المملكة العربية السعودية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة التصحر بمعالم الترميم

العلا – بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، تسلط المملكة العربية السعودية الضوء على جهودها لتعزيز التنوع البيولوجي، واستعادة النظم البيئية الطبيعية، ومكافحة تدهور الأراضي.
ومن بين المبادرات البارزة للمملكة برامج العلا البيئية، والتي تركز على إعادة تأهيل المراعي الطبيعية وزراعة النباتات المحلية لاستعادة النظم البيئية والحد من التصحر.
وقد نجحت الجهود في إعادة تأهيل أكثر من 5100 هكتار من المراعي الطبيعية في إطار برامج حماية الموائل، فضلاً عن زراعة أكثر من 530 ألف شتلة تمثل 60 نوعاً من النباتات المحلية.
كما سجلت العلا تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات التعافي البيئي، حيث ارتفع الغطاء النباتي من 6 بالمائة في عام 2018 إلى 35 بالمائة في عام 2025.
كما حظيت الجهود البيئية باعتراف دولي من خلال إدراج محمية شرعان الطبيعية على القائمة الخضراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، تقديراً لممارساتها في حماية التنوع البيولوجي وإدارة المناطق الطبيعية بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وكجزء من استراتيجية العلا لاستعادة النظام البيئي للأعوام 2025-2035، تهدف هذه الإنجازات إلى استعادة وإعادة تأهيل أكثر من 65000 هكتار من المراعي الطبيعية وزراعة أكثر من 10 ملايين شتلة محلية، مما يدعم هدف تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2035.
وتعكس هذه المبادرات التزام العلا باعتماد حلول قائمة على الطبيعة لمعالجة التصحر وتدهور الأراضي، مع المساهمة في استعادة النظام البيئي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وبالإضافة إلى العلا، حققت المملكة إنجازات وطنية في مكافحة التصحر والجفاف في عدة مناطق.
ونجحت المملكة في استعادة أكثر من 8 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة في مختلف المناطق، فيما وصل عدد المتنزهات الوطنية إلى 540 متنزهاً وطنياً.
كما تدير السعودية ثلاث محطات كبيرة لتحلية المياه، بطاقة إنتاجية مجمعة تبلغ 150 ألف متر مكعب يوميا، وقد سجل برنامج التشجير الوطني زيادة في قيمة رأس المال الطبيعي بمقدار 6.4 مليار ريال سعودي.
وتم إطلاق المركز الإقليمي لدراسات التغير المناخي وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، فيما تم إطلاق المركز الإقليمي للعواصف الرملية والترابية باعتباره المركز الرابع من نوعه على مستوى العالم.
وبخلاف النباتات والمساحات الخضراء، تم إعادة توطين وإعادة أكثر من 10 أنواع محلية مهددة بالانقراض، وتمثل المناطق البرية المحمية الآن 18.1 بالمائة من إجمالي مساحة المملكة، كما زادت مساحة المناطق البحرية المحمية بنسبة 260 بالمائة مقارنة بعام 2016.
صحفي محترف يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام، قاد العديد من المشاريع الإخبارية بنجاح. حاصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الصحافة، ويتميز بالدقة والمصداقية في نقل الأخبار وتحرير المحتوى.



