا رصينًا، يضيف جديدًا لا تقليدًا.  ذلك لأن للذهن الإنساني آليّات أوّليّة للعمل- لا تحتاج إلى مختبراتٍ ولا إلى مراصد فلكيّة لاكتشافها- وأوّل تلك الآليّات: اللغة.  واللغة- ببركة تدابيرنا الحكيمة، وبمفعول عشقنا لكلّ ما لذّ وطاب وأمتع، ولخصوصيّة ما وجدنا عليه آباءنا- هي آليةٌ معطوبة في رؤوسنا، لا تعمل إلاّ في مجال اللهو واللعب، وبالتأكيد في ميدان الشتائم اليوميّة، ومعترك الاحتياجات البدائيّة.. وهي أغراضٌ، لغات الصمّ والبكم تنهض بها، بالكفاءة نفسها، أو أفضل.  
لن يجدينا الضحك على أنفسنا متغنّين بأن اللغة العربيّة محفوظةٌ، ونحن نراها اليوم من أضيع لغات البشر في العالَمِين، هذا إن كانت ما تزال حيّة أصلاً!  وهي بين أبنائها- بلا شكّ- أضيع من قمر الشتاء، وفيهم وجودها أضيع منه لدى غيرهم من مستعمليها غير الناطقين بها؛ فالعرب اليوم هم غير الناطقين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-354.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Jan 2009 00:37:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفولة الثقافيّة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

الطفولة الثقافيّة ! 
بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفـَـيفي


لا تنفصل تربيتنا اللغويّة والاجتماعيّة عن قِيَم تربويّة أخرى موروثة أو مستوردة. ولعلّ من أبرز القِيَم الموروثة قيمتين: الاتكاليّة، والتقاعس عن العمل. ففي الأُولى تشحننا القِيَم الشعريّة بقدرٍ كبير من إلقاء التبعات على مشاجب لا حصر لها، داخليّة وخارجيّة، بدءًا من الأب والأم، فالمدرسة، فالمجتمع، فالنظام العام، فالدولة، فالاستعمار، فإسرائيل، فالعالم، فالكون.. إلخ. لكلّ شيءٍ لدينا تخريج، وتبرير، ومسؤول آخر، وحاشانا.

الطالب المُهمِل علّته في المدرس، أو المنهج، أو الوزارة، أو طريقة الاختبار. والمتخرّج، الذي يريد أن يكون من أوّل يومٍ مديرًا، علّته في البطالة، والفساد، وظروف العمل غير المرتّبة وفق مؤهّلاته وتطلّعاته. والمثقّف، غير القادر على التكيّف مع محيطه والتوافق مع مجتمعه، مشكلته في تقييد الحريّات والتخلّف العامّ، والدولة البوليسيّة، ولا سبيل له إذن إلاّ الهجرة الفكريّة أو الجسديّة، وإلاّ فإنه مسحوق لا محالة. الأنثى مشكلتها قِيَم الذكورة، والذكورة مشكلتها قِيَم الأنوثة! وهكذا في دوّامة لا تنتهي من الشكوى، والتذمّر، وعدم الرضا عن شيء.

وقد يكون في كثيرٍ من تلك الشكوى حق، والنقد مهمّ للإصلاح، لكنه يكون في كثير من الأحيان مجرّد سبيلٍ لتبرئة الذات، ليشعر المرء بالراحة، حين يرمي مشكلاته النفسيّة أو الاجتماعيّة أو الوجوديّة على كاهل آخر، ويستريح. إذ على المتشكّي أن يسأل نفسه قبل غيره: وماذا قدّمتُ أنا لنفسي ووطني؟ أوليس بجزءٍ من المسؤوليّة؟ وما الوطن والأُمّة؟ أليسا من مجموع هؤلاء الذين يُلقي أحدهم المسؤوليّة على الآخر؟ 

إن قيمة التشاكي والتباكي، بدءًا من وقوف العربي على الأطلال وبكائه على الديار، وانتهاء بمقولة "لا تشكِ لي لأبكي لك"، تبدو قيمة عربيّة بامتياز، مع مرتبة الشرف الأولى، وتتشكّل في صورٍ شتّى من ممارسة الفرد البسيط، إلى المسؤول الكبير، وصولاً إلى الدولة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-281.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Dec 2008 20:05:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غُبار اللغة الغابرة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د: عبد الله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مساقات

 

غُبار اللغة الغابرة !

بقلم: الدكتور عبد الله بن أحمد الفـَـيفي 

http://www.alfaify.cjb.net
 

  
  
 
   
    
اللغةُ في غيرِ سياقِ المواقفِ الحيّةِ: غُبار، 

وهي في سياقها: غيث!

...........................................

 

في تلك الحِقب المتناوح دوحها من تاريخ البشريّة اصطرعت لغاتٌ، وتزاوجت لغاتٌ، كما هي سنة الله في كل الحياة.  وكان ذلك المصطرع وذلك التزاوج ضرورة حيويّة، لا مناص منها، ولا غنى عنها.  ولقد احتكّت العربيّة كغيرها باللغات الأجنبيّة، قبل الإسلام وبعد الإسلام، وفي كلّ العصور، في الجزيرة العربيّة وخارج الجزيرة العربيّة، فأفادت واستفادت، ودخلت كلمات وخرجت كلمات، وكان ذلك عامل قوّة للعربيّة وإثراء لها، أكثر ممّا كان عامل ضعف واختلاط.  لا نقول هذا تهوينًا من تأثير اللغات غير العربيّة على العربيّة- ولاسيما حينما يصاحب ذلك التأثيرَ ضعفٌ في العربيّة، وحينما يأتي وأهل العربيّة منقسمون بين لهجاتهم، أو لمّا يصبح إحلال غير العربيّة محلّ العربية في التعليم العامّ وفي الإعلام أمرًا استراتيجيًّا مشرعنًا ورسميًّا.  إلاّ أننا نقارن بين خطورتين، إجابةً عمّا يسعى إليه المدافعون عن العاميّة- عادة- من صرف الأنظار لدى انتقادهم وانتقادها عبر التهويش بغيرها، في نفيٍ ضمنيٍّ لتهديدها التاريخيّ للغة العربيّة والثقافة السليمة.  وهما تهديدان حقيقيّان، بوصف العامّيّة رِدّة- في واقع الأمر- إلى عصور الأُميّة من جهة، ورِدّة إلى عصور الفُرقة والتخلّف الاجتماعي من جهة مصاحبة.  والحنين إلى الماضي، بكل ما حَمَل، حنينٌ باطنٌ مرافقٌ للإنسان البدائي، يفور في النفوس في حِقب معيّنة، ولأسباب شتّى، وفي ظروف من الزمان خاصّة.  وهو يستبدّ بالعقل ومنطق التاريخ، ما لم تكبحه سلطة العقل لدى الفرد، أو سلطات السياسات الوطنيّة الرشيدة لدى الدّول، وما لم تحاصره الخطط التربويّة والتعليميّة المسؤولة، والمنابر التثقيفية الأمينة على تر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-211.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Nov 2008 21:02:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستقبل الوطن الواعد! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د: عبد الله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/1.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مساقات
 
د. عبد الله بن أحمد الفَيفي
 
رأينا في المساق السابق ملامح إقبالنا على القفز من نافذة العالم الثالث إلى سطح العالم العاشر؛ من حيث إننا نفتقر إلى خطط استراتيجيّة مرحليّة، تتطوّر خطوة بخطوة، من العنصر الأجنبيّ إلى العنصر الوطنيّ.  وزعمنا أننا اليوم نتقدّم إلى الخلف، أي من الوطنيّ إلى (مزيج الوطنيّ-الأجنيّ)، وصولاً إلى الأجنبيّ جملةً واحدة.  من مرحلة تعليم الضروريّ من العلوم بلغة أخرى غير العربيّة إلى مرحلة تعليم العلوم كافّة بلغة أجنبيّة، باستثناء مواد اللغة العربيّة والثقافة الإسلاميّة!  ويا لهذا الاستثناء الاستراتيجيّ الحصيف العظيم العجيب!  

وهكذا تسير مطايانا في مَهامهها، "مُرخاةً لَها الجُدُلُ":

 
لا تَبعَدَنَّ مَطايانا، الَّتي حَمَلَت       

تِلكَ الظَعائِنَ، مُرخاةً لَها الجُدُلُ

سَيرُ الدُموعِ على آثارِها عَنَقٌ،       

وَسَيرُها الوَخدُ، وَالتَبغيلُ، وَالرَمَلُ

 
إن فشل تعليم اللغة العربيّة المزري في العالم العربيّ يُراد له أن ينتهي إذن إلى نهايته المأسويّة المتمثّلة في إحلال غير العربيّة محلّها.  مع أن تعليم غير العربيّة كذلك لا يقلّ فشلاً!  ذلك أن تعليمنا اللغويّ ما زال يلوب في فلكين عقيمين: أولهما فلك القواعد النظريّة لا التطبيق، واللغة استعمال لا قواعد؛ وثانيهما فلك الحفظ والاستذكار، وإنما اللغة إبداعٌ لا حفظ.  وإذا كانت المسألة مسألة حفظ، فلقد هزم قرد الشمبانزي (أيومو)- كما تناقلت بعض وسائل الإعلام- طلبةً جامعيّين في سُرعة التقاط المعلومات وحفظها، ليُعلن علماء يابانيّون أنهم تحقّقوا من فوز قرود الشمبانزي بذاكرتها على القدرات الذهنيّة للجامعيّين، بعد أن فاز القرد أيومو في اختبار للذاكرة أجري في معهد أبحاث الحيوانات العُليا في كيوتو.  وبعد تجربة الضعف في اللغة العربيّة لدى طلبتنا- للأسباب المذكورة- لنا أن نتصوّر حالهم غدًا مع وجود منافسٍ آخر للغة العربيّة.  

وإن من عجائب الأفكار والأفها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Jun 2008 04:36:02 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التقدّم إلى الخلف! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبد الله بن أحمد الفَيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مساقات
التقدّم إلى الخلف!
د. عبد الله بن أحمد الفَيفي 

  
  
 
   
    
ومن ذا الذي ينسى أن المستعمر لمّا خرج من مستعمراته بجيوشه أوكل الأمر إلى حارس بقائه الأمين في تلك البلدان، ألا وهو: لغته؟  وقد ثَبَت نجاح الفكرة، حين استبدل باحتلال التراب احتلال العقول والنفوس والمرجعيّات، فنشأ جيل "المستعمر الوطني"، الذي ظلّ ولاءُه هناك لا هنا، أو هو على الأقل يشعر بالقماءة إزاء ثقافة الأجنبيّ، معطّل الفكر، غير مبدعٍ، لأنه بنصف لسانٍ عربيّ فقط، هذا إن سَلِم له النصف!  

وقد تحدّثنا في المساق السابق عن آيات الاختلاف بين البشر، ومن ذلك اختلاف الألوان والألسنة.  فهل حافظنا على مزيّة اختلافنا؟  كلاّ، لم تعد لنا آية في اختلاف اللسان، وإن بقيت الألوان، فمن يزور الرياض كأنه زار لندن أو نيويورك، مع الفارق طبعًا.  وذلك- من وجهة نظرنا السطحيّة- هو معيار الثقافة والعلم والانفتاح!  

أين شخصيّتنا الثقافيّة من الشخصيّة الثقافيّة اليابانيّة التي أَبَتْ أن تذوب في التفوّق الغربيّ، الذي سحقها بأسلحته الذّريّة وغير الذّريّة، فنهضتْ كالفينيق لتجعل عقلها مصدر التقنية، وتقلب معادلة الحرب والسلاح؟  مع أن جُزر اليابان في جذورها أمّة وثنيّة، خرافيّة تاريخيًّا، وإلى اليوم، متخلّفة في معيار القِيَم العُليا، كما يراها المسلمون ويراها الغرب، وما زالت تأكل الرزّ بالعيدان، فيما أكلنا نحن الطعوم كلّها بالملاعق والأيادي والأقدام!  

إن القضية هنا ليست بقضية تعصّب قوميّ، أو حتى غيرة على اللغة لأسباب دينيّة، وإن كان ذلك حقًّا مشروعًا.  إنها قضيّة فكريّة، تنطلق من حقيقة أن الفكر المنتج لا ينفصم عن التفكير اللغويّ.  إضافة إلى أن الاختلاف ضرورة إنسانيّة كونيّة، برغم أنف العولمة.  والإنسان لا يبدع أدبيًّا ولا علميًّا بغير لغته الأُمّ، مهما غرّته الأضواء، وخدعه بريق اللمعان الزائف، والرؤى الظاهريّة للأمور، فجعل يُنْغِض رأسه ويمشي في "الطابور"، وإنْ إلى هاويته وحت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Jun 2008 01:15:04 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللاحقون برَكْب الهنود الحمر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مساقات
اللاحقون برَكْب الهنود الحمر !
د. عبدالله بن أحمد الفيفي 


    
 
لعلّ أهمّ ما يُعْوِز حركتنا التعليميّة والثقافيّة، المحليّة والعربيّة، غياب التخطيط الاستراتيجي للانتقال من طورٍ إلى آخر، من مرحلة التعليم باللغة الانجليزيّة- مثلاً- إلى التعليم باللغة العربيّة في التخصّصات العلميّة؛ إذ لا تبدو هنالك رؤية لمستقبلٍ مختلفٍ عمّا نحن فيه منذ قرن، وكأن قد كتبنا على أنفسنا أن نبقى هكذا إلى ما شاء الله! بل لا يبدو هنالك طموح لمثل تلك النقلة المستقبليّة، بل حسبنا أن نرضى بقسمتنا ونصيبنا، ونجرّب حظّنا هكذا إلى أجل غير معلوم! والأدهى أنْ لسنا دون حراكٍ إلى الأمام فحسب، بل نحن أيضًا لا نَثْبُتُ حيث نحن، وإنما نحن اليوم قد حزمنا أمتعتنا وأطفالنا للرجوع إلى الخلف، أي: من مرحلة التعليم بالعربيّة في بعض مدارسنا إلى التعليم بالانجليزيّة، مرةً واحدة.  

ويُعدّ مشروع مجمعٍ للّغة العربيّة في السعوديّة- لو قيّض له القيام- من المشاريع المستقبليّة المنشودة في مضمار اللغة والتعريب والترجمة. ولقد أنجز مجلس الشورى مشروع نظام المجمع منذ سنوات، والمؤمل أن يرى النور قريبًا، وأن ينهض على أُسسٍ جديدة، وبقُدرات تتناسب مع أهميّته، وما تُعقد عليه من آمال، وأن يفيد من خبرات المجامع العربيّة التي سبقتنا في هذا المضمار بعشرات السنين، كي لا يكون وجوده كعدمه.

ولا تعارض بين الحفاظ على اللغة الأُمّ ومعرفة لغات أخرى في حدود الحاجة، ودون أن يهدّد ذلك الانتماء اللغوي الوطنيّ والقوميّ. أم نقول: إنّ كلّ الأُمم خاطئة في الاهتمام بلغاتها، وقد اكتشفنا نحن مؤخّرًا خارطة الطريق العكسيّة إلى التقدّم عبر اللغات الأجنبيّة؟! كل علماء اللغويّات التطبيقيّة، واللسانيّات الحديثة، والأنتولوجيا اللسانيّة، مخطئون إذن، وعاطفيّون، ومنحازون إلى اللغة العربيّة، على حساب سوق العمل، وحاجة أبنائنا للّحاق بالرَّكْب، حين يقرّرون أن اللغة الأجنبيّة تزاحم اللغة الأُمّ، وما كانت لغتان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-11.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Jun 2008 06:50:02 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءات = قرارات ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
,, قَرّروا في الجلسة الاولى بأن
يصلوا ما مات بالأمس انقطاعا
ان يشيدوا الليل ايواناً وان
ينجروا الايام باباً وصواعا,.
وارتأوا الا تدور الارض، أن
تلبس الشمس ازارا وقناعا
ان يعيروا الاطلسي كوفيةً
ان يزيدوا قامة التمساح باعا
ان يحيلوا الغيم قاعاً صفصفا
كي يموت البرق جوعا والتياعا
ان يبيعوا العصر كي يسترجعوا
زمنا من قبل ان يلقوه ضاعا,.
ألزموا الريح تهبُّ القهقرى
أوقفوا الانهار، أضنوها انصياعا
ولأمن البحر من تلغيمه
قرروا: ان يستحيل البحر قاعا ,.
(ع, البردوني)
***
وما ضلال القرارات الا بضلال القراءات في النصوص او في واقع الحياة وعبدالله البردوني يقرأ بأذنيه ما لا يقرأه غيره بأذنيه وعينيه ويديه ورجليه، فليس العيب في اداة القراءة وانما العيب كل العيب في عملية الترجمة الذهنية لما يصل عبر قنوات الادراك فرادى او مجتمعة.
والترجمة خيانة، كما قال الطليان، وهي للشعر تعدٍّ على روح امة ومزاج لغة متماهية بأنفاس شعبها ورصد تجاربه الجمعية، كما المح (الجاحظ)، من قبل.
فاذا اجتمعت معوقات الترجمة بمفهومها اللغوي(من لغة الى لغة) والترجمة بمفهومها الفيسيولجي ثم كانت مادة الترجمة شعرا، فحدِّث ولا حرج عن حال النتائج والاستنتاجات.
تلك - فيما نرى - بعض منغصات القراءات العميقة والرائعة حقّاً في الشعر العربي التي قدمتها (البروفيسورة - سوزان بينكني ستيتكيفتش) استاذة الادب العربي ولغات الشرق الادنى وثقافته بجامعة ولاية انديانا، بلومنجتون، بالولايات المتحدة الامريكية, مضافاً اليها الشغف - حد الهوس - بتطبيق نماذج انسانية عليا على القصيدة العربية: (طقوس العبور - طقوس التضحية - الفداء - الاحتفال,, الخ) من جاهز انجازات الباحثين والانثربولوجيين.
وهو منهج مسلّم لا شية فيه ، ما استخدم وسيلة لقراءة النص، لا غاية تلتمس لها النصوص وتعتسف من اجلها العلاقات المتخرصة التي لا تسندها قرائن لها صفة العلمية، بل ربما رفضتها - او بعضها - اشارات النص نفسه ونسيج بن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 May 2008 17:45:28 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرية المؤامرة / رأس النعامة,,! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
- ,, وإذا كان من دارج الهرب اليوم من مواجهة العدو المعاصر إنكار وجوده، نهجَ النعامة حين تدفن رأسها في الرمال - كما يزعمون - واذا كانت قد اتخذت لتصويغ هذا الهرب جملٌ من القول براقة، كقولهم، لمن يكشف جانبا من الكيد على قومه: يوه,, إنما انت ذو عقلية ذرائعية تؤمن بالمؤامرة ، حتى باتت تلك سبة نتخلص بها من مواجهة ما تراه عينانا الغمصاوان، فإن المفارقة ان بعض هؤلاء الذين يدسون رؤوسهم في رمال الوهم منكرين نظرية التآمر - مدعين انهم دعاة نقد ذاتي لا يعلّق العيوب على مشجب الآخر، في مقولة حق قد تفضي الى باطل - هؤلاء انفسهم ربما لم يرعووا في الآن نفسه من ان يعيشوا عقلية تآمرية حينما يتعلق الامر بنظرتهم الى انفسهم وبني جلدتهم من سلف او خلف، ليصبح القول بالتآمر في منطقهم مرفوضا إذا وُجه لعدو,, مقبولا اذا نسب الى الذاتي او القومي، من الاجداد او ابناء العم، او حتى من عالم الجن، والعفاريت,, وبالمناسبة، فهؤلاء الاخيرون قد باتوا في هذا العصر الظالم اهلنا واهله شغل اقنية الشعوذة الفضائية العربية الشاغل,.
- كما يتطور كل شيء لدينا تطوروا: كان العمل يحضّر في حلّة وصار يحضّر اليوم على قمر اصطناعي,! (تعجب رفيقي ضاحكاً بعصبية),, العالم يذبحنا بسكين بارد ونحن مشغولون بعالم الجن والشياطين وتصفية حساباتنا الأهلية,!
- نعم هذه العقلية النعامية لا يمكن التنبؤ بما تفعل او بما تقول او كيف تفكر (قال صاحب الجرجاني): لأنها تعيش حالة من العماء الحضاري والفصام الثقافي,, لا تحسد عليهما,.
حقاً قد يصعب الربط بين هذه المقدمة وما يبعثها من كتاب صاحبنا (سعيد بن مصلح) لأنه ليس من هؤلاء كلهم في شيء، لكن شيئا في كتابه حجاب العادة يذكر ببعض هؤلاء في شيء، ولا سيما حينما يترامى الى وصم رواة الشعر بالتزوير ووصم شراح الشعر بالدجل,.
- لماذا ؟؟
- نسينا؟, لأن بيتا صدمهم بزعمه بما يتناقض مع قيمة الكرم، فسعوا الى تثبيت معنى دون معنى لأمر في نفس السلطان او في نسق العُرف الاجتماعي القا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-2.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 May 2008 17:44:02 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صولجان الصوت! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله بن أحمد الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>







-   1 -

كثيرًا ما تعكس جدليّاتنا الثقافيّة أمراضنا الحضاريّة.  فمن الناس من يخيّل إليه أنه يتبنّى أفكارًا تنويريّة، إلاّ أنه في الواقع يطرحها بالعقليّة المتطرّفة السائدة نفسها؛ العقليّة الحدّيّة، التي لا تقبل الحوار مع المختلف، فليس رأي صاحبنا صوابًا يحتمل الخطأ مطلقًا، بل الصواب لا يعدو ما يقول، أو قل: ليس هناك رأي غير رأيه يستأهل الإصغاء إليه أصلاً، فالرأي واحد، والصوت واحد، لا صوت يعلو عليه، سواء أشرّق أم غرّب، أكان محافظًا أم سمّى نفسه تنويريًّا.  ولو أمسك من يسمّي نفسه تنويريًّا من هؤلاء بصولجان السّلطة، لما كان أقلّ إقصاء للمختلف عنه في الرأي والفكر ممّن يشكو إقصائيّتهم من المحافظين؛ لأن العقليّة هي العقليّة ذاتها لدى الاثنين.  وستلحظ ذلك حتى في المستوى الفيسيلوجي، من رفع الصوت، والاعتماد على الصراخ، والمقاطعة لوجهات النظر المختلفة، وعدم إتاحة المجال للمتحدّث الآخر ليعبّر عن رأيه، ونحوها من المظاهر التي يتميّز بها عموم خطابنا العربي والإسلامي بامتياز، على الرغم من منهاجنا القرآني، الذي لم نأخذ به قط منذ جاء: &#64831;(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)&#64830; [سورة لقمان، آية 19].  و"صوت الحمير" هاهنا ليس لأن صوت الحمير نهيق مزعج؛ ولكن لأنه "صوت حمير" في نهاية النهيق، لا جمال ولا معنى، وإن كان صوتًا يطغى على سائر الأصوات.  

وفريق آخر لا يعتمد على جهارة الصوت، ولكنه يبدو متشنّجًا دائمًا، متقبّضًا، متشكّيًا، متبرّمًا من كلّ شيء، لا يرى إلاّ نصف الكأس الفراغ، قد انحصر عقله في جزئيّات يراها كليّات، وبعضها لا تعدو همومًا شخصيّة، يُدلي بها إدلاءَ من ينافح عن قضايا الأُمّة الكبرى، وإنْ كان لا يدافع إلاّ عن قضايا أُمّه الصغرى.  قد يفتعل ذلك ليَظهر بمظهر الثوريّ، المنتفض على كلّ شيء، ما يفتأ يفتّش عن فرقعات فقاعيّة، لكي يقال عنه، وإن لم يُقَل، في فردانيّة و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-1.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 May 2008 14:32:37 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>