<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 17 Mar 2010 23:11:46 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | فيفاء في الصحافة ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-22.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 17 Mar 2010 23:11:46 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 17:00:24 +0300</lastBuildDate>
    <category>فيفاء في الصحافة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لهجة حميرية تجاهل المؤرخون تدوينهاشفرة «الفيافية»لا يفكها إلا أهلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
لهجة حميرية تجاهل المؤرخون تدوينهاشفرة «الفيافية»لا يفكها إلا أهلها

طه طواشي ـ جازان جريدة عكاط 



تشتهر قبائل فيفا بلهجة مميزة تختلف عن معظم لهجات العرب، لايفك شفراتها سوى أبنائها، ولايفهم تراكيبها اللغوية العريقة سوى من قرأ التاريخ واطلع على المعاجم القديمة التي تشير إلى أن لهجة سكان الجبال تعود للغة الحميرية القديمة، التي كانت سائدة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام. وبعد نزول القرآن الكريم باللغة العربية الفصحى، وانتشارها بين العرب، اندثرت اللغة الحميرية إلا أن أبناء فيفا ظلوا محافظين على لهجتهم العريقة، التي يصعب على غيرهم فهمها، بالرغم من أن بعض مفرداتها وتراكيبها وصيغها اللغوية، تستمد غرابتها من اللغة العربية القديمة غير الدارجة. ومن هذا المنطلق ركز معظم مؤرخي المعاجم اللغوية على اللغة العربية ومفرداتها المختلفة، وتجاهلوا اللغة الحميرية وتراكيبها، مما أضاع ثروة لغوية هائلة ، لم يبق من مفرداتها سوى ماتمسكت به بعض القبائل في جنوب الجزيرة العربية، وما احتفظت به المعاجم اللغوية القديمة والنادرة.


لفيفا تاريخ عريق إلا أن المؤرخين القدماء الذين اهتموا بمنطقة جازان ككل، لم يستطيعوا تدوينه كاملا واكتفوا بلمحات بسيطة عنه، ويعود ذلك إلى عزلتها، وصعوبة الوصول إليها لوعورة طرقها، كونها محصورة في سلسلة جبال السراة . 
تاريخ فيفا القديم يشير إلى جهل وأمية أبنائها، مما أدى إلى عدم تدوين أية معلومات أو تاريخ عن جبالها الشامخة، ولكن من المعروف أن الحكم الفعلي المباشر في جبال فيفا كان لمشايخ القبائل الذين كان يطلق عليهم سابقا السلاطين . 
وأقدم تاريخ مدون لدى قبائلها يعود إلى ما قبل البعثة النبوية، ويؤكد ذلك قصة هند بنت عتبة المشهورة والتي جرت بعض أحداثها في وادي ضمد «شط الصبايا» وهو من ضمن أودية فيفاْء ،كما يشير كبار السن بأن الكاهن الذي حكم ببراءة هند بنت عتبة، كان من أهل نافية من قبيلة المدري في فيفاء.
وقد ذكر الهمداني المتو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-874.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 Jan 2010 17:00:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في فيفاء..لكل عائلة مقبرتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في فيفاء..لكل عائلة مقبرتها  


تسميات وعادات متوارثة تميز فيفاء عن كافة المناطق  



أحد سكان فيفاء يشير إلى بعض القبور القريبة من منزله  




فيفاء: يزيد الفيفي 
 
جرت العادة في جميع مناطق المملكة بل وفي كثير من دول العالم أن تكون هناك مقابر تخدم كل حي أو محافظة أو مدينة, لكن الأمر يختلف كليا عندما تذهب إلى محافظة فيفاء الواقعة شرق منطقة جازان. فكل عائلة في هذه المحافظة تحتفظ بحقها في امتلاك مقبرتها الخاصة ولا يكون ذلك في مكان عرف أنه مقبرة آل فلان ولا في مكان محاط بالأسوار كما جرت العادة, بل يمكن أن تكون المقبرة العائلية بالقرب من أي منزل. 
السبب في ذلك هو عادة تمسك بها الفيفيون وعاشوا معها سنوات طوال فأصبحت علامة بارزة في حياتهم, مما يجعل أي زائر للمحافظة يستوقف عند هذا الأمر ويتعمق في معرفة تفاصيله العجيبة. 

التضاريس هي السبب
يقول أحد سكان فيفا وهو رجل كبير سن ويعرف بعلي بن شريف الداثري: إن فيفاء لها عاداتها الخاصة والمميزة بدءا من تضاريسها وطبيعتها التي فرضت علينا التعايش معها حسب واقعها ولعل وجود مقبرة خاصة لكل عائلة من تلك العادات التي لا تتدخل فيها الموروثات التاريخية أو العقائدية بل إنها ظروف التضاريس الطبيعية للمنطقة التي فرضت على كل مواطن تخصيص جزء من مزرعته يتراوح ما بين 30 إلى 50مترا بشكل طولي ليكون مكان دفن أمواتهم. 
وأضاف الداثري " وتكون مقبرة خاصة بالعائلة التي تملك موقعها،ومن خلال ذلك فإن بجانب كل منزل في فيفاء مقبرة خاصة، فعدد المقابر بعدد المنازل أو يزيد عن ذلك".
وعن دور البلدية تحدث أسعد سلمان العمري (أحد سكان فيفاء) قائلا إن طبيعة جبال فيفاء الوعرة التي جعلت من نقل الميت من موقع إلى آخر صعبا جدا في حين أن معظم المنازل بعيدة من الشوارع العامة التي قد يتطلب حمل الجنازة على ظهورنا إلى مسافة بعيدة ووعرة قد تتسبب في تأخر دفنه وتعب الراغبين في حضور جنازته فأصبح دفنه بجوار المنزل الحل الأمثل.. وقد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-524.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 21:10:50 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قضية وحوار . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قضية وحوار 
  
      
تتمتع بموقع سياحي فريد.. 
وتعاني مشكلات الطرق والمياه والصرف 

   
أحياء وقرى ومساكن فيفاء "تسبح" فوق آبار الصرف "غير" الصحي  .

فيفا: يزيد الفيفي 
 
إذا زرت جبال فيفاء شرق منطقة جازان فسوف تجد أنك أمام واحد من أفضل المواقع السياحية على مستوى المنطقة، وربما المملكة كلها.
تحظى تلك الجبال الشامخة بمقومات سياحية خاصة ومميزة حباها الله بها، فاشتملت على المدرجات الزراعية، والبيوت الأسطوانية القديمة التي تُشكّل لوحة جمالية فريدة.
المناخ المعتدل على مدار العام يُضفي خصوصية دائمة على تلك المنطقة التي يقطنها أكثر من 40 ألف نسمة، وتضم أحياء وقرى سكنية متناثرة على تلال وسفوح وقمم الجبال.
تلك الخصوصية "الفيفية" البديعة تحمل على التفاؤل، وتساعد على الشعور بالأمل، غير أن الواقع يشهد بأن كثيرا من طموحات أبناء المنطقة قد تَبَدّدت تماما.
وتحول الأمر عند البعض إلى معاناة دائمة، ومخاطر تهدد حياتهم، نتيجة غياب عدد كبير من الخدمات الضرورية اللازمة لتيسير حياة السكان.
عدد آخر من الخدمات التي تم تنفيذها جاءت بعيدة تماما عن "جودة" التنفيذ المعروفة في بقية مناطق المملكة.
المواطنون يجزمون بأن تنفيذ بعض المشروعات الخدمية اتسم بالعشوائية التي تفتقد إلى النظرة المستقبلية المدروسة التي تتوافق مع تضاريس تلك الجبال وطبيعتها الجغرافية الفريدة، والتي يعتبرها كثيرون منطقة استثنائية مقارنة بغيرها من مناطق المملكة.
شكاوى المواطنين امتدت لتأكيد أن هناك خدمات مغيبة تماما عن تلك المرتفعات الجبلية، وفي مقدمتها شبكة الصرف الصحي، ومشروعات المياه، والخدمات البنكية، ومكتب الضمان الاجتماعي، والأحوال المدنية.. وغير ذلك.
الطرق العامة والفرعية تُعدّ من أبرز الخدمات التي كان للمواطنين النصيب الأوفر في تنفيذها من خلال تبرعاتهم وجهودهم الذاتية، لحاجتهم الملحة لوصول الخدمات الأخرى إلى مقارّ سكنهم.
التبرعات والجهود الذاتية ساهمت بشكل كبير في نم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-368.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Jan 2009 11:37:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من المسؤول / طريق (سعدان) يستجدي السفلتة منذ 15عاماً!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من المسؤول؟
طريق (سعدان) يستجدي السفلتة منذ 15عاماً!!

نقلاً عن صحيفة الرياض لهذا اليومhttp://www.alriyadh.com/2009/01/07/article400398.html

نعاني نحن سكان شرقي آل عبدلي بجبال فيفاء بمنطقة جازان منذ حوالي 15سنة بعد أن قمنا بفتح طريق عام يصل إلى منازلنا بعدم الاهتمام به من قبل الجهات المسؤولة ممثلة بوزارة النقل والبلدية بالرغم انه يخدم شريحة كبيرة من المواطنين وخاصة كبار السن، ولسهولة الوصول إليه، وعدم وجود المخاطر به، وكونه طريقاً دائرياً يربط طريق قرضة بطريق آل عمري الدفرة، مروراً ببقعة سعدان فإنه يتعرض للعديد من المشاكل وخاصة أثناء هطول الأمطار من تساقط الصخور وانجراف الأتربة. 
وحيث كنا نعاني سابقاً من عدم وجود طريق يخدمنا قمنا بفتح ذلك الطريق على حسابنا الشخصي رغم أن أكثرنا ليس لديه دخل لكي يقوم بإصلاح ما قد يتعرض له هذا الطريق من مشاكل فقد سبق أن تم مخاطبة وزارة النقل عدة مرات، وكذلك إبلاغ البلدية، ولكن دون تجاوب يذكر من تلك الجهات التي كان من المفترض أن تقوم على الأقل بمسح ذلك الطريق بين فترة وأخرى ولكن للأسف الشديد وعود لا يتم الوفاء بها. 

وقد قمنا برفع برقية لسمو ولي العهد وتم احالة المعاملة على وزارة النقل بالرياض بالموافقة بالرقم 3450/1/1وتاريخ 1420/8/7ه وأحيلت لوكالة الوزارة للتخطيط والميزانية برقم 166في 1421/8/15ه بموضوع بقعة سعدان ومن ثم على فرع وزارة النقل في جازان لكن إلى الآن لم ير ذلك الطريق النور. وقد قمنا مؤخراً بمخاطبة امارة فيفاء والتي خاطبت فرع إدارة النقل بالجوة، ووعدونا، ولكن دون فائدة، ولا أدري إلى متى ننتظرهم ولماذا كل هذا الاستهتار وخاصة أن من يقوم بالمراجعة في ذلك الطريق من كبار السن، فارحمونا يرحمكم الله. 

ونحن من هذا المنبر نوجه نداء إلى الجهات المسؤولة في وزارة النقل والبلدية بالوقوف على ذلك الطريق ومعالجة وضعه من حيث المسح والسفلتة وكذلك الاهتمام بالنظافة في ذلك الطريق من قبل البلدية حيث ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-339.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Jan 2009 13:49:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حفل افتتاح مركز فيفاء الثقافي يرفع هامة الأندية الأدبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


فيفاء - عافية الفيفي:
    أقيم مساء يوم الخميس في صالة الاحتفالات (الخطم) بفيفاء حفل افتتاح مركز فيفاء الثقافي وذلك بحضور عدد كبير من مثقفي وأبناء فيفاء وجازان، وقد القى شيخ شمل قبائل فيفاء كلمة عبر فيها عن سعادته وابناء فيفاء بافتتاح هذا المركز الذي يعد مركز اشعاع ونور تنطلق منه ابداعات ابناء فيفاء، وشكر كل من عمل وساعد في افتتاح هذا المركز.. ثم القى الشاعر محمد النعمي كلمة النادي الأدبي بجازان والتي قال فيها إن مركز فيفاء الثقافي اصبح حقيقة ونافذة لمثقفي وعموم ابناء فيفاء، ووعد بدعم نادي جازان الأدبي لمركز فيفاء الثقافي.. وقال إن هدف المركز هو استقطاب المواهب وصقلها وتقديمها للوسط الثقافي.. وأضاف ان تفعيل وانجاح المركز رهن بأبناء فيفاء وشكر مدير التربية والتعليم بصبياء على تعاونه في اقامة هذا المركز.كما شهد الحفل النشاط الأول لمركز فيفاء الثقافي وهو اللقاء المفتوح بين مثقفي فيفاء.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-217.htm</link>
      <pubDate>Sat, 15 Nov 2008 10:03:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لجان متخصصة تبدأ تنفيذ قرار مجلس الوزراء بصرف معونات المتضررين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لجان متخصصة تبدأ تنفيذ قرار مجلس الوزراء بصرف معونات "المتضررين " وإنشاء الطرق
معالجة مشكلات الانهيارات الجبلية بجازان بحاجة إلى قنوات تصريف لمياه الأمطار

صحيفة الرياض .. الأحد 14 رمضان 1429هـ - 14سبتمبر 2008م - العدد14692




جازان، فيفا - تقرير أحمد الفيفي، عادل زائري، عافية الفيفي
    جاءت قرارات مجلس الوزراء باعتماد مبالغ (213563920) ريال لمعالجة ظاهرة الانهيارات الجبلية بمنطقة جازان وصرف معونات عاجلة للمواطنين المتضررين للتخفيف من معاناتهم وتوجيه وزارة النقل بدراسة إنشاء طريقين في منطقة جازان من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب وتكليف هيئة المساحة الجيولوجية - بالاشتراك مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية - بدراسة ظاهرة الانهيارات الجبلية في فيفا واقتراح الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار والرفع عن ذلك إلى المقام السامي. 
وكانت هذه القرارات هي الحلول لمعالجة مشكلة الانهيارات التي حدثت في فيفا بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها جبال فيفا قبل عامين تقريبا وأدت إلى انهيارات أرضية تسببت في قطع الطرق الرئيسية والفرعية في فيفا وإلحاق الضرر بمساكن المواطنين ومزارعهم واحتجاز المواطنين والموظفين والطلاب في منازلهم. 

وكانت هذه الانهيارات قد شملت جميع جبال فيفا وتفاوتت الأضرار من جهة لأخرى وتسببت في شل حركة المرور من والى فيفا، وقد باشرت الجهات الحكومية في فيفا مهامها في حينه في مساعدة المتضررين والمحتجزين ومحاولة إزالة الانهيارات، وبسبب قلة الإمكانات المتوفرة والآليات والمعدات اللازمة لفتح الطريق وأزالة الانهيارات الكبيرة والصخور الضخمة من الطرقات استغرقت تلك العمليات عدة أسابيع. 
وقد قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بزيارة تفقدية لجبال فيفا في حينه ووقف بنفسه رغم المخاطر على تلك الانهيارات ووجه فورا بتشكيل لجنة من عدد من الجهات الحكومية المعنية للعمل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-144.htm</link>
      <pubDate>Sun, 14 Sep 2008 13:38:55 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيفاء : تغرق في أكوام النفايات ........... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الثلاثاء 9 رمضان 1429هـ الموافق 9 سبتمبر 2008م العدد (2902) السنة الثامنة (الوطن ) . 



المتعهد الجديد ينتظر إنهاء إجراءات تأشيرات العمالة ليباشر العمل  
فيفاء تغرق في أكوام نفايات تهدد بكارثة بيئية وصحية منذ شهر 

أكوام من النفايات بجانب أحد الشوارع الرئيسية في فيفاء  
فيفاء:يزيد الفيفي , مهدي السروري 
 
تدخل فيفاء شهرها الثاني غارقة في أكوام القمامة والنفايات التي تراكمت في البراميل وملأت الشوارع والأزقة داخل الأحياء، وبشكل أصبحت فيه الروائح الكريهة هي سيدة الموقف،وزاد مخاطرها انتشار الكلاب الضالة التي تعبث بمحتوياتها ناهيك عن الحشرات الناقلة للأمراض التي أصبحت تمثل قلقاً وهاجساً للأهالي وخوفاً من كارثة صحية وبيئية قد تسببها تلك النفايات.
يقول المواطن يحيى قاسم الداثري، إن تراكم النفايات بسبب غياب فرق النظافة ، جعل الوضع خارجاً عن نطاق التحمل من الروائح الكريهة التي تعج بها الشوارع، والتي نخشى من خلال استمرارها أن تبرز كوارث صحية وبيئية لا يحمد عقباها.
وأضاف على فرحان المثيبي أن مطالباتنا للبلدية خلال شهر مضى بالتحرك لدرء خطر تلك النفايات تم الرد عليها بالتحرك ليوم أو يومين ثم عادت المشكلة مجددا من خلال غياب فرق النظافة لعدة أسابيع تراكمت معها النفايات بشكل مخجل وغير معقول.
وأشار سلمان الشراحيلي إلى أن عبث الكلاب الضالة بمحتوى براميل القمامة زاد من مخاطر تلك النفايات، مع انبعاث الروائح منها بشكل يصعب معه التجوال في الشوارع، كما يهدد بمخاطر صحية على سكان المنطقة نسبة لتوفر بيئة ملائمة لانتشار الحشرات الناقلة كالبعوض والذباب.
وأجرت "الوطن" أكثر من اتصال على مسؤولي البلدية حول الموضوع والذين تحفظوا في الرد من ذكر أسمائهم معللين أن نهاية عقد المؤسسة العاملة حاليا انتهى ولم تستوف المؤسسة الشروط التي تخولها لاستلام مهام النظافة في فيفاء، مطالبين سؤال أمانة المنطقة للحصول على تصريح أكثر وضوحا.
من جانبه أوضح أمين منطقة جاز ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-137.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Sep 2008 22:44:48 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاختناقات المرورية مشكلة يومية في فيفاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
صحيفة عكاظ 


فيفاء أون لاين .
عبدالله الفيفي- فيفاء
أصبحت طرق فيفاء الوعرة والضيقةبمنعطفاتها ومنحدراتها الحادة وشوارعها الرئيسية ذات المسار الواحد تشكل هما يوميا لمستخدميها ورغم خطورة هذه الطرق فانه لا يوجد عليها أي لوحات إرشادية أو تحذيرية مما يعرض مستخدميها من سكان فيفاء وزائريها للمخاطر، خصوصا في هذه الأيام التي تشهد إقبالا متزايداً من الزوار. كما أن عدم وجود إدارة أو قسم للمرور في فيفاء جعل من منظر الزحام مشهدا يتكرر يوميا دون حل فالسيارات تصطف في طوابير طويلة على أعالي الجبال بسبب غياب من ينظم حركة السير والذي يقوم به في بعض الأحيان بعض المواطنين من قائدي السيارات من ذوي الشهامة الذي لا يجد وسيلة لفك الاختناقات المرورية إلا تقديم التوسلات لقائدي السيارات في احد اتجاهات الطريق للرجوع للخلف والبحث عن مكان يركنون فيه سياراتهم حتى تتمكن السيارات في الجهة المقابلة من المرور.
مواقع مختلفة
ومن أشهر المواقع التي تشهد ازدحاما وتكدسا للسيارات في فيفاء بشكل مستمر نيد الضالع وهو نقطة التقاء طريق 12 وطريق 8 وهمزة الوصل بين جبال فيفاء العلي والسفلى والسوق اليومي لأبناء فيفاء ومن المواقع الأخرى التي تشهد ازدحامات كبيرة نيد الداره والنفيعة وعندما يجد القادم لفيفاء إحدى السيارات الكبيرة التي تجوب الطرقات في فيفاء ذهاباً وإيابا لنقل المياه ومواد البناء فإنه لا يستطيع تجاوزها لضيق الطريق وعندما تصل إحدى هذه السيارات إلى إحدى نقاط الازدحام في فيفاء لن يجد أصحاب السيارات في ذلك الموقع خيارا آخر سوى إقفال سياراتهم وتركها وسط الشارع والذهاب لقضاء مصالحهم لأنهم يعلمون أن الخروج من هذا المأزق أصبح أمرا مستحيلاً ورغم أن قائدي السيارات في فيفاء لا يستطيعون السير بسرعات عالية بسبب تلك الطرقات فان المطبات التي توجد في بعض المواقع تشكل عائقا آخر يعاني منه مستخدم تلك الطرق ويزيد من الاختناقات المرورية ويطالب أهالي فيفاء إدارة المرور وشرطة فيفاء بال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-125.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Sep 2008 00:11:10 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ باحث يتوصل لقواعد لهجة أبناء فيفاء بعد 22عاماً من الدراسات المتواصلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




الاحد 23 شعبان 1429هـ - 24 اغسطس 2008م - العدد 14671






فيفاء - عافية الفيفي:
    بعد 22عاماً في دراسة اللغة العربية ولهجة أبناء فيفاء توصل الباحث محمد بن مسعود الفيفي إلى الكشف عن القواعد اللغوية للهجة أهالي فيفاء التي يصعب على غير أبناء فيفاء فهمها أو نطقها وقد تم الكشف عن قواعد هذه اللهجة من خلال قواعد التعريف ب (أل) و(إم) والتي ظلت بعيدة عن انتباه الباحثين منذ عصر التدوين في القرن الثاني الهجري إلى يومنا هذا وأكد الباحث أن النتائج التي توصل لها البحث تكشف عن غموض عدد من إشكالات اللغة العربية التي نجدها في اغلب لهجات العرب والمعروفة لدى علماء فقه اللغة بالكشكشة والطمطمة والشنشنة والعنعنة وغيرها ليكشف عن غموضها الذي بقي يكتنفها وأنها جاءت وفق قواعد دقيقة ولم تأت اعتباطا أو كما كان يعتقد سابقا من أنها من باب القلب والإبدال أو التسهيل. 
واعتبر الباحث أن ظروف تدوين اللغة قد أهمل كثيرا من ألفاظها وأصوات أحرفها التي لم ترد في التنزيل ومن المؤكد أن هذا الكشف اللهجي سيدفع بدراسات فقه العربية إلى ميدان جديد من خلال اللهجة الأثرية لفيفاء التي لا تجد شواهدها إلا في القرآن الكريم وكتب القراءات. 

وكان الباحث قد قام بزيارة مؤخراً لدارة الملك عبدالعزيز للبحوث والنشر وقال انه قد حظي بالدعم المبدئي من قِبل دارة الملك عبدالعزيز للبحوث والنشر وأضاف أن لقاءهُ مع الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد السماري قد أتاح لهُ فرصة توضيح بعض النقاط المتعلقة ببحثه. 

وأكد الباحث أن نتائج البحث يمكن تطبيقها على المسند السبئي إلى القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد.



http://www.alriyadh.com/2008/08/24/article369498.html

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-111.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Aug 2008 13:08:53 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قرية الخذفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

فيفاء - أحمد الفيفي:

 تشتهر جبال فيفاء الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لمنطقة جازان بالقرى الاثرية المتميزة والتي تناطح السحاب نظرا لارتفاعها الشاهق عن سطح البحر بحوالي تسعة آلاف قدم ونظراً لوعورة المنطقة الجبلية وصعوبة التضاريس بها أدى ذلك إلى عزلتها تماماً عن المؤرخين والباحثين قديماً قبل التنمية والطرق التي شقت الجبال الى قممها الشاهقة. 
وجبال فيفاء عددها (17) جبلاً يطلق عليها جميعاً اسم (فيفاء) وقد سكنها أهالي فيفاء قبل مئات السنين من الزمن وتعاقبوا على منازلها الحجرية التي تم بناؤها من الاحجار الصلبة التي يتم تقطيعها والبناء بها وهي ذات طابع معماري هندسي بديع قد لا يصدق أحد كيف يتم بناء تلك المنازل على ارتفاعات كبيرة فوق الصخور الصلبة وكيف تم حمل تلك الصخور التي تزن أطناناً من الأحجار ورفعها الى جدران المنازل الاسطوانية ويوجد في جبال فيفاء أكثر من خمسة آلاف مدرج أثري تم بناؤه قديماً لحفظ مياه الأمطار على أشكال اسطوانية وتتم زراعة أنواع الحبوب من الذرة والقمح والشعير وقرية (الخذفة) الواقعة في شرق جبال فيفاء تعد من أبرز القرى الأثرية في جبال جازان وهي في منطقة معزولة عن السكان تقع فوق صخرة كبيرة مرتفعة يصعب الوصول إليها الا عن طريق الحبال والسلالم، «الرياض» قامت بزيارة القرية من الجهة الشرقية وقمنا بالتقاط بعض الصور من موقع قريب، وحيث إنها مهجورة من مدة طويلة توجد بعض الأفاعي السامة بالقرب منها وداخلها وبعض الحيوانات المفترسة القريبة من الاودية المحيط بها مثل النمر العربي الذي سجل ظهوراً أكثر من مرة في وادي (ثربة) المجاور للقرية جعل معظم الناس يهجرونها ولا يحبون الذهاب إليها من فترة طويلة لذلك اصبحت موطنه. 
وقرية الخذفة تتكون من اربعة طوابق من الاحجار الصلبة والأخشاب القوية بجوار القرية تقع غرفة صغيرة قد تعرضت للسقوط يعتقد أنها للمواشي. 
القرية على شكل دائري اسطواني بها نوافذ صغيرة أعدت للحروب ولها منفذ واحد من الواجهة ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-98.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Aug 2008 18:26:05 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قرية المشرف في شرق فيفاء . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فيفاء - أحمد الفيفي:

    تشتهر جبال فيفاء الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لمنطقة جازان بالعديد من القرى الأثرية القديمة التي لها تاريخ مرتبط بالعصور القديمة حيث إن جبال فيفاء تبعد عن جازان حوالي 120 كم وترتفع عن سطح البحر حوالي سبعة آلاف قدم وبها العديد من القرى الأثرية والمنازل الأسطوانية التي يتكون بعضها من (6- 8) طوابق تم بناؤها من الأحجار الصلبة التي تم قطعها من صخور المنطقة البركانية يضاف إلى ذلك أن جبال فيفاء بها حوالي أربعة آلاف مدرج دائري للزراعة وحفظ الماء وبعضها يعود إلى زمان قديم غير معروف مما يدل على أن المنطقة لها تاريخ قديم وقد سكنت منذ فترة قديمة إلا أن انعزالها في قمة الجبل أدى إلى عدم التطرق لها من قبل الباحثين والمؤرخين. 
قرية المشرف الأثرية 
تقع قرية المشرف في شرق فيفاء تقع على مساحة تقدر ب (500) متر مربع وتتكون من (7) طوابق بعضها على شكل دائري الشكل وبعضها على شكل اسطواني. 
ويقول د. محمد بن يحيى الفيفي متخصص آثار وهو من سكان تلك المنطقة وأحد أبنائها : تتكون قرية المشرف من سبعة أو ستة طوابق على الأقل ويوجد بها من الداخل عدد (38) غرفة موزعة بعضها صغيرة والأخرى كبيرة بها صالات للجلوس وموقع للنوم وموقع آخر لاستقبال الضيوف وغرف لخزن الحبوب وحفظها أما الطوابق السفلى فكانت تستخدم لتربية الأبقار والمواشي ويوجد بها غرف لعرض التراث والطابق السابع هو على شكل (حامية) للقرية على شكل برج مراقبة موجود به فتحات صغيرة للاستكشاف وذكر أن القرية تاريخها مجهول والبعض يقدر تاريخها إلى أكثر من (300) سنة إلا أنها أكثر من ذلك بكثير. 
وذكر الشيخ أحمد بن جبران النعري أنه تم العثور داخل القرية على العديد من القطع الأثرية من أدوات الحراثة والعملات النادرة والخناجر والسيوف والبنادق ومخطوطات قديمة وهي محفوظة لدينا ولن نفرط فيها حيث أنها تاريخ لنا ولآبائنا وأجدادنا ويوجد نقوش كثيرة داخل القرية. 
وذكر يحيى بن موسى الفيفي أحد المهندسين ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-97.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Aug 2008 18:21:13 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جبال فيفاء سلة فواكه المملكة.. والسفرجل آخر الأنواع استزراعاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>فيفا ء- أحمد الفيفي: 

في كثير من المراجع العلمية المعنية بدراسة البيئة وتصنيف النبات تأتي منطقة الجبال الجنوبية الغربية من المملكة ومنها جبال فيفا كموقع متميز بما تحتويه من أشجار الفاكهة والحبوب وبعض النباتات الطبية والعطرية وهذه الأنواع الاقتصادية والتي عاشت في هذه البيئة مع الإنسان كانت ولا تزال مصدراً للغذاء والكساء والتبادل التجاري مع الجيران لتوفير الاحتياجات السلعية والمتطلبات النقدية مثلما كان للبن في تلك المنطقة قديماً من الأهمية الاقتصادية، وعندما زار الرحالة البريطاني (فيلبي) جبل فيفا في بداية القرن العشرين شاهد غابات كثيفة من أشجار (البن والباباي والموز والقشطة) وبعض محاصيل الحبوب مثل الذرة والسمسم. وأشاد بدور المزارعين في تلك المنطقة الجبلية وذكر أن تربة المنطقة صالحة لزراعة الحمضيات وغيرها من الأشجار واستمرت الزراعة على حالها القديم بالجبل حتى وقتنا الحاضر حتى وضعت الدولة تلك المنطقة في المخطط الهام للتنمية الاقتصادية للمملكة، وقد أجريت عدة دراسات عن مناخ وتربة المنطقة واتضحت الدراسة بالنجاح للعديد من المحصولات تحت ظروف جبل فيفا والتي منها الحمضيات والمانجو والجوافة والأناناس وذلك لمناخ المنطقة المعتدل ودفء شتائها مم
ا كان له الأثر الواضح في نجاح العديد من محاصيل المناطق المدارية وتحت المدارية وفاكهة المناطق المعتدلة ومنها الحمضيات والتي تزرع على ارتفاع 1800م عن سطح البحر. وقد نجحت تجارب زراعة:
1- البرتقال - اليوسفي - والليمون المالح - الجريب فروت - المنارنج. ونظراً لبعض التوصيات الفنية من قبل وزارة الزراعة التي توصي بعدم زراعة بعض من أنواع الليمون المالح لاصابته بالتقرح البكتيري.
كما تنفرد جبال فيفاء بميزة التبكير بنضج المحصول بأكثر من شهرين عن باقي المناطق الأخرى وهذا النجاح قد شجع العديد من المواطنين في فيفاء على زراعة الحمضيات وغيرها من أشجار الفواكه الأخرى ومنها أشجار فاكهة (السفرجل) المعروفة بالقشطة حيث انتش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Aug 2008 17:34:01 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>